آخر تحديث :الإثنين-17 يونيو 2024-01:04ص

أخبار عدن

تحت عنوان الأوضاع الاقتصادية الداخلية..
منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي يقيم حلقته النقاشية

الجمعة - 02 فبراير 2024 - 03:55 م بتوقيت عدن

منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي يقيم حلقته النقاشية

عدن (عدن الغد) فلاح المانعي



أوضاع اقتصادية هشة ونيران الغلاء تتوسع في إحراق المعيشة العامة في جميع المناطق الجنوبية ، وفي الحلقة النقاشية التي أقامها منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي امس الخميس 1/2/2024 والتي قدم أوراقها عضو المجلس الأستشاري الأستاذ سعيد محمد اليهري وتحدث من خلالها بشكل موجز عن عدة قضايا خدمية عالقة كالكهرباء وتأخر الرواتب وتفشي ظاهرة الفساد،

بعد ذلك ناقش الحاضرين بشكل مركز ما ورد في حلقة النقاش وتحدثوا عن جملة من القضايا والأشكاليات التي تسببت بإزدياد المعاناة لشعب الجنوب في ظل حكومة ومجلس رئاسي عجزا عن القيام بواجبهما تجاه الشعب الذي عانا ولا زال يعاني الكثير.

كذلك تحدث الحاضرين عن كثير من المسببات التي أدت إلى انهيار الأوضاع الاقتصادية وأشاروا الى تراخي الحكومة وعدم الجدية في إتخاذ القرارات الصائبة والجدية التي تسهم في إنقاذ الشعب والحد من تفاقم الاوضاع الاقتصادية وتدهور سعر العملة المحلية، وأوضحوا ان الوضع العام صار مخيف مع غياب أنعدام الحلول من قبل الحكومة والجهات المسؤولة.

الحاضرين كانوا قد طرحوا عدد من الارآء والحلول للوضع الراهن الصعب والمعقد في الحالة الجنوبية،

وجاءت كمخرجات وتوصيات للحلقة النقاشية، نورد منها الآتي:
1 _ تغيير الحكومة الحالية بأخرى ذات كفاءات اقتصادية وسياسية وخدمية .
2_ تشكيل حكومة جنوبية لتسيير شؤون المحافظات الجنوبية،
3 _ السيطرة على الأيرادات وتغيير المكاتب الضريبية والواجبات.
4 _ إعلان الأدارة الذاتية للجنوب،

بعد ذلك أختتم الجلسة رئيس المنتدى سعادة السفير بكلمة موجزة قدم من خلالها كثير من القضايا المتشابكة في الحالة الجنوبية ومنها المعضلات الاقتصادية، واكد على ضرورة إتخاذ خطوات وأجراءات تدفع بالقضية الجنوبية ألى آفاق متقدمة على كل الجوانب، كذلك ابدا أرتياحه الكبير لما دار من نقاش هام وجدي من خلال حلقة اليوم شاكرا الجميع لجهودهم المبذولة.

سير الحلقة الدكتور عارف السنيدي، وحضر عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية والمدنية والثقافية يتقدهم عضوا المجلس الأستشاري
الاستاذ سعيد اليهري والعميد حسين الحالمي،