آخر تحديث :الإثنين-20 مايو 2024-10:10م

دولية وعالمية


عرض الصحف البريطانية - "أمير الحرب حفتر يستخدم الاستجابة لفيضانات ليبيا لبسط نفوذه" - الغارديان

الإثنين - 18 سبتمبر 2023 - 07:32 ص بتوقيت عدن

عرض الصحف البريطانية - "أمير الحرب حفتر يستخدم الاستجابة لفيضانات ليبيا لبسط نفوذه" - الغارديان

(عدن الغد)بي بي سي:

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين العديد من القضايا من بينها تقارير عن استخدام زعيم الحرب الليبي خليفة حفتر الكارثة الإنسانية في درنة لتوسيع نفوذه، والطموحات الجيوسياسية التي قد تراود بعض واسعي الثراء مثل إيلون ماسك، وما إذا كان هانتر بايدن، قد استغل اسم والده ومنصبه لتحقيق ثراء مادي.

نبدأ من صحيفة الغارديان وتقرير لروث مايكلسون بعنوان "أمير الحرب حفتر يستخدم الاستجابة لفيضانات ليبيا لبسط نفوذه" وتقول الكاتبة إنه مع استمرار فرق البحث والإنقاذ في البحث عن الجثث المحاصرة تحت الطين وأنقاض منازلهم في مدينة درنة الساحلية الليبية، يقول المراقبون إن أمير الحرب خليفة حفتر وأبنائه يستخدمون الاستجابة للكارثة كوسيلة لممارسة السيطرة بدلاً من ضمان وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين.

وتضيف أن ما لا يقل عن 11300 شخص قتلوا وما زال أكثر من عشرة آلاف شخص في عداد المفقودين، وفقا للهلال الأحمر الليبي، بعد انهيار سدين خلال عاصفة قوية الأسبوع الماضي.

وتقول إن الفيضانات الناتجة دمرت بالكامل ما يقرب من 900 مبنى في درنة، وفقًا لحكومة الوحدة الوطنية في البلاد، ومقرها مدينة طرابلس شمال غرب البلاد.

وقال عماد الدين بادي، المحلل المختص بشؤون ليبيا، للكاتبة “يوجد كيان عسكري يخلق اختناقات بدلاً من أن يفضي إلى توفير الإغاثة”. وأضاف "لا تحاول القيادة العسكرية دفع جهود الإغاثة، نظرا لأن لها مصلحة خاصة في الظهور وكأنها تسيطر على الأمور مع التهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الضحايا".

وتقول الكاتبة إن حفتر، الذي قاد حملة عسكرية للسيطرة من جانب واحد على جزء كبير من شرق ليبيا منذ عام 2014، قام بجولة في درنة يوم الجمعة. وأشاد بمن بادروا بعمليات الإنقاذ وكذلك أعضاء الجيش الوطني الليبي، وهو تحالف من الميليشيات يشرف عليه حفتر، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمواطن الأمريكي، الذي يتهمه منتقدوه بإدارة المناطق الخاضعة لسيطرته بشكل يشبه الديكتاتور العسكري.

إيلون ماسك وخصخصة الدفاع

إيلون ماسك

وننتقل إلى افتتاحية الفايننشال تايمز التي جاءت بعنوان " إيلون ماسك وخصخصة الدفاع". وتقول الصحيفة إن نطاق طموح إيلون ماسك، كما ورد في سيرته التي نشرها والتر إيزاكسون هذا الأسبوع ، مذهل، حيث يمتد من تحويل الطريقة التي نقود بها السيارة، عبر شركته للسيارات الكهربائية تيسلا، أو كيف نفكر، عبر ملكيته لشركة إكس، تويتر سابقا، إلى ضمان بقاء الجنس البشري من خلال خططه لاستعمار المريخ

وتضيف إن ما يمتلكه أمثال ماسك من ثراء وسيطرة تقنية يحولهم إلى جهات فاعلة جيوسياسية. فعلى سبيل المثال رفض ماسك السماح باستخدام نظام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الذي يمتلكه، والمعروف باسم ستارلينك، من قبل قوات كييف لشن غارة بحرية بطائرة بدون طيار على السفن الروسية. وقال ماسك آنذاك إنه يخشى أن يؤدي ذلك إلى رد فعل نووي من موسكو.

وتقول الصحيفة إن السؤال الأهم هو لماذا يُترك العنان لهذا الملياردير المتقلب المزاج لاتخاذ مثل هذا القرار المهم في حرب تدور رحاها.

وتقول الصحيفة إن التكنولوجيات التي غيرت العالم، من آيفون إلى فيسبوك، موجودة بفضل رواد الأعمال مثل ستيف جوبز أو مارك زوكربيرغ، والشركات التي أنشأوها هم وآخرون. ولكن يجب الحذر من تحول أصحاب المليارات هؤلاء إلى أصحاب طموح فاحش للسيطرة على العالم.

وتضيف الصحيفة إن الأجهزة العامة مثل وكالة ناسا تعتمد بشكل متزايد على أمثال ماسك أو شركة الفضاء بلو أوريجين التابعة لجيف بيزوس لتحقيق أهدافها. وتضيف إن ما بدأ كمشاريع مدنية يمكن أن يتخذ أبعادًا عسكرية أو أمنية في أوقات الصراع. وتضيف أن مالكي هذه التقنيات وأصحاب هذه الشركات واسعة النفوذ قد يشعرون أنهم يتحكمون في سير العالم وأن في يدهم تحويل مسار التاريخ. وتضيف إن ماسك نشر تغريدات على تويتر سابقا مقترحات السلام التي تتضمن إبقاء روسيا على شبه جزيرة القرم هو ما نددت به كييف لاحقا.

وتقول الصحيفة إن الأمر ليس مجرد ظاهرة أمريكية، حيث لدى بلدان أخرى مليارديرات تمنحهم ثرواتهم وقدراتهم التكنولوجية والصناعية والإعلامية نفوذا هائلا.

وتقول الصحيفة إن الأمر يتطلب وضع آليات أو قوانين لضمان إشراف الحكومات على الخدمات أو البنية التحتية ذات التطبيقات العسكرية عند الحاجة

أعمال هنتر بايدن

هنتر وجو بايدن

وننتقل إلى صحيفة التايمز وتحقيق لديفيد تشارتر بعنوان "ما حقيقة الوضع المالي لجو وهنتر بايدن؟".

ويقول الكاتب إن جو بايدن قال خلال مناظرة الثانية للانتخابات الرئاسية مع دونالد ترامب: "لم آخذ فلساً واحداً من أي مصدر أجنبي في حياتي".

وجاء ذلك ردا على ادعاء منافسه بأن "جو حصل على ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار من روسيا. . . حصلت عائلتك على ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار، وتعلم أنه في يوم من الأيام، سيتعين عليك التوضيح".

ويقول الكاتب إن أوان الشرح والإيضاح قد آن.

ويضيف أن الجمهوريين في مجلس النواب بدأوا تحقيقًا لعزل الرئيس، مشيرين إلى "ثقافة الفساد" المحيطة بالرئيس.

ويضيف أنه هيمنت على الأسبوع الماضي جدالات حول ما إذا كان سيتم استخدام المساءلة، وهي آلية وضعت لمحاكمة الرئيس في ظروف قصوى، للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، وقد تم استخدامها مرتين فقط من قبل.

ويقول الكاتب إن معظم الادعاءات تدور حول هانتر بايدن، نجل الرئيس البالغ من العمر 53 عامًا، والذي غالبًا ما بدا أن تعاملاته التجارية المحاطة بالشبهات تستخدم اسم والده لجني الأرباح.

ويقول الكاتب إن السؤال هو ما إذا كان بايدن (80 عاما) قد أساء استخدام منصبه لمساعدة ابنه أو الاستفادة من مخططات تدر ملايين الدولارات. ويدور الجزء الثاني من قضية الجمهوريين حول مزاعم بأن إدارة بايدن أحبطت تحقيقًا قانونيًا كاملاً في قضية هانتر بايدن.