آخر تحديث :الثلاثاء-21 مايو 2024-10:35م

أخبار وتقارير


الكاف: الحوثية مستعدة لفعل أي شيء بما في ذلك المتاجرة بصحة الناس وأرواحهم

الأربعاء - 24 أبريل 2024 - 09:50 م بتوقيت عدن

الكاف: الحوثية مستعدة لفعل أي شيء بما في ذلك المتاجرة بصحة الناس وأرواحهم

((عدن الغد))خاص

قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن مركز الأورام التابع للمستشفى الجمهوري بصنعاء يستقبل نحو ٤٠ إصابة يومية بالأورام بسبب مبيدات تتاجر بها عناصر حوثية، مشيرًا إلى أن الحوثية مستعدة لفعل أي شيء بما في ذلك المتاجرة بصحة الناس وأرواحهم.
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في تدوينات مهمة بعنوان: "المبيدات قضية ساعة" في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إكس، قائلًا: "تلتهم الحوثية في طريقها المليشاوي كل أخضر ويابس، وهي في سبيل ذلك مستعدة لفعل أي شيء بما في ذلك المتاجرة بصحة الناس وأرواحهم."
وأضاف سامي الكاف موضحًا: "تمعنوا في الأرقام التالية: يستقبل مركز الأورام التابع للمستشفى الجمهوري بصنعاء نحو ٤٠ إصابة يومية بالأورام بسبب مبيدات تتاجر بها عناصر حوثية في حين تم تسجيل ٤٣ ألف حالة سرطانية حتى عام ٢٠٢٢."
وأوضح السياسي والباحث اليمني سامي الكاف أن "مصادر طبية في صنعاء أعادت أسباب ذلك إلى انتشار المبيدات التي يستوردها تجار يعملون لصالح الحوثية، وقادة فيها، مشيرة إلى أن هذه المبيدات تستخدم في رش المحصولات الزراعية والخضار والفواكه وهي مسببة للسرطان."
وأضاف سامي الكاف موضحًا: "وفق المبادرة اليمنية لاستعادة الأموال المنهوبة فإنّ مجموعة دغسان التجارية تشكل عصبًا حيويًا لاقتصاد الحوثية التي تحتكر تجارة المبيدات الزراعية وتعمل على تهريب أنواع من المبيدات لا يُسمح باستخدامها وأخرى من النوع الذي يُحرّم استخدامه في بعض المزروعات."
وحذر السياسي والباحث اليمني سامي الكاف من خطورة المتاجرة بالمبيدات المحرمة، قائلًا: "في حين تحولت المبيدات إلى قضية ساعة بسبب صدام بين مسؤولين في وزارة الزراعة في الحكومة الحوثية غير المعترف بها، ورجل الأعمال الحوثي المعروف دغسان الذي استعان بوحدات أمنية لإخراج شحنة من المبيدات الممنوعة بالقوة بعد تحريزها، حذر ناشطون، في الوقت نفسه، من تمييع القضية، ومن خطورة المتاجرة بالمبيدات بشكل عام باعتبارها كارثة ستطول الجميع، مشيرين إلى أن حالات السرطان والفشل الكلوي في ارتفاع مرعب وفي مقدمة المتضررين هم الأطفال، مطالبين بمنع تداولها."