آخر تحديث :الثلاثاء-23 أبريل 2024-04:59م

ملفات وتحقيقات


المعلم ( عبدالله عبشل ) هامة تربوية حافلة بالعطاء التربوي والاجتماعي

الإثنين - 04 مارس 2024 - 02:52 م بتوقيت عدن

المعلم ( عبدالله عبشل ) هامة تربوية  حافلة بالعطاء التربوي والاجتماعي

كتب/ د. الخضر عبدالله:







"عبدالله عبشل) شخصية تربوية فذة تستحق الإشادة والذكر لما قدمه من عطاء وبصمات مضيئة في الحقل التربوي خلال مسيرة عمله لمديرية لودر بأبين منذ ثمانينيات القرن الماضي.

كلمة حق في هذا الأستاذ القدير والمربي الفاضل الذي سعى إلى تحقيق النجاح في عمله فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته.

سبع وعشرون عاماً قضاها في خدمة تعليم الأجيال ، امتد نشاطه في مجال العمل التربوي إلى مدارس مختلفة محيطة بلودر ،و زاد اهتمامه كثيراً بتعليم أجيال منطقته (أمعين) وتخرج على يديه الكثير من الأجيال من بينهم كاتب السطور فبذل جهوداً مضنية في حماية وصيانة التعليم بالمنطقة، وكانت له اليد الطولى في تأسيس ثانوية العين ..

,لد (عبشل) في العام 1962م بقرية العين، حيث تلقى تعليمه الأول في المعلامة على يد الأستاذ ( محمد عبدالله باجمال ) وتلقى بداية تعليمه المنتظم في مدرسة الشهيد العبيدي العين حتى الصف الثامن بعدها انتقل لمواصلة تعليمه الثانوي في ثانوية راجح سيف بالعاصمة (لودر)، وكان محبا للعلم ومجتهدا ومن أوائل الطلاب.

ونظرا لظروفه المعيشية التي كان يعاني منها آنذاك التحق في السلك التربوي مدرسا، وتم تعيينه مدرسا في مدرسة الشهيد العبيدي بمنطقته العين في عام 1988م.



كلمة حق



كلمة حق تقال في هذا المعلم المثالي الذي كرس حياته في خدمة التعليم لعقود من الزمن في تربية الأجيال، وقدم خلال مسيرته العطرة الحافلة بالعطاء صورة نموذجية كانت محل اعتزاز وفخر لكل التربويين وهو ما اكسبه احترام كل من عرفه فتجده يحظى باحترام وتقدير الجميع.

خلال السنوات التي عمل فيها الأستاذ والهامة التربوية (عبشل)في سلك التربية والتعليم تحصل على العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية في مجال التدريس وكذا في المجال الإداري وحاز على العديد من الشهادات التقديرية ورسائل الشكر والعرفان من مكتب التربية والتعليم والسلطة المحلية في المديرية والمحافظة.



عبشل هامة تربوية

الأستاذ (عبشل ) هامة تربوية وأحد رواد التعليم في مديرية (لودر)، وتربوي بحجم وطن وواحد من الذين أسسوا مداميك الصرح التربوي والتعليمي في مدارس لودر، شخصية تربوية ووطنية عُرفت بدماثة الأخلاق وحبه للعمل، الذي يمنحه جل وقته بدون كلل أو ملل، عرفه كل من عايشوه ببساطته وحبه وتفانيه وإخلاصه وعمله من أجل التعليم وخدمة التعليم، هادئ سجى الأخلاق ونبل الطباع كل هذه الصفات لطالما عرفها كل من عاصر وعايش الأستاذ (عبشل) أو من الذي عاصروه في الحقل التربوي.

حُرم الأستاذ (عبشل) من التسويات واستراتيجية الأجور والعلاوات السنوية بالسنوات الأخيرة من الخدمة بحيث أن الراتب الذي يتقاضاه لا يتناسب إطلاقاً مع ما قدمه من خدمات خلال مسيرة حياته التربوية.

طيب السيرة والسلوك

يمتاز (عبشل) بالخلق الرفيع والأدب الجم وصدق المشاعر وحب الناس وتقديرهم فلا تجد أحد زملائه أو صادقه أو تعلم على يديه أو عرفه من قريب أو من بعيد إلا ويذكره بكل خير... فهو طيب السيرة نقي السيرة، وسهل المعشر حلو اللسان، قل ما شئت من الصفات الحسنة التي تعرفها ولا تعرفها، جميع الأجيال تشيد به، أحبهم كأبنائه فأحبوه جميعا كمربي ووالد فاضل، معلم ناجح كان ومازال قدوة لطلابه في كل شيء، فهو قدوة لهم في أخلاقه وجميل تعامله والتحلي بالقيم الفاضلة، ينتقي من الألفاظ أحسنها، ومن العبارات أجملها، فيتطبع الطلاب على ذلك النهج، فأخذوا من علمه وسمته، ليكونوا قدوة لغيرهم برقي أخلاقهم، وهنيئا لمن عاصر هذه الشخصيات الجميلة التي تنير درب النجاح وستظل أمثلة رائعة للعلم الجميل وعصر العمالقة من معلمين بلادنا الأفاضل.





التعليم رسالة

يقول المعلم ( عبشل) في لقاء قصير معه أنه اختار مهنة التدريس والتعليم رغبة مني لأنها رسالة سامية، مشيراً إلى دوره المؤثر في صناعة أجيال جديدة من الشباب القادرة على تحقيق تطلعات الوطن.

وقال إن التعليم يعد الركيزة الأساسية في جميع المراحل التطويرية في المجتمع، لأن المدارس والجامعات حاضنات، تخرج أجيالاً تنشد المستقبل بكل تفاصيله، واتجاهاته، وتغذي مؤسسات الدولة كافة.

تقهقر التعليم

وأما حديثه عن التعليم الحالي والسابق فقال:" التعليم اليوم من وجهة نظري في تقهقر وليس كالتعليم في السابق لأن سلبياته أكثر من إيجابياته، ومن بينها كثافة الدروس وعدم تسلسلها وكذا نقص الوسائل التعليمية.



جيل المستقبل للوطن



وبالنسبة للنصيحة للأجيال تحدث وقال :" أنصح الطلبة والطالبات بالانتباه لدروسهم وأن يكدوا ويجدوا ويجتهدوا لأنهم جيل المستقبل للبلاد والوطن.

واختتم حديثه معنا بالتمني لكلك تلميذ وتلميذة النجاح في المستقبل.