آخر تحديث :الثلاثاء-18 يونيو 2024-09:07م

حوارات


مدير الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين بالحديدة : نسعى للإنتقال من مرحلة التدخلات الطارئة الى مرحلة التعافي

الجمعة - 01 مارس 2024 - 11:56 م بتوقيت عدن

مدير الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين بالحديدة : نسعى للإنتقال من مرحلة التدخلات الطارئة الى مرحلة التعافي

حاوره / نضال فارع




ضمن زيارتنا الى الساحل الغربي كان لنا هذا اللقاء مع الاستاذ جمال المشرعي مدير عام الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين بمحافظة الحديدة الذي رحب بنا واجاب على بعض الاسئلة لصحيفة عدن الغد :

س- ماهو دور مكتب الوحدة التنفيذية بالمحافظة؟

ج -بداية اتقدم بالشكر الجزيل لصحيفة عدن الغد لزيارتها لمحافظة الحديدة وتلمسها هموم النازحين واوضاعهم..
يبلغ عدد النازحين في الحديدة 140000 مائة واربعون الف فرد بمايساوي عشرين الف اسرة يتوزعون على مديريات الخوخة وحيس وعزلة المتينة قرية الحيمة بمديرية التحيتا تتصدرها مديرية الخوخة بمايقارب 91000 واحد وتسعين الف نازح ونازحة بمايساوي 13000ثلاثةعشر الف أسرة تقريبا..

دور الوحدة التنفيذية يقوم على حماية النازحين وتسهيل الاستجابة الإنسانية وتامين المأوى والسكن، بالتنسيق مع المنظمات الإغاثية العاملة بالمحافظة .. لاحظ اخي العزيز التنسيق مع المنظمات من خلال رفع الاحتياجات ومتابعة الاستجابة والرقابة والاشراف على التنفيذ وليس كما يفتكر الكثير اننا جهة ممولة او مانحة ونمتلك المخازن ونقوم بالتوزيع وهذا مفهوم خاطئ عند الكثير فعملنا تنسيقي ورفع الاحتياجات والرقابة والاشراف على تنفيذ الاستجابة للاحتياجات
حقق مكتب الوحدة التنفيذية بالمحافظة انجازات كثيرة للعام 2023 وبدعم وتواصل من مكتب رئاسة الوحدة التنفيذية
1-على مستوى البناء المؤسسي توفير مبنى لمكتب الوحدة التنفيذية وتوفير اثاث مكتبي متكامل
2-بناء قدرات موظفي ومتطوعي الوحدة التنفيذية
3-تشكيل لجنة طوارئ برئاسة مكتب الوحدة بالمحافظة وخلية الاعمال الانسانية وعضوية جميع المنظمات العاملة بالمحافظة وكانت نتائجة متميزة في الاستجابة وبصورة سريعة للكوارث مثل السيول والحرائق وتميزنا به عن بقية المحافظات
4-التدخل في مواقع لم يسبق للمنظمات التدخل فيها مثل ارياف حيس وضواحي مديرية الخوخة
5-تغطية الكثير من الفجوات في التعليم والصحة والمياة في مخيمات ومواقع النازحين بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة والمديريات والمكاتب التنفيذية ذات العلاقة

س- كيف تقيمون الوضع الإنساني للنازحين بالمحافظة؟

ج-هناك معاناة شديدة مازالت مستمرة لاسباب تتركز في الاتي
1- - فترة النزوح أصبحت طويلة جدا والاتكالية من قبل بعض الاسر النازحة على دعم المنظمات
2-تقليص الدعم من قبل المانحين
3-الصراعات الدولية ومنها ماهو حاصل الان من اعتداء على الملاحة الدولية في البحر الاحمر والبحر العربي وباب المندب من قبل الحوثيين والتي لاتستفيد منها غزة ولاتتظرر منها اسرائيل ولا امريكا ولابريطانيا الضرر ينعكس على الشعب اليمني وخاصة محافظة الحديدة الساحلية حيث يعتمد مايقارب من 350 الف صياد على اعمالهم ومصدر رزقهم الوحيد في البحر والتخوف من عزوف المنظمات لتخوفها على موظفيها وسيسبب ذلك كارثة انسانية كبيرة
4-عدم الانتقال الى وضع التعافي والبقاء بوضع الطوارئ
5-تأخر الاستجابة من قبل المنظمات للنازحين الجدد وتخوف تلك المنظمات من الوصول والاستجابة لبعض المناطق القريبة من مناطق الصراع والتي يتواجد فيها النازحين لدواعي امنية وقد طرحنا الحلول على المنظمات الدولية ومنها اشراك الجمعيات والمؤسسات المحلية
6-الانفراد بالتخطيط للمشاريع من قبل المنظمات الدولية وفرضها بالامر الواقع لتنفيذها وهي مشاريع لاتلبي الاحتياجات
7-عدم حصول 12400 أسرة نازحة على المساعدات الغذائية من برنامج الغذاء العالمي حيث كان اخر تسجيل في عام 2019
8-عدم استيعاب او اعتماد نسبه لابناء النازحين والمجتمع المضيف المؤهلين في الوظائف لدى المنظمات
9- استمرار تدفق النازحين من مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.

قمنا برفع خطة الاستجابة للعام 2024 لمكتب الاوتشا بالمخا وللمنظمات المتدخلة في المحافظة والتي طالبنا فيها بالانتقال لمرحلة التعافي والانتعاش المبكر وعدم الاستمرار بالعمل الطارئ واشراك الوحدة التنفيذية والمكاتب التنفيذية ذات العلاقة بالمحافظة في خطة الاستجابة للمنظمات والحمد لله من خلال مطالبتنا المستمرة واللقاءات مع الاوتشا والمنظمات كانت هناك استجابة في الربع الاخير من العام المنصرم 2023 من قبل بعض المنظمات في استبدال المأوى الطارئ الخيم الى مأوئ انتقالي من الخشب والابلكاش في بعض المخيمات وتنفيذ مشاريع سبل العيش مشاريع مدرة للدخل لتعتمد الاسر النازحة والفقيرة على نفسها

س-هل تم تنفيذ مشاريع تنموية في المحافظة ومن هي الجهة المنفذة ؟

ج- شهدت المحافظة مع بداية هذا العام تنفيذ مشاريع تنموية خدمية مستدامة عملاقة بتوجيهات من العميد الركن عميد الانسانية الاخ /طارق محمدعبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية وباشراف واهتمام مباشر منه والذي يولي المنطقة اهتماما كبيرا وكان اخرها قيامه بتدشين مشروع مستشفى الخوخة والعمل جاري فيه بوتيرة عالية وقدتم انجاز مايقارب من ستين في المائه بصوره سريعه وكذلك تدشين مجمعات تعليمية بمديريتي الخوخة وحيس وتدشين مشروع كهرباء الخوخة وحيس عبر الطاقة الشمسية
الجدير بالذكر ان هذه المشاريع تنفذها خلية الاعمال الانسانية بتوجيهات الاخ النائب حفظه الله وكما تم تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والانسانية في المياه والصحة والتعليم والطرقات ومشروع افطار الصائم وكسوة العيد للايتام والسلل الغذائية للنازحين والمجتمع المضيف
ومن خلال صحيفتكم الغراء اتقدم له بالشكر الجزيل والامتنان اصالة عن نفسي ونيابة عن النازحين بالمحافظة لما يوليه من اهتمام كبير بالنازحين وتنمية المنطقة وبناء الانسان سائلين المولى ان يوفقه في مهامه الوطنية والتنموية

س-هل هناك تحديات تواجهونها في عملكم ؟

ج-من الطبيعي ان توجد تحديات وعقبات امامنا وامام اي اعمال والحمدلله تجاوزنا الكثير منها بتعاون السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالاخ الدكتور الحسن طاهر محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي والذي يقف بجانبنا لحلحة اي مشاكل اوصعوبات تقف امامنا ويشارك بالدعم المادى للاسر المتضررة من الكوارث ويكون لحضوره لزيارة وتفقد احوال المتضررين اثر نفسي كبير في تحسن اوضاعهم النفسية وهو على تواصل مستمر معنا بصورة يومية للاطلاع على سير ومستجدات العمل واوضاع النازحين

س-هل هناك تحديات اخرى واجهتكم مع المنظمات؟

ج- واجهتنا بعض التحديات مثل تنظيم خطوط ومرور سير المنظمات وتنفيذ بعض المشاريع الغير هادفة
واشيد هنا بالدور الكبير لمكتب شؤون المنظمات بالساحل الغربي لتنظيم سير خطوط المنظمات واصدار تصاريح المرور لهم والتواصل والتنسيق معنا في المشاريع في تغيير تلك المشاريع الى مشاريع ذات استفادة للنازحين والمجتمع المضيف الى جانب عقد الورش والاجتماعات المشتركة مع المنظمات لمناقشة التدخلات والاستجابة والعمل على تطوير العمل والتنسيق المشترك لتحقيق الهدف ومن خلال صحيفتكم الغراء نتقدم بالشكر الجزيل لمكتب شؤون المنظمات ممثلا بالدكتور عادل المسعودي مدير المكتب ولفريقه المتميز لتعاونهم المستمر لتجاوز التحديات التي تواجهنا
وشكرا لصحيفة عدن الغد لنزولها الينا لتلمس هموم النازحين والمجتمع والعمل على مساعدتنا للارتقاء بالعمل الانساني وتلبية الاحتياجات . .