آخر تحديث :السبت-18 مايو 2024-02:55ص

دولية وعالمية


الخارجية الإيرانية: إيران تتوقّع من الأشقاء في السعودية استئناف علاقتهم معنا

الإثنين - 15 أغسطس 2022 - 11:50 ص بتوقيت عدن

الخارجية الإيرانية:  إيران تتوقّع من الأشقاء في السعودية استئناف علاقتهم معنا

وكالات

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنّ هناك «تطوّراً نسبياً» في مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي «إنّما لا يحقّق جميع مطالب طهران»، مشيراً إلى أنّ إيران بانتظار إلغاء الحظر.


وقال كنعاني، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إنّ «فريقنا المفاوض شارك في المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق مستدام وجيد، بهدف إلغاء الحظر الجائر على إیران»، وأضاف: «نحن في مرحلة متقدمة من المفاوضات، والتوصّل إلى اتفاق يرتبط بتحقيق مطالبنا، وإذا احتُرمت مطالب إيران يمكن أن نشهد توقيعاً للاتفاق في وقت قريب».

وتابع: «نعتقد أن هناك أرضية للتوصل إلى اتفاق، شريطة احترام خطوط إيران الحمراء».

ورأى كنعاني أنّ رفع العقوبات عن بلاده في حال إحياء الاتفاق النووي لن يفيد طهران فحسب، بل سيساعد أيضاً الاقتصاد العالمي، وإمدادات الطاقة، معتبراً أنّ هذا يتماشى مع مصالح الدول الأوروبية، لافتاً إلى أنّه «يمكن لإيران أن توفّر إمدادات أكثر من السابق».

عملية طعن سلمان رشدي
وفي سياق منفصل، نفى كنعاني أن يكون لإيران أيّ علاقة بالروائي سلمان رشدي الذي تعرّض للطعن خلال ظهور علني في ولاية نيويورك الأميركية الجمعة، مشيراً إلى أنّه ليس لديها معلومات أخرى عن مهاجم رشدي، باستثناء ما ظهر في وسائل الإعلام.

ورأى أنّ حرية التعبير لا تبرر إساءة رشدي للدين في كتاباته، معتبراً أنّ «سلمان رشدي عرّض نفسه لغضب الناس بإهانة المقدسات الإسلامية، وتجاوز الخطوط الحمراء لمليار ونصف مليار مسلم».

وأضاف: «في ما يتعلق بالهجوم، لا أحد يستحق اللوم والتوبيخ والتنديد سوى سلمان رشدي ومؤيديه. ولا يحق لأحد أن يتهم إيران في هذا الصدد».

وبشأن نشر رسم كاريكاتوري للإمام الخميني في بعض وسائل الإعلام السعودية، قال إنّ إيران تتوقّع «من الأشقاء في السعودية استئناف علاقتهم معنا بناء على المصالح المشتركة ونأمل من الرياض التزام مبدأ الحوار وتجنّب اتخاذ أيّ إجراءات تضرّ بهذا الأمر».

وقال إنّ «الشعب الإيراني يدين إهانة الإمام الخميني ولن يتسامح معه، لذلك نتوقّع أن تهتمّ السعودية بهذا الموضوع وأعلنّا التحذيرات اللازمة بشأن عدم تكرار مثل هذه الحالات والأحداث».