آخر تحديث :الأحد-03 مارس 2024-08:03ص

أدب وثقافة


غزة .. ثبات يحطم الترسانة (نثر)

الإثنين - 11 ديسمبر 2023 - 07:22 م بتوقيت عدن

غزة .. ثبات يحطم الترسانة (نثر)

كلمات / حسين السليماني الحنشي

ألكل خادم (لل ي ه ود)

ينتظرون البركة

بيد

(ا ل ح ا خ ا م)

خوفا من شيطانهم


المارد …

 

نحدثكم عن

العمالة

عن الرذالة

يبذلون

الجهود يحزنون

عن الطاقات

المهدورة،

دون دخولهم

بيت العرين…

لاتحزنهم؛

النفوس المزهوقة،

في شوارع المدينة

تحت المشفى،

والعمارة

وقطع الماء،

والدواء.

إنه وعد الله

قادم

أنه التفريق

بين أهل

الحق

والباطل ومن

يحمونه

لكنه وعد الله،

الذي لا يضاد

ولا يعاند،

لو تم توفير

جهودكم

يامن تسرقون

أحلام الشعوب

المقهورة

ووفرتم حملات

السحت…

للبناء؛

لكن سلوككم

لايعرف غير الهدم

والحرب .

 

فلسطين عرف

كل من فيها

ومن سكنها

ومن عبر مار بها

حتى

جبالها

وسهولها ، رمالها،

وأشجارها؛

عرفت (المسلمين)

في كل العهود

لم تمنع حجاجا

للمقدسات،

ولم تسء لمتعبدين

وناسكين،

ولم يعرف

أهل الكتاب

التهجير

والتهوين .

 

ومع مرارة المآسي

المستمرة

في غزة

عرفنا

تأريخ

أجدادكم

تأريخ الدم

والتدمير منكم

على مر العصور

في حق الرضع

والأطفال والنساء

والرجال والشيوخ الركع،

من قتل وتنكيل وتشريد ،

آلاف الأطنان

من حمم المتفجرات

يسقطونها

على رؤوس الأبرياء

وعلى مدار الساعة

ليلا ونهارا .

 

إجتمع المغضوب عليهم والضالين الملعونين

من رب العالمين ،

ومعهم المنافقين..

على شيء واحد

وهو قـتـل من يقول:

الله أكبر…

قـتلوا في غزة

في بقعة الأرض

الصغيرة

أكثر مما نتصور،

لايرحمون براءة الأجنة

والخدج …

ولا بكاء الأطفال و الثكالا ،

ولا المرضى ،

 

يسقطون

ألاف الأطنان

من القنابل

والسموم

يدمرون المساجد ،

والبيوت على ساكنيها ، والمستشفيات

على الأطباء

ومن يُعالج فيها ،

والمدارس

ومن يؤي فيها

وسيارات

الإسعاف والمخابز

يدمرون كل شيء ،

قطعوا كل

وسائل الحياة

حصار مطبق

ومتكامل الأركان..

ومع هذا كله

فإن ثبات المجاهدين

في غزة فاق كيدهم كله،

فاق طائراتهم

وأسلحتهم الفتاكه ،

ثبات فاق ألاف الأطنان

من نيرانهم ….

ثبات عجيب!

يشيّعون

الجنائز ،

يوزعون الحلوى،

بعد كل جنازة

على أفراد العائلة !

ثبات وصبر يحطم

الترسانة.

صمودهم لاينتظر

المساعدات الإنسانية

كما يزعم

مجلس الخراب

الدولي

ولا كما يمسك بالفيتو

نخبة الكلاب

المسعورة.

 

إنما ينتظرون الشهادة.

والنجاح

والخروج من دنيا

الظلم والظلام

والنفاق والبوار

إلى رضا العزيز

القفار

لكم الله يا شعب

الجبارين

مدى الأيام والسنين

لكم الله ياثلة

الناس

الطيبين

الطاهرين من عفن

الدنيا

وخيانات المنافقين

لكم الله

فقد حب أرضكم

قبل وجودكم

وصرتم الثلة

الظاهرة

والمنصورة

رغم كيد الخائنين

رغم جشع المجرمين

رغم المرتزقة

ألواطئين

منصورون على

أنف الجميع

مع كبيرهم

الذي سيبطل الله

كيدة

مع الغابرين.

نعم، هذا يقين

جاء به

ـ محمد ـ الصادق

الأمين !