آخر تحديث :الخميس-29 فبراير 2024-05:47م

ملفات وتحقيقات


ناشطون يمنيون يدشنون هاشتاغ "من دمر اليمن لن ينصر غزه" لفضح ممارسات الحوثيين

الإثنين - 27 نوفمبر 2023 - 10:46 م بتوقيت عدن

ناشطون يمنيون يدشنون هاشتاغ "من دمر اليمن لن ينصر غزه" لفضح ممارسات الحوثيين

عدن الغد /متابعات

دشن ناشطون يمنيون هاشتاغ #من_دمر_اليمن_لن_ينصر_غزه، لفضح ممارسات الحوثيين ضد الشعب اليمني بشن هجمات صاروخية على المناطق المأهولة بالسكان ومخيمات النازحين في مناطق عدة، ضاربين عرض الحائط بالجهود الأممية والدولية الرامية إلى إحياء السلام، فيما يرفعون شعارات الدفاع عن فلسطين ونصرة غزة.

وتصاعدت شكاوى اليمنيين في المناطق الخاضعة للحوثيين من ارتفاع منسوب الجرائم بمختلف أنواعها وانتشار الفوضى والعصابات الإجرامية، في وقت وثقت فيه لجنة حقوقية مستقلة أكثر من ثلاثة آلاف انتهاك ضد المدنيين خلال عام واحد معظمها ارتكبها الحوثيون.

بالإضافة إلى استهدف "مخيم الميل" للنازحين بمحافظة مأرب بصاروخ تسبب في أضرار مادية كبيرة، في أكتوبر الماضي وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم الذي يضم أكثر من 3600 أسرة نازحة.

وتؤكد الاستهدافات الحوثية المتكررة للمدنيين والنازحين أن الجماعة لا ترغب في السلام، ولا يهمها تحقيق الاستقرار في اليمن، وتسعى فقط إلى تحقيق مصالحها الخاصة في تثبيت السلطة عبر سياسة فرض الأمر الواقع.

ويخشى اليمنيون من خطورة الممارسات الحوثية التي تهدف إلى تقويض جهود التهدئة، وتغتال أي فرصة للسلام تلوح في الأفق، حيث لم تتوقف الجماعة عن الممارسات العدوانية من قتل وتفجير وتفخيخ واعتقال وتعذيب دون رادع، وفي نفس الوقت ترفع شعارات القومية والوطنية للدفاع عن غزة في دعاية مفضوحة لم تعد خافية على أحد وفق ما يؤكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وخلصت العديد من التعليقات أن الحرب في اليمن استخدمت فيها الميليشيا الحوثية كل الوسائل لإذلال الشعب اليمني من ضمنها انعدام الخدمات وايقاف المرتبات.


وكشفت مصادر حقوقية يمنية أن جماعة الحوثي القائم بأعمال الممثل المقيم للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن سفير الدين سيد بضرورة مغادرة صنعاء.

وأكد مصدر بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان باليمن، طرد جماعة الحوثي نائب الممثل المقيم للمنظمة سفير الدين السيد، بذريعة أنه ينفذ أجندة لا علاقة لها بحقوق الإنسان.

وأضاف إن الجماعة اتهمت السيد بتنفيذ أجندة ليس لها علاقة بحقوق الإنسان، وهي الذريعة ذاتها التي سوقتها الجماعة لمنع الممثل المقيم للمفوضية رينو ديتال من دخول صنعاء منذ تعيينه قبل ثلاث سنوات، خلفا للدكتور العبيد أحمد العبد الذي أقيل من منصبه نزولا عند ضغوط الحوثيين.

وأشار المصدر إلى أن ممثل المنظمة يعمل منذ ثلاث سنوات من مكتب المفوضية في عدن. وكانت الأمم المتحدة أنهت مهمة ممثلها المقيم للمفوضية في اليمن الدكتور العبيد أحمد العبد، في يونيو 2020 وذلك نزولاً عند ضغوط الحوثيين الذين منعوا العبيد من دخول صنعاء في وقت سابق ذلك العام، وأجبروه على مغادرة المدينة على متن الطائرة التي قدم على متنها.

ودانت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني، سياسة التضييق التي تنتهجها ميليشيا الحوثي تجاه وكالات وبعثات الأمم المتحدة، على خلفية طرد الميليشيا نائب ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن.
واتهمت المجتمعَ الدولي بالتقاعس إزاء إرهاب الجماعة الحوثية، بالتوازي مع توسل الجماعة إلى "برنامج الغذاء العالمي" عدم تقليص المساعدات الإنسانية.
وكان البرنامج الأممي أعلن أنه مضطر لتقليص المساعدات في اليمن؛ بسبب نقص التمويل، غير أن الجماعة الحوثية رأت في هذه الخطوة "مؤامرة أميركية"، وفق ما زعمه كبار قادتها.