آخر تحديث :السبت-18 مايو 2024-09:34ص

أخبار وتقارير


تعليقًا على تهديد مُهّيم.. فهد البرشاء: لغة التهديد تجاه الإعلاميين لا تمثل إلا عقلية رجعية

الأربعاء - 01 مايو 2024 - 11:58 ص بتوقيت عدن

تعليقًا على تهديد مُهّيم.. فهد البرشاء: لغة التهديد تجاه الإعلاميين لا تمثل إلا عقلية رجعية

((عدن الغد))خاص.

أعلن الكاتب والصحفي فهد البرشاء تضامنه الكامل مع الإعلامي محمد مهيم الذي تعرض للتهديد من قبل مسؤول محلي بمديرية لودر على خلفية نشره لتقرير في قناة بلقيس.
وقال البرشاء في مقالة له تعليقًا على التهديد: لغة التهديد والوعيد والسب التي تعرض لها الزميل الإعلامي محمد مهيم من قبل من يمثلون الدولة كما أشار لذلك لا تنم عن وعي مجتمعي أو عن رجل يمثل دولة ولا حتى عن عقليه قبلية لان القبائل رجال يعرفون الصواب من الخطأ.
وأضاف البرشاء: وإنما تمثل عقلية (رجعية) تظن أن لغة التهديد والوعيد والسب والشتم هي الحل لقمع الحريات والأصوات التي تطالب بالحقوق و أنها تستطيع إخراسها وهذا الغباء بعينه..
وتابع قائلًا: كنت أتوقع أن يكون رجل الدولة الذي أشار له زميلنا مهيم هو الحصن الحصين الذي نحتمي به نحن أصحاب الأقلام بغض النظر عن أي خلاف معهم، فالخلاف ليس مع الأشخاص ولا مع التوجهات ولا مع الكيان ولكن الخلاف على الأداء والعمل والخدمات التي يقدمها هذا وذاك.
وأردف: لا ننكر أننا في زمن لم يعد فيه هيبه للدولة ولا حماية للحريات الصحفية ولكن (عشمنا) في الله أولا ثم في بعض رجالات الدولة الذين يعون جيداً أهمية السلطة الرابعة والأقلام (النزيهة) التي لا تبتغي من كتابتها إلا إحقاق الحق وإعادته لأهله.
وأستطرد: وما طرحه ونقاشه زميلنا محمد مهيم في تقريره عن المرافق المحتلة في لودر ليس بجديد ويعلمه القاصي والداني وتحدث عنه رجال الدولة والسلطة في لودر،فكيف يتهجم هذا الشخص على الزميل مهيم بينما من تحدثوا تركهم جانباً..؟
وأشار إلى أن لهذا دلالة أن هناك من يسعون لإخراس الأفلام وتكميم الأفواه وقمع الحريات وإدخال لودر في فوضى (خلاقة) ليسرح ويمرح فيها المتمصلحون ويعبثون بما تبقى من وجود الدولة وكيانها...
وأكد وقوفه الكامل مع مهيم حيث قال : نحن مع الحق اياً كان أصحابه صغارا أو كباراً مسئولين أو مواطنين ولن تحيد أقلامنا عنه قيد أنمله مهما حاولت تلك العقليات أن (تكبح) جماحنا أو تقييدنا بسياستهم الرجعية وعقلياتهم السخيفة..
وجدد تضامنه المطلق مع الزميل محمد مهيم.. داعيًا" الجميع لوقفة تضامنية أمام الأمن ومبنى السلطة المتحرك لحين عودت مبناها من براثن المحتلين.