آخر تحديث :الإثنين-15 يوليه 2024-08:47م

أخبار وتقارير


تنسيق القوى الجمهورية بتعز: القضية الجنوبية قضية عادلة يجب حلها حلاً عادلاً

الأربعاء - 24 مايو 2023 - 11:58 م بتوقيت عدن

تنسيق القوى الجمهورية بتعز: القضية الجنوبية قضية عادلة يجب حلها حلاً عادلاً

تعز (عدن الغد) خاص

قالت هيئة تنسيق القوى الجمهورية والتجمعات المهنية والشبابية بتعز، إن على اليمنيين أن يقفوا وقفة صدق مع أنفسهم، لا سيما أبناء تعز، للمكاشفة ومراجعة الأولويات التي تحقق حلم الدولة المدنية الضامنة للمواطنة المتساوية والشراكة العادلة في السلطة والثروة والقرار.

وأشارت الهيئة في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 33 للوحدة اليمنية، إلى أن اليمن يمر بمرحلة حرجة من تاريخه الإنساني والسياسي والاجتماعي، وتتداعى حوله أخطار، تكاد تنسف منجزات شيدها الأجداد بدمائهم التي امتزجت بتراب الوطن لتشكل كل لبنة منها.

وأضاف البيان، أن الأخطاء الجسيمة هي التي أفقدت الوحدة قيمتها العظيمة وقيضت الجمهورية لصالح قوى الإمامة الحالمة بالعودة من جديد.

وشدد البيان على أهمية استغلال هذه المناسبة كفرصة لتوجيه الأمور إلى نصابها الصحيح، وإعادة صياغة المفاهيم، لإيجاد أرضية مشتركة تساهم في ايجاد مسارات منطقية نابعة عن فهم مشترك للحظة وتعقيداتها، تسهم في حفظ التضحيات وصون الحقوق واستعادة الجمهورية من قبضة الحوثيين.

وقال، إن وحدة اليمن لم تكن نابعة من مصالح لأطراف سياسية أو مساعي فرضتها متغيرات الموقف السياسي في حينه، بل كانت نقطة مصيرية وخطوة فارقة في حياة الشعب اليمني من جنوب الوطن إلى شماله، وتجسيد حقيقي لروح اليمني المتشبع بالعروبة والانتماء لقيم الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية وتتويجا لنضالات الحركة الوطنية منذ القدم.

وأضاف: ونحن نتذكر اليوم مسارات النضال الوطني على مر تاريخه الحديث، فإننا لا نستطيع تجاوز أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين وعظمة الإيمان الصادق بواحدية النضال والتي تجسدت في تكاتف وتآزر شطري الوطن في معركة التحرر من الكهنوت وطرد الاستعمار

واستذكر كيف تجسدت الوحدة عمليا دون شعارات عندما تضامنت تعز مع الجنوب ووقفت في وجه آلة الموت القادمة من الشمال في مارس 2015 وتمركزت في الأمن المركزي في تعز استعدادًا لاجتياح الجنوب، فتداعت الحشود بمسيرات سلمية وقفت في وجه الكهنة معلنة رفضها أن تكون تعز منطلقا للسيطرة على عدن، فكان الوقوف الذي تدفع تعز ثمنه منذ اللحظة الاولى حتى الآن.

وتابعت الهيئة في بيانها: لا ننسى في هذه المناسبة العظيمة الإشارة إلى الأسباب الرئيسية التي أوصلت القضية الجنوبية والوحدة اليمنية إلى هذه المرحلة العصيبة وعلى رأسها أحداث حرب 94، وما رافقها من استبعاد وإقصاء للإخوة الجنوبيين. مجددا تأكيده على عدالة القضية الجنوبية، وعلى ضرورة معالجتها وحلها حلا عادلا.

كما شددت على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة المهمة وتصويبها نحو إنهاء الانقلاب السلالي الذي يستهدف كل اليمن شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ولن يستثني أحدا.

وقالت، إن اليمنيين يحتفون اليوم بالوحدة التي تعيد صياغة نفسها من جديد على قاعدة تصويب المسار وتوحيد الطاقات والجهود لإنهاء الانقلاب السلالي الذي تعزز وقائع الماضي والحاضر حقيقة أنه كيان ملئه الانفصال والانفصام والتناقضات والفرقة حتى بين أسر الإمامة نفسها، وبمعزل عن بقية النسيج الاجتماعي اليمني، وهذا المعيار اليوم لهو أكبر فاضح وكاشف لمحبي الوحدة المزيفين وفي أنفسهم اطاله بقاء الانقلاب.