آخر تحديث :السبت-20 يوليه 2024-06:57ص

أخبار وتقارير


خبير عسكري يكشف عن خصوماته واختلافه مع الفريق الركن علي محسن الأحمر

السبت - 03 يونيو 2023 - 01:55 م بتوقيت عدن

خبير عسكري يكشف عن خصوماته واختلافه مع الفريق الركن علي محسن الأحمر

(عدن الغد)خاص:

كشف خبير عسكري عن خصوماته واختلافه مع الفريق الركن علي محسن الأحمر في بعض الجوانب السياسية والعسكرية في فترة ما قبل اسقاط الدولة عام 2014م.

وكتب العميد محمد عبدالله الكميم في تغريدة له على حسابه بتويتر قال فيها "كنت خصم ومختلف مع هذا الرجل طوال حياتي ولي مآخذ عليه في بعض الجوانب السياسية والعسكرية كما هي ايضاً على كل المنظومة السياسية والعسكرية التي أديرت بها الدولة والقوات المسلحة ككل في فترة ما قبل إسقاط الدولة ٢٠١٤م".

وأشار الكميم إلى أنه " لم يزره في مكتبه في صنعاء او في مارب ولم يعرفه او يعرفني طوال عمري سوى مرتين فقط".

واردف " كان اللقائين به لدقائق فقط في الرياض، مرة قبل نقل السلطة في أبريل ٢٠٢٢م بخمسة أيام وأخرى وقد أصبح مواطن عادي وكان ثابت المبدأ قوي الشكيمة لا عدو له إلا الحوثي ولا هدف له إلا استعادة صنعاء".

ولفت الكميم بالقول "ولكن التاريخ يقول عن هذا الرجل:

- انه هو الذي أطلق الطلقة الاولى ضد المشروع الحوثي في اليمن في جبال مران ثم خاض معه ست حروب وخسر من قواته عشرات آلاف ومئات الضباط والقادة.

- كان على يد وحداته القتالية وضباطه مصرع الشيطان الأكبر الهالك حسين الحوثي.

- ظل  دجال مران عبد الملك الحوثي مطارد من هذا الرجل في جبال نقعة ومطرة طوال الحروب الست.

- من قاتل الحوثي شخصيا دون هوادة حتى آخر يوم في منصبه، وهو من القلائل الذي لم يهادن الحوثي ،وهو من لم يقبل بكل الوساطات اليه للتسليم أو القبول بالحوثي.

- هو القائد الوحيد الذي بقي لقتال الحوثي في صنعاء هو وثلة من خيرة رجال اليمن وكان آخر من بقي في الفرقة الأولى مدرع آخر معاقل الجمهورية في صنعاء.

- القائد الوحيد الذي التف حوله الرجال من ضباطه وافراده وكونوا النواة الأولى للجيش الوطني في مأرب والذين استمرت معركتهم معهم وحتى الآن..

وقال الكميم "أن رفقاء درب هذا الرجل هم من أمثال الشهداء حميد القشيبي و عبدالرب الشدادي وامين الوائلي وناصر الذيباني وعبدالغني شعلان وصادق مكرم وقيسوا عليها بقية القادة والأبطال الذين ارووا تراب اليمن في كل جبل ووادي".

- رفقاء درب هذا الرجل هم من مازالوا قابضين على الزناد في مأرب وفي كل الجبهات".

- رفقاء هذا الرجل ستجدونهم في مقبرة الشهداء في مارب ، كما تشهد لشهدائهم وممن لا زالوا أحياء كل ارض خاضت مع المشروع الايراني من جبال صعدة الى جبهات نهم والبلق والكسارة والمشجح وصرواح ورغوان وجبهات الجوف وحجة وجبهات صعدة .

- يستحيل ان يكون احد قاتل مع هذا الرجل على نفس مبادئه ويعود لحضن المليشيات وان وجد فهم حالات شاذة نادرة تحصل حتى مع ابنائك ولا يمكن القياس عليها.

وأشار الكميم " القدح في هذا الرجل معيب ونقص فيمن يقدح فيه،اختلفوا معه قدر ماشئتم لكن قولوا الحق لكي يحترموكم الناس".