آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-02:46ص

فن


أسرار عن بدايات الفنان الراحل أبوبكر سالم بلفقيه

الجمعة - 07 يوليه 2023 - 03:19 م بتوقيت عدن

أسرار عن بدايات الفنان الراحل أبوبكر سالم بلفقيه

((عدن الغد)) خاص

تحدثنا قبل سنوات عن الشخصية الوطنية والأجتماعية القدير سعيد رزيق شاكر المعروف ب( سعدان شاكر ) في منشورات سابقة ويعد من الشخصيات المعروفة في مدينة تريم و منطقتنا النويدرة ويقارب سنه المئة عام ماشاء الله، تعرض قبل فترة الحادث أدى إلى إصابته بكسر و أقعده طريح الفراش وفقنا الله لزيارته ولله الحمد وجدنا معنوياته عالية راضي بما كتبه الله له ، وأستغلينا هذه الزيارة بالحديث عن ذكريات عديدة بدءا من طفولته وصداقته مع الفنان الكبير الراحل أبوبكر سالم بلفقيه ابن منطقتنا النويدرة الذي يتردد دوما على مسجد الزهره الذي بناه اجداده ويقول سعدان شاكر كان والدي هو القايم على مسجد الزهره و (( الجرب )) تعني الجرب مزرعة صغيرة بها بير الماء تابعة للمسجد و نقوم بالسني اي نزح الماء من البير بالطريقة التقليدية القديمة و نملي الجوابي بالماء وننشطها للجرب لسقي بعض المحاصيل الزراعية في الجرب وعن ذكرياته مع الفنان الكبير الراحل أبوبكر سالم بلفقيه يقول نحن والفنان أبوبكر من منطقة واحدة النويدرة و اصحاب لانه دايما يتردد على مسجد الزهرة ونجلس نحن واياه ومجموعة في شهر رمضان وغير شهر رمضان نجلس انا و ابوبكر سالم و أبو دربس باجهام و واحد عاده شفنا نسيت اسمه ويأتي أبوبكر معه (( بليق )) صغير والبليق عبارة عن ( تنكة ) من الحديد يضع فيها السمن يشبح فيه أوتار يخنه قمبوس وتعني يخنه ( كأنه ) ويعزف به و يغني عندنا وقبل ما يدخل المسجد يضم حقه القمبوس تحت النخلة وبعدها يدخل للمسجد ينشد الوتريات في شهر رمضان وصوته زين ونكبر معه في الأعياد وانا اقوم ايضا بطبخ القهوه ونوزعها في المسجد وبعدما ينزل من المسجد يشل حقه ( القمبوس ) وديدندن به عندنا و اذكر جلسة سمر وعشاء في بيت المرحوم عبدالله محمد الهادي بالنويدره عند مسجد الزاهر وكانت سمره حلوه امتدت إلى قريب الفجر ويقول سعدان أن رجب لسود وفرج باجبير على قولهم عنكيز أصحاب أبوبكر أكثر مني و أنا شاب صغير سافرت إلى سواحل افريقيا و سني يقارب 14 سنه للعمل وابوبكر سالم سافر للسعودية وكل منا في مكان ولعاد تواصلنا معه وكنا نسمع حقه الأغاني عبر الاذاعة و عبر المكار وتعني ( المكار ) أشرطة الكاسيت وكذلك عبر اشرطة الفيديو وعند زيارة الفنان أبوبكر سالم بلفقيه إلى تريم في احد زيارته جاء إلى عند مسجد الزهره لأن له ذكريات فيه قبل مايكتمل العمل في المسجد وسلمت علية وعرفنا اننا سعدان شاكر ، حرصت في هذا المقال على ذكر الكلمات اللهجة التريمية التي كان يتحدث بها العم سعدان . حديثه يعد تاريخ من تاريخ حياة الفنان أبوبكر سالم بلفقيه الذي لم ينس قط مسقط الراس تريم ومنطقته النويدرة التي ولد بها و وتربى ولم ينس أصحابه وأزقة هذه المدينة الفاضلة التي ترعرع فيها وكان لها الأثر الكبير في مسيرة حياته حيث تشرب منها الأدب واللغة والدان الحضرمي وجميع الفنون وتغنى بذكر تريم في بعض من أعماله الفنية التي شدى بها خلال مسيرته الفنية رحمة الله تغشاه وحفظ الله العم سعيد رزيق شاكر ومتعه بالصحة إن شاء الله ....

 

بقلم /  حسن علوي الكاف