مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 10:47 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الأحد 11 أبريل 2021 02:27 مساءً

أنقذوا الأجيال من الضياع

سنوات مضت على الانقلاب الحوثي ، الذي يسعى لغرس افكار ومعتقدات خطيرة داخل عقول الأجيال ، وهذا هو الخطر الذي يخيفنا والتنبه له أمر مهم ومسألة حسم الموقف اصبح ظرورة لإنقاذ الأجيال من الضياع ،حتى لايكونوا ضحايا الفكر الخبيث .

لاخوف من السجال على الارض بين أحرار يسعون للقضاء على افكار الهدم الذي ستجرف عقول الاطفال وضرب فطرتهم ، لكن الخوف على الشباب من جرهم الى دورات الصرخة وملازم السيد التي ستغسل عقولهم و ستقضي على حياتهم بجرهم الى المحارق بمفاتيح الجنة ، فمن يخافون على اولادهم غادروا ليحافظوا عليهم ، وأم الكوارث انك لا تجد من يقف في وجه هذا المشروع الخبيث الذي قضى على معالم الدولة وسرق مؤسساتها ، فالاحرار يغادروا وبقي الرعاع الذين يوافقون على كل شيء ليهتفوا بالصرخة ليل نهار.

وكلما طالت الحرب غرسوا مزيداً من الافكار الخبيثة التي لا تؤمن بالسلام ولا التعايش وانا كل ايمانها بقائد المسيرة و التي طرح انهم خطر لكن لا يتعلمون ان أجيال ستضيع حتماً ، ومن يسكت على مشروع ومعتقد ايران الذي يقوده ايرلوا سيندم .

يجب ان تعمل الحكومة الشرعية وكل العقلاء و الشرفاء على التوعية والعمل على انقاذ الاجيال من كابوس الدورات و الافكار الخطأ وسرعة التحرك  للحسم .

فمن لازال حقدهم  لألاف السنين مضت على معاوية صعب التعايش معهم  ، وافيقوا قبل فوات الأوان.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إلى آخر ليلة وأطفالي يتوسلوني أن أشتري لهم بدلة العيد، ولكن كل محاولاتي فشلت، فقد طرقت كل الأبواب، ولم
  كتب /معين اللولي تختلف العادات والتقاليد العيدية من منطقة لاخرى في قبائل الصبيحة، لكنها تعد عادات تقتبس
العيد في مناطق سيطرة ميليشيات  الحوثي الارهابية لا وجود له. لا فرحة لا ابتسامة لا معايدة لا أجواء عيدية. صار
إلى الصابرين على شظف العيش، المحتسبين حسن العاقبة في كل أمر، إلى الشيخ الكهل، والأم المسنة، الأخت الصابرة
ولى شهر رمضان الفضيل، بكل مافيه من شعائر دينية وأعمال روحانية وابتهالات ربانية وصدقات وحسنات، نسأل الله
شبابنا هم عماد الدين الاسلامي شبابنا هم عماد المستقبل شبابنا هم فرحة كل الوالدين شبابنا هم يوماً سيقوم عليهم
حقاً إنه يوم جميل .. جميل بجمال الثياب التي تزيننا ..وبهي ببهاء النور الذي تتهل به وجوهنا.. وسعيد بطعم السعادة
  شرف الكبسي  ينبغي علينا أن ندرك أن الله يحب أن يتقبل صيامنا خاليًا من كل الشوائب والأخطاء التي حصلت منا
-
اتبعنا على فيسبوك