مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 07:48 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


السبت 17 أبريل 2021 08:03 مساءً

عذرا رمضان

سيف بن ربيع

 *عفواً رمضان* !!

....................

 *كتب/ *سـيـف بـن ربـيـّع* 

 

أتيت والقلوب مشحونة بالبغض ممتلئة بالغل تتقيح حسداً وعداوة ، الأرض قاحلة والبلاد من الخير ناحلة والديار أقرب إلى ماتكون صحراءٌ بَلقَع أو خَرابٌ يباب.

لا تتفاجأ - #يارمضان# - إن عدت وقد تنكر لك من كانوا يستقبلونك سابقاً بالابتسامة العريضة الصادقة التي كانوا يحييونك بها ؛تعبيراً عن حبهم لك ومدى فرحتهم وسعادتهم بك ، ليسوا هؤلاء من يستقبلونك الآن ، لقد تغيرت ملامح البشرية 

وولى عهد الزمن الجميل .

أصبحنا يارمضان نستقبلك بحالات متعددة بينها 

فجواتٌ وفروق ، يسود عليها جفاف الروح وبؤس المشاعر ، فهناك من 

يستقبلك بتجهيز جميع المأكولات والمشروبات وكأنك تجردت من حكمتك السامية فصرت شهر طعام لا صيام، وهناك من هو على موعد فيك مع القصص #والمسلسلات القاتلة للوقت - وإن كان بعضها القليل هادفاً ومفيد - وهناك من كل همه من أين يدبر قوت من يعول في واقعٍ مزرٍ ووضعٍ بئيس لا مكان فيه للضعيف من بطش القوي ولا غوث للمحتاج من قدرة الميسور ، و هناك - يارمضان - أيضاً من هو مشغول بهمه في #تدبير ”قاته“ ليس إلا !! ،

لقد انتكست الغايات فانعكست الآثار على أبناء جلدتك الذين أصروا على استبدال البصل والثوم بالمن السلوى ، فذهب الخير وامتحقت البركة ، ولو صفت القلوب و طهرت الأرواح و نبذت أساليب المكر ودواعي الحقد ، وكرهنا الخطأ لذاته وليس لذات فاعله ، لو فعلنا ذلك مااشتغلت قلوبنا بهَمّ الماديات التي أشعلت الحياة نيراناً من الشقاء .

عفواً رمضان #فقد تلبدت غيوم الطمع في #قلوب التجار واكفهرت أرواح الساسة و المسؤولين 

فلا هم لهم إلا كيف تكبر بطونهم و تمتلئ جيوبهم بالمال دون مبالاة أكان حلالا أم حرام .

هل بإمكانك #يارمضان بنور هلالك - الذي وهبه الله أشعة روحية خاصة - أن تضيء جوانب عتمة #ضمائرهم المظلمة أم أن نوازع الشر قد غلبت دواعي الخير ؟!

عفواً - رمضان - لقد تكسرت الفوانيسُ القديمة التي كانت ببساطتها المعبرة عن نقاء أبناء زمانها تنعش الروح وتنفخ في القلب بعضاً من نفح الطمأنينة و نسيم السكينة ، وأصبحت مجرد ذكرى نستلهمها من أفواه الكبار والمسنين ، تهشمت دون أن تبلى أو يصيبها الصدأ ، لكنه أصاب القلوب فحلت الكارثة .

أصبحنا نستقبلك لننتظر مجالس للسهر نقضي أوقاتنا في القيل والقال و ضرب الأمثال في النساء والرجال ، نستهلك كل مايمر على أذهاننا من الشوارد غير مهتمين #بآثار النتائج .

أين أيامك البيضاء يارمضان؟ تلك الذي كنت فيها تعلن أنك محطة لتآلف القلوب ودفن العداوات تضم المختلفين و تلم المتفرقين وتجمع الجيران فيها على لقمة واحدة . لتتركهم ومياه الصدق تفيض من ابتسامتهم و تشع من سنا عينيهم أنوار الود والإخاء ؟!

عفواً يارمضان فإنك عدت ولم يبقَ من أمثال هؤلاء إلا قليل ، وإن سألت عن معظم من بقى سيجيبك صدى سؤالك : بقى الذين بقاؤهم لاينفعُ . ومن لاينفع غالباً #مايضر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  عندما يكون العيد غير سعيد ولا مبارك عليك،، تتوالى الأحزان تباعا عليك،، بداية من القات الذي تكتشف أنه
إلى آخر ليلة وأطفالي يتوسلوني أن أشتري لهم بدلة العيد، ولكن كل محاولاتي فشلت، فقد طرقت كل الأبواب، ولم
  كتب /معين اللولي تختلف العادات والتقاليد العيدية من منطقة لاخرى في قبائل الصبيحة، لكنها تعد عادات تقتبس
العيد في مناطق سيطرة ميليشيات  الحوثي الارهابية لا وجود له. لا فرحة لا ابتسامة لا معايدة لا أجواء عيدية. صار
إلى الصابرين على شظف العيش، المحتسبين حسن العاقبة في كل أمر، إلى الشيخ الكهل، والأم المسنة، الأخت الصابرة
ولى شهر رمضان الفضيل، بكل مافيه من شعائر دينية وأعمال روحانية وابتهالات ربانية وصدقات وحسنات، نسأل الله
شبابنا هم عماد الدين الاسلامي شبابنا هم عماد المستقبل شبابنا هم فرحة كل الوالدين شبابنا هم يوماً سيقوم عليهم
حقاً إنه يوم جميل .. جميل بجمال الثياب التي تزيننا ..وبهي ببهاء النور الذي تتهل به وجوهنا.. وسعيد بطعم السعادة
-
اتبعنا على فيسبوك