آخر تحديث :الثلاثاء-05 مارس 2024-02:52ص

ملفات وتحقيقات


زيارة وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى تعز بارقة أمل لأبناء الشعب اليمني "تقرير"

السبت - 02 ديسمبر 2023 - 07:31 ص بتوقيت عدن

زيارة وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى تعز بارقة أمل لأبناء الشعب اليمني "تقرير"

(عدن الغد)خاص:

في الوقت الذي يتوق فيه اليمنيون إلى الحريّة، ودحر المليشيات الحوثية الإرهابية من كافة مناطق اليمن، بعد العبث الذي مارسته خلال سنوات الحرب الماضية، والتجاهل المُريب للجرائم التي ترتكبها في مختلف المناطق من قبل المجتمع الدولي والإقليمي، ورضوخ بعض الكيانات خاصة الجهات الرسمية والحكومية، للإملاءات الخارجية، التي تعمل على إطالة عمر الانقلاب الحوثي وتمدد نفوذه، تبرز المقاومة الشعبية، ويعود دورها الوطني من جديد، لمواصلة النضال، حاملةً معها همّ التحرير ودحر الانقلاب، بعد أن كانت السباقة في تحرير المناطق اليمنية من دنس المليشيات الحوثية، وشكّل عودة قيادات المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى تعز، بارقة أمل للكثيرين من أبناء الشعب اليمني.

حيث أثارت زيارة وفد من قيادات المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الوفد المكون من عضو مجلس النواب الشيخ محمد ورق نائب رئيس المجلس الأعلى و الشيخ عبد الرقيب الصبيحي نائب رئيس المجلس الأعلى  والبرلماني عبدالكريم الأسلمي نائب رئيس الهيئة السياسية للمجلس، والشيخ وهيب المنصوب عضو الهيئة السياسية للمجلس، بهجةً كبيرة، وفرحة غامرة، في أوساط اليمنيين، وبين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، من سياسيين وعسكريين، وإعلاميون وصحفيون وناشطون؛ نتيجة القبول التي تحظى به المقاومة الشعبية، والدور الذي قامت به في المعركة الوطنية ضدّ المليشيات الحوثية.

> استقبال جماهيري

يقول الناشط السياسي محمد حميد القدسي، "إنّ زيارة وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية لتعز حظيت باستقبال جماهيري كبير".

وبيّن "القدسي" في منشور كتبه على موقع فيسبوك، "الجمهور الكبير، والزخم الشعبي الواسع، والحضور الجماهيري الضخم، الذي خرج إلى الخطوط الرئيسية في محافظة تعز، لاستقبال وفد قيادات المجلس".

من جانبه الصحفي خالد الحاتمي، تحدّث حول زيارة وفد المجلس الأعلى بالقول: "الاستقبال الحافل الذي حظي به وفد قيادات المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، في محافظة تعز، دليل على أهمية دور المقاومة الشعبية في المرحلة الراهنة".

وأضاف "الحاتمي" في منشور كتبه على فيسبوك، "الإلتفاف حول قيادة المقاومة في وقتٍ كهذا، له ما له من الأبعاد، التي تفرضها مجريات الأحداث، لاستعادة الدولة والانتصار للجمهورية. واختتم منشوره بالقول: "الناس تبحث عما يمثلها، ويأخذ بيدها، في الوقت الذي تبدّدت فيه آمال الكثيرين".

> المقاومة بطولات اسطورية

وفي تصريحاتٍ صحفيّة، اللواء عبدالعزيز المجيدي رئيس أركان محور تعز، "رحب بزيارة وفد المجلس الأعلى للمقاومة، واعتبر أنّ المقاومة الشعبية خاضت بطولات اسطورية في مواجهة المليشيات، وحققت انتصارات كبيرة، مستعرضًا ماقدمته تعز من تضحيات جسيمة في مواجهة المليشيات وماخلفته الحرب الحاقد والحصار من إغلاق الطرق و معاناة إنسانية".

وأشاد اللواء "المجيدي" في تصريحاته الصّحفيّة، "بمواقف المقاومة الشعبية ومشاريعها الهادفة إلى معالجة الجرحى والمبتورين ورعاية أسر الشهداء ودعم الجبهات جنبًا إلى جنب مع إخوانهم في الجيش الوطني".

ويصف الناشط محمد التويجي، الاستقبال المهيب الذي حظي به وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في زيارته إلى تعز، "بأنّه التفاف شعبي كبير ومتوهج"، ويقول"إنه نتاج طبيعي لإعادة المشروع الوطني للدفاع عن الدولة والشرعية والسيادة والهوية الوطنية".

وتابع "التويجي" حديثه بالقول:، "إنّ ما نراه من التفاف شعبي حول قيادة المقاومة الشعبية في تعز هي في الواقع عودة شعبيّة طبيعية، بعد أن تعاظم الكيد على الشعب اليمني، فكان من الواجب الوطني أن تعود المقاومة الشعبية المساندة للجيش الوطني، قبل أن يسقط اليمن في تجاذبات وتقاطعات المصالح المحلية والإقليمية والدولية، وفي دوامة الأجندات غير الوطنية والمشاريع الصغيرة والمتغضنة".

وعبّر الناشط هارون عبدالخالق، عن بهجته بزيارة وفد المجلس، بوصف مدينة تعز بـ أم المدائن والبطولة والفداء، وهي تستقبل قيادة المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في اليمن، على حدّ تعبيره.

الجدير بالذكر، أنّ هذه الزيارة الأولى للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، جاءت بناء على توجهات قيادة وأعضاء المجلس للنزول بزيارات ميدانية لزيارة الجبهات، ورفع معنويات المقاتلين ودعمهم ومساندتهم والاطلاع على أوضاعهم، ومعرفة احتياجاتهم وزيارة المشاريع التي نفذتها المقاومة الشعبية، وعقد لقاءات مع قيادات المقاومة والجيش الوطني والسلطة المحلية والأحزاب والتنظيمات السياسية للخروج برؤية لاستكمال مابدأته المقاومة لتحرير المحافظة وتخليص هذه المحافظة من دنس المليشيات الإمامية.

> تعز أول محطات النضال

وفي كلمة لنائب رئيس المجلس الشيخ عبدالرقيب الصبيحي، قال فيها، "إنّ رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي حرص أن تكون تعز هي أولى محطات التحرك الميداني لقيادة المجلس". مشيرًا إلى مكانة المحافظة التي حملت على عاتقها عبء الكفاح من أجل بقاء الوطن جمهوريًا وديمقراطيًا وموحدًا وخاضت معركة مشرّفة ضدّ ميلشيا الحوثي الإرهابية.

وأكد "الصبيحي" في كلمته، أنّ قيادة المجلس، عازمون على المضي قدمًا في درب المقاومة كخيار لا بديل عنه من أجل حماية البلاد والجمهورية من المخططات تمضي قدمًا نحو تمكين المشاريع الهدامة وإفساح المجال لمزيد من نفوذ الميلشيا وترسيخ سلطتها المرفوضة من الشعب اليمني، بدعوى تحقيق السلام".

كما أكد الناشط محمد التويجي، "أنّ زيارة وفد قيادات المجلس الأعلى إلى تعز، والأهداف التي حملتها الزيارة، تعكس الدور الوطني، والمسؤولية الوطنية التي تتحلى بها قيادة المجلس"، وتابع "التويجي" حديثه بالقول: "كون الزيارة ركزت بشكل أساسي على تفقد المقاتلين في الجبهات ومساندتهم، والخروج برؤية لاستكمال تحرير المحافظة من المليشيات الحوثية".