آخر تحديث :الأحد-23 يونيو 2024-09:03ص

أخبار وتقارير


وزير الثقافة الأسبق ينشر صور للرئيس التركي أردوغان خلال زياته لصنعاء

الخميس - 01 يونيو 2023 - 08:17 ص بتوقيت عدن

وزير الثقافة الأسبق ينشر صور للرئيس التركي أردوغان خلال زياته لصنعاء

(عدن الغد ) خاص

نشر وزير الثقافة الأسبق في اليمن خالد الرويشان مجموعة صور للرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لمدينة صنعاء القديمة، في الـ 25 من أكتوبر 2005م، عندما كان رئيسا للوزراء في تركيا.

 

وقال الرويشان في معرض تعليقه على الصور المرفقة على حسابه بموقع "فيسبوك، إن "زيارة أردوغان في ظاهرها اقتصادية لكنها كانت في الأساس طلباً لتصويت اليمن في منظمة المؤتمر الإسلامي لانتخاب المرشّح التركي أكمل الدين إحسان أوغلو أميناً عاماً للمنظمة والذي فاز بالمنصب بعد أسابيع".

وظهر أردوغان في الصور برفقة زوجته، ومسؤولين أتراك، مع الوزير الرويشان، ووزير الخارجية الأسبق أبوبكر القربي، في عدة أماكن داخل مدينة صنعاء القديمة، خلال أمسية رمضانية، واستمع لشرح حول الطبيعة المعمارية لمدينة صنعاء القديمة.

 

وفي صورة أخرى، ظهر جلوس أردوغان في أحد المنازل القديمة، بينما تظهر أخرى تناوله، خبز "الزلابيا"، وهو نوع من الخبز الشعبي في اليمن، وصورا أخرى تظهر تناوله للحلوى اليمنية، وحديثه مع أطفال يمنيين، خلال جولته التفقدية للمدينة، التي استمرت لأربع ساعات.

 

وأظهرت صورا أخرى حضور الرئيس التركي حفلا إنشاديا في الهواء الطلق بالمدينة، وزيارته لمنزل حارس المسرح "أحمد الكدَس" وجلوسه مع أطفاله الأربعة.

 

وكتب الرويشان حول زيارة أردوغان لبيت الكدَس قائلاً: "كان التخطيط للأمسية أن تكون في المسرح فحسب وحتى يشاهد قصور صنعاء المضاءة ويغادر .. وإذا بأردوغان يفاجئ الجميع بما لم نتوقع! فجأةً ، رأى طفلاً وجرى بعده ليسأله ما اسمك؟ وأين بيتكم؟ وهل تسمح أن نزوركم؟ فأشار الطفل إلى البيت الذي كان على مدخل بوابة المسرح والمفاجأة كانت أنه بيت حارس المسرح الرجل الطيب العم أحمد الكدَس!

 

وتابع: "كنا مذهولين ونحن نتكدّس في الغرفة الصغيرة وأردوغان وزوجته بين أطفال الكدَس وهو يسألهم عن أسمائهم ثم يطلب من كل واحدٍ منهم أن يُسمعه سورةً من سور القرآن الكريم! وبعد أن سمعهم وقف فجأةً ليوزّع جعالة للأطفال الأربعة .. وغادر ونحن وراءه".

 

وقال الرويشان إن اللقاء أظهر بساطة القوة وقوة البساطة في الرئيس أردوغان، وعلق بالقول: أدركت حينها أن تحت إهاب الرجل الوسيم الأنيق ثمة محاربٌ عنيدٌ وشديد لدرجة المغامرة!