آخر تحديث :الإثنين-26 فبراير 2024-02:57م

أخبار وتقارير


الحوثي ينقل صواريخه ومسيراته من الساحل للحد من خسائر الضربات الأميركية

الأحد - 11 فبراير 2024 - 07:08 ص بتوقيت عدن

الحوثي ينقل صواريخه ومسيراته من الساحل للحد من خسائر الضربات الأميركية

((عدن الغد))متابعات.

كشفت وكالةاستخبارية عن قيام جماعة الحوثي بنقل مراكز الصواريخ والطائرات المسيرة من المناطقالساحلية والجزر إلى محافظات الجوف وعمران وصعدة، وذلك لتقليل الخسائر والحفاظ علىالقدرات الهجومية وتجنب استهدافها بسهولة من قبل القوات الدولية في البحر الأحمر.

وقالت وكالة"شيبا إنتليجنس" المختصة بالمعلومات الاستخبارية نقلاً عن مصادر عسكريةإن هذا القرار جاء خلال اجتماع سري عقد في مقر المنطقة العسكرية السادسة، بحضورخبراء إيرانيين وكبار القادة العسكريين الحوثيين بينهم اللواء محمد الغماري رئيسالأركان العميد محمد السياني مدير مركز القيادة والسيطرة المتقدمة وآخرون، مثلالعميد عبد الحفيظ الهلالي والعميد محمد النميري.

وأوضحتالوكالة أن الاجتماع ناقش سبل مواصلة الحوثيين هجماتهم بالصواريخ والطائرات بدونطيار والزوارق الحربية بأقل الخسائر الممكنة، ونقل وتخزين أكبر عدد ممكن منالصواريخ في الجوف وعمران والبيضاء، مع التركيز على الضربات المركزة والمؤلمة علىالقوات الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، وانتداب قادة ميدانيينللقيام بكافة الإجراءات لحماية المعسكرات ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخوالطائرات المسيرة.

وأشارتالوكالة إلى أن القيادات العسكرية للحوثيين طلبت من الخبراء الإيرانيين الذينحضروا الاجتماع التعاون معهم لتوفير أجهزة تشويش للمساعدة في منع إضعاف القدراتالعسكرية للجماعة بسبب الضربات الأميركية البريطانية على مراكز إطلاق الصواريخوالطائرات المسيرة.

طلب أجهزةتشويش

وبدأ الحوثيونبنقل صواريخ مموهة من مستودعات الأسلحة في درب النقيب بعمران إلى حرف سفيان شمالعمران. كما قاموا بنقل الصواريخ من مستودعاتها في بلاد الروس جنوب صنعاء إلى مراكزإطلاق متعددة بمساعدة خبراء إيرانيين.

وأوضحتالوكالة أنها تتبعت تأثير بعض الضربات الأميركية والبريطانية على مواقع الحوثيينالعسكرية وخلصت إلى وجود تأثير واضح على القدرات العملياتية والتحركات العسكريةللجماعة.

وحدت الضرباتمن كثافة هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات بدون طيار والزوارق على القواتالدولية والسفن التجارية.

وقالت الوكالةإن إحدى الضربات في 3 فبراير، استهدفت منشأة تصنيع عسكرية في الجبال المطلة علىدار الرئاسة في صنعاء. وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المنطقة، كما تضررت أنفاقالمنشأة ومستودعاتها بالإضافة إلى تدمير منصات إطلاق الطائرات بدون طيار والصواريخفي الحديدة وشوهدت منصات صاروخية وزوارق مدمرة في معسكر الجبانة ورأس عيسىبالحديدة.

الضربات ركزتعلى الرادارات

وأشارتالوكالة إلى أن ضربات التحالف الدولي، قد شلت قدرات الحوثيين في الحديدة، ودفعتهمإلى اللجوء إلى إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من البيضاء وصعدة والجوف.

ونقلت الوكالةعن مصادر عسكرية قولهم إن الضربات الأميركية البريطانية ركزت على الرادارات، ماجعل القدرات الهجومية للحوثيين في أدنى مستوياتها.