مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 09:59 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الاثنين 12 أبريل 2021 10:24 صباحاً

مشكلة الكهرباء

مشكلة الكهرباء الحاليه في عدن, وما حواليها, تتمثل في ( عدم قدرة ادارات الكهرباء على تغطية نفقات شراء المشتقات النفطيه لتشغيل الطاقة الانتاجية المتوفره ). اي ان المشكلة اقتصادية وليست فنية. لذلك فان علاجها يجب ان يكون اقتصادي.
المحزن في الامر, هو ان الجهات المختصه, تتعامل مع مشكلة الكهرباء من منظور سياسي. فهي تعرف الحل, ولكن كل منها لا تريد ان تتحمل تبعاته السياسية, حتى لا تخسر شعبيتها. لان تلك الجهات تعرف بان ( الحل مؤلم ), وغير شعبي والناس في عدن مش ناقصه.
الحكومة, تحاول ان تحمل السعودية, والمجلس الانتقالي, والشرعيه, المسؤلية. والمجلس الانتقالي يرفض ان يتحمل المسؤلية كون, حل المشكله من اختصاص الحكومه. والشرعية تريد احراج من حاول تهميشها. وعدم حل المشكله يخدمها سياسيا. اما السعودية, فترى ان من غير المنطقي ان تقدم ( دعم ) لم تعد تعطيه لشعبها في السعودية.
من الجدير بالاشارة اليه, هو ان تعرفة الكهرباء للاستهلاك المنزلي في السعودية ( 18 هلله / كيلووات). اي حوالي ( 40 ريال يمني تقريبا). والتعرفه التجارية ( 30 هلله/ كيلووات ). اي حوالي( 70 ريال/ كيلووات ).
لذلك فان السعودية ترى ان من الضروري على الحكومة ان تضع معالجات عمليه للامور التاليه :--
1-- تحديد فترة يتم خلالها الغاء دعم الكهرباء.
2-- تحديد آلية واضحه لمعالجة الفساد في الكهرباء.
3-- اعلان آلية لاشراك المجتمع في معالجة المشكلة.
الحكومة تعرف ما هو المطلوب منها. لكنها تخاف ان تعلنه. فما بالك ان تنفذه دون دعم سياسي واضح من الانتقالي والشرعية والسعودية. لذلك ( هربت ).
ونظرا لكون ( الهروب من المشكله لا يحلها ), لذلك نعتقد بان الحل يجب ان يتم, باتفاق مدعوم من السعودية, بين المجلس الانتقالي, والحكومه, والشرعية, يؤدي الى تبني حل اقتصادي معقول تتعاون الاطراف الاربعه في تبني اعلانه وتنفيذه.
غير ذلك يخدم ( الحوثي ), واكثر ايلاما للمجتمع.

تعليقات القراء
539787
[1] انتبه على ودائع الناس لان رغبتك لا تكفيهم اذا سرقة اموالهم
الاثنين 12 أبريل 2021
محمود اليهري | عدن
شرعيتكم هى التي تقف خلف كل السرقات للتيار الكهربائي والامتناع عن دفع فواتير الاستهلاك .انتم داعمي الشرعيه من يدمر عدن .المهم يا حلبوب انتبه على ودائع الناس من السرقة لان رغبتك لا تساوي شئ ولا يكفي الناس قتلك ،بل توقع عقاب اقسى من القتل .لا تسهل السرقه لجماعة الشرعيه المجرمه وسيتبرى منك اهلك ان تمت سرقة الامانه التي في رغبتك ولو ان الذي عينك يريدك ان تسرق له ولجماعته المجرمة

539787
[2] كلامك ذهب واصبت كبد الحقيقه
الاثنين 12 أبريل 2021
محمد العدني | اليمن
لافض فاك ياابو الكلام معظم المستهلكين تنابله يخزنوا ويسجروا ويفسخوا ومقعيين ان التحالف سوف يدفع عنه ابيال الكهرباء



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اندلاع حريق كبير في المنصورة
ازمة لحوم بعدن
عاجل: دوي انفجار بلودر
مديرية البريقة تستعد لاستقبال زوارها خلال عيد الفطر المبارك
مغادرة مدير صندوق النظافة بابين وامين عام المجلس المحلي لقضاء اجازة عيد الفطر بالقاهرة في ضل تردي الخدمات يثير سخط الشارع
مقالات الرأي
يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موطني" كأنه يقضي عليّ بحنجرته، محبوسًا في
كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
  ◾السجون مكتظة ياسادة ياكرام /السجون الرسمية واخواتها الغير شرعية•   ◾طبقآلاقتباس لنيلسون مانديلا
  هل سأل العرب أنفسهم ، ماهو حال اليمنيين اليوم وكيف مرت عليهم السنين الأخيرة ؟و كيف يواجه اليمن الانهيار
    كانت مدينة الضالع والقرى المحيطة بها مسرحاً لحرب ضروس استخدمت فيها مليشيات الحوثي مختلف أنواع
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅بعض كتاب الجوار يدّعون الموضوعية لكن يكشفهم ويحدد مواقفهم *لحن القول* كتساؤل
  * فؤاد قائد علي: ----------------- يحل عيد الفطر المبارك مثله في كل عام خلال سنوات الحرب المدمرة لا تغيير في حياة
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
-
اتبعنا على فيسبوك