آخر تحديث :الإثنين-22 يوليه 2024-05:02م

حوارات


مدير مستشفى ردفان العام: يقدم المستشفى خدمات طبية لعدة مديريات وميزانيته التشغيلية ضعيفة

الإثنين - 07 نوفمبر 2022 - 09:04 ص بتوقيت عدن

مدير مستشفى ردفان العام: يقدم المستشفى خدمات طبية لعدة مديريات وميزانيته التشغيلية ضعيفة

ردفان(عدن الغد)خاص:

حاوره: رائد الغزالي:

أبرزت صحيفة "عدن الغد" في لقاء مع الأخهو  عبدالناصر احمد علي الصبيحي مدير مستشفى ردفان العام في مدينة الحبيلين بمديرية ردفان بمحافظة لحج أهم الصعوبات التي يعاني منها هذا المستشفى المحوري ، التي تقدم خدمات صحية لعدة مديريات بالمحافظة، ناهيك عن الكثافة السكانية الكبيرة التي تزدحم بها بسبب حركة النزوح الداخلي والخارجي بسبب الجفاف والحرب.

ما يشكل هذا السبب بالإضافة إلى نقص الاحتياجات الطبية ضغطا كبيرا على المستشفى في سياق خدماته العلاجية المقدمة للمرضى، وهو ما يتطلب اهتماما كبيرا من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية الداعمة بهذا الصرح الطبي العريق الذي افتتح في ثمانينيات القرن الماضي.

> الخدمات الطبية المقدمة؟  

حيث أشار عبد الناصر في بداية حديثه إلى أن المستشفى تقدم خدمات الطوارئ على مدار 24 ساعة وخدمات العيادات الخارجية لمعاينة المرضى في تخصصات الطب الباطني والجراحة العامة وطب الأطفال والمسالك البولية وكذلك عيادة تغذية للأطفال الامهات.

والحوامل وخدمات الفحوصات المخبرية وجهاز الأشعة والموجات فوق الصوتية (الترا ساوند).

بالإضافة إلى العمليات الصغرى والمتوسطة والعمليات الكبرى في الجراحة العامة والمسالك البولية والولادة القيصرية، والأخيرة معلقة حاليًا لعدم وجود طبيبة.

وأقسام الترقيد في أقسام النساء والأطفال، وقسم تغذية الأطفال، وقسم جراحة المرضى الداخليين والطب الباطني للرجال، ومؤخراً تم افتتاح قسم حضانة الأطفال حديثي الولادة.

فالمستشفى يقدم خدماته العلاجية للمديريات الواقعة ضمن جغرافية ردفان ومناطق يافع القريبة من ردفان ، وكذلك مناطق من محافظة الضالع ، وذلك لوجود المستشفى في مدينة تمثل موقع استراتيجي مهم

> أبرز الصعوبات والاحتياجات؟

وفي سياق متصل، عدد عبدالناصر أهم الصعوبات التي توجد بالمستشفى والمتمثلة في نقص الكادر الطبي والتمريضي والفني لأسباب منها التقدم في السن ، وتجاوز أكثر من 70 بالمائة من الموظفين للخدمة.بالإضافة إلى المرضى والمتوفين، مع استمرار توقف التوظيف في البلاد، كما أن النفقات التشغيلية للمستشفى ضعيفة ولا تكفي لتغطية أبسط.

المتطلبات اليومية مقارنة بارتفاع الأسعار نتيجة تدهور العملة المحلية والتي لا تتجاوز 700 ألف ريال شهرياً.

كما أن من أبرز الصعوبات التي تواجهنا وجود أكثر من خمسين متعاقدا ما بين أخصائي وطبيب عام وممرضين وفنيين وعمال خدمات .

ونواجه عجزًا في سداد مستحقاتهم بسبب قلة الموارد التي تمكننا من دفع حوافزهم الشهرية ، مما يشكل تهديدًا لنا في تحسين الخدمات الطبية للمرضى بالشكل المطلوب.

وأشار إلى أن المستشفى بحاجة إلى التوسعة لعدد من الاقسام، مثل أقسام الترقيد والمخازن الطبية ، لمواكبة الزيادة السكانية في المنطقة في الوقت الحاضر ، خاصة والسنوات المقبلة بشكل عام.

كما نحتاج إلى سيارة إسعاف لأن السيارة السابقة تعرضت لحادث مروري ونحتاج إلى تكاليف مالية لإصلاحها لأن بعض قطع غيارها غير متوفرة في السوق.

ايضاً نعاني من نقص حاد في الأدوية بسبب عدم قدرة الدولة على توفيرها ، فضلًا عن غياب المنظمات لمدة عام تقريبًا التي تدعم المستشفى بالأدوية ، باستثناء منظمة الصحة العالمية ،تقدم بعض الأدوية البسيطة وخاصة المستلزمات الطبية والسوائل الوريدية، ونشكرها على ذلك ، ولكنها لا تلبي الغرض لان المستشفى بحاجة ماسة إلى الأدوية التي يتم توفيرها للمرضى للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة .

> التوقف الطارئ للولادة القيصرية والغياب شبه التام للمنظمات الدولية.

وبخصوص تعليق الأقسام المهمة داخل المستشفى، قال عبد الناصر، هناك توقف طارئ في إجراء العمليات القيصرية ، لعدم وجود طبيبة متخصصة.

لكن كما أوضح، نحن على تواصل مستمر لإيجاد بدائل بسرعة، لأن هذا الجانب مهم في تسهيل متاعب المرأة الحامل وتقليل التكاليف المالية على المواطن ومتاعب السفر عند الذهاب إلى المحافظات الأخرى. نأمل أن ننجح في إيجاد طبيب نسائي في أسرع وقت ممكن.

وعن دور المنظمات الدولية يؤكد عبدالناصر عدم وجود منظمات دولية تقدم الدعم الكامل للمستشفى خاصة الأدوية والحوافز للعمال والمتعاقدين .

مما يجعل ما نقدمه لا يساوي ما نطمح إليه من خدمات أفضل للمرضى، باستثناء دعم مؤسسة يمان في برنامج القسائم للأمومة الآمنة، ومنظمة الصحة العالمية، خاصة في تقديم الدعم في مجال الوقود لتشغيل المولدات وكذلك دعمها لقسم التغذية للأطفال.

> رسائل للجهات المسؤولة؟

ويختتم عبدالناصر هذا اللقاء بالقول أتقدم بالشكر والتقدير للمدير العام للمديرية الشيخ فضل عبد الله أحمد القطيبي وللأخ أوسان فضل علي مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمديرية على الجهود المبذولة لتذليل الصعوبات التي يعاني منها المستشفى من خلال متابعة الجهات المسؤولة بالمحافظة ووزارة الصحة العامة والسكان كما نشكر الدكتور خالد محمد جابر مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في المحافظة على تفهم احتياجات المستشفى والتفاعل معها.

ونأمل منهم بذل المزيد من الجهود لتوفير الاحتياجات التي تطلبها المستشفى والتي أشرنا إليها في هذا اللقاء الصحفي، و نناشد المنظمات الدولية القيام بواجبها الإنساني للتدخل في تقديم الدعم للمستشفى في هذه المنطقة الكبيرة ، بما يضمن في نهاية المطاف تقديم الخدمات العلاجية للمرضى والتخفيف من معاناتهم، خاصة وأن الظروف الحالية التي تمر بها البلاد من حروب وغلاء معيشية صعبة للغاية مما تسبب في عجز للمواطن وكذلك للكوادر الصحية وكافة الموظفين في توفير متطلبات المعيشة.