آخر تحديث :الإثنين-22 يوليه 2024-05:43م

مجتمع مدني


عدن.. ورشة عمل بعنوان (القومية السعودية الجديده وتأثيرها السياسي على المنطقة)

الخميس - 11 يناير 2024 - 06:45 م بتوقيت عدن

عدن.. ورشة عمل بعنوان (القومية السعودية الجديده وتأثيرها السياسي على المنطقة)

عدن (عدن الغد) خاص:

نظم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، صباح اليوم الخميس، حلقة نقاش بعنوان " القومية السعودية الجديدة وتاثيرها السياسي في المنطقة ( اليمن نموذجا)"، وتم التطرق فيها الى الدور الريادي والمكانة الاقليمية للملكة العربية السعودية في المنطقة.

وفي مستهل الورشة، ألقت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيسة مركز رؤى للدراسات، كلمة رحبت فيها بالحضور جميعاً، مؤكدة على أهمية هذه الورشة وضروره المشاركة المستمرة في المناقشات والتحليلات حول القضايا الاستراتيجية والسياسية التي تؤثر على المنطقة.

وأشارت الدكتورة جاكلين إلى أن الورشة تهدف إلى تعزيز التفاهم والتبادل الثقافي والعلمي بين المشاركين، وتقديم منصة لمناقشة القضايا الملحة والتحديات التي تواجه العالم اليوم، معربه عن أملها في أن يُسهم هذا الحوار في صناعة توجهات استراتيجية جديدة تسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وشكرت البطاني الجميع على حضورهم ومساهمتهم في الورشة، معبرة عن تطلعها لمناقشات مثمرة ومفيدة تسهم في إثراء المعرفة وتوجيه السياسات الاستراتيجية لصالح المنطقة وشعوبها.

وقدمت الاستاذة منى هيثم خلال الورشة ورقه عمل استعرضت فيها العلاقة السعودية اليمنية والجنوبية تاريخيا. كما تم التطرق الى التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها المملكة وانعكاسها على العلاقات الدبلوماسية الخارجية، حيث تلعب المملكة دورا محوريا على مستوى الاقليم وتتميز بتاثيرها السياسي والاقتصادي في المنطقة بشكل عام بالاضافة الى دورها في العملية السياسية وانهاء الحرب في اليمن.

وتطرقت الورشة التي شارك فيها مجموعة متنوعة من الباحثين والخبراء في العلاقات الدولية إلى عدة نقاط خلال الورشة، بدءًا من الجهود السعودية في دعم اليمن، بما في ذلك الجهود الإنسانية والتنموية والسياسية.

وناقش المشاركون والمشاركات في الورشة أهمية بناء علاقة شراكة استراتيجية بين الجنوب والمملكة في ضوء الرؤية الحديثة او القومية الجديدة للمملكة التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، مشددين على ضرورة تعزيز تلك العلاقة وفقا للمصالح المشتركة حيث ان الجنوب اليوم وفقا لرؤية المجلس الانتقالي الجنوبي صار اكثر انفتاحا ودبلوماسية.

واثنى المشاركون على الدور الذي يقوم به مركز رؤى للدراسات وأهمية هذه الحلقات النقاشية والدراسات لتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح وتصحيح المفاهيم التقليدية في العلاقات الدولية والاقليمية بين اوساط المجتمع وخصوصا الشباب.

وخرجت الورشة بعدد من التوصيات التي أكدت على ضرورة فتح افاق جديدة للعلاقات الدبلوماسية من خلال الحوار والانفتاح الثقافي والفكري وتبني رؤية حديثة للشراكة والتوافق بين المملكة والجنوب من اجل تحقيق سلام شامل في المنطقة.