مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 02:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الجمعة 02 أبريل 2021 11:10 مساءً

دلالات ظهور الميسري الأخير ؟!

في تقديري ان الظهور "المثير للجدل" و المقتضب لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية السابق "أحمد الميسري" كانت له دلالاته و رسائله المختلفة عن كل الدلالات والرسائل السابقة في اغلب مقابلاته التلفزيونية و التي اعتاد الميسري على توجيهها للداخل و الخارج .

وما دون التوقف عند تلك الرسائل والدلالات أمر ثانوي لا أراه يستحق الاهتمام ،على اعتبار ان تلك الرسائل و المدلولات مواقفا ثابته للميسري و لم تتغير و لن نقحم أنفسنا كثيرا في إعادة تكرير و تدوير تلك المواقف و ذلك لأن الميسري لم يعد يعبر عن اختزال الصورة المعتادة "للسياسي المسؤول" بقدر ما أصبح الميسري "ظاهرة وطنية" تعبر عن المزاج الجماهيري الكاسح و الساخط على كل الظروف الاقتصادية و المعيشية الخانقة التي تعيشها البلاد و لعل الشارع يجد في الميسري مالا يجده عند غيره .
ولكن و بدون مبالغات و مزايدات و مناكفات سياسية و بكل تجرد و إنصاف أقول بان الميسري حاول في مقابلته على قناة الجزيرة مساء الأربعاء ان يكون متوازنا ودبلوماسيا وإن كسر حاجز الدبلوماسية في الثلث الأخير من المقابلة المقتضبة بطبيعة الحال .
وذلك كون الميسري سياسي يتمتع بحضور مؤثر ولم لأحاديثه السياسية المثيرة للجدل من تبعات و تداعيات رسمية و شعبية والتي دائما ما تحظى بمتابعة و اهتمام واسع و بخاصه في المراحل الصعبة والمنعطفات الحساسة و قد نجح الميسري و في فترات مختلفة في ان يتفوق على خصومه و منافسيه و ذلك من خلال إجادته "للخطاب السياسي المعارض" وتحديدا في اوقات التوترات والازمات وهي كثيرة و مختلفة في مشواره السياسي المليء بالتناقضات والتي قد تصل أحيانا الى حد الوصول إلى نقطة اللاعوده.
واضافة لكون الميسري اكتسب خبرة سياسية ليست بالقليلة من خلال نجاحه و في أكثر من مرحلة في "إدارة الأزمات السياسية" و لعلنا نتذكر ذلك منذ ان كان عضوا للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام وصولا لتعيينه محافظا لمحافظة أبين .
وما جرى بعدها من احداث و تطورات و التي كان ابرزها خلافه السياسي مع الرئيس صالح إبان تحالف الأخير مع الحوثيين وما أعقبها من مجريات دراماتيكية جعلت من الميسري نائبا لرئيس الوزراء و وزيرا للداخلية و أقحمته في أكبر مواجهاته السياسية مع دول "التحالف العربي".
ولعل "المدلول الأول" يتعلق بالزيارة ما قبل الأخيرة التي قام بها الميسري للعاصمة الرياض وعلى رأس وفد رفيع يومها للالتقاء بالجانب السعودي والذي كان يرأسه رئيس هيئة الاركان السعودية الأمير "فهد بن تركي" وبالفعل جري الحديث وقتها عن تقديم دعم سعودي كامل للميسري لإنجاح مهمته في العاصمة عدن .
وعندما يقول الميسري بان تلك التفاهمات التي جرت بينه وبين السعوديين كانت ستكون كفيلة في إنهاء كل عوامل التوتر وسترجح كفة الميزان المقابلة لكفة الطرف المقابل لولا التسريع المضاد في عملية الإطاحة به. ويضيف الميسري بأن الجهة الأخرى قطعت الخط على إتمام تلك الصفقة السياسية والامنية مع السعودية وهو مدلول أراد منه الميسري ان يشدد على ان سبب "احداث أغسطس" يعود الى حقيقة الخلل القائم في طبيعة و شكل العلاقة بين الرياض و أبوظبي .
وعن حديثه فيما يخص الحرب في مأرب و ربطها بحادثة اقتحام قصر معاشيق يبرز "المدلول الثاني" و ذلك عندما يقول وبوضوح بأن الهدف من اقتحام معاشيق كان يعتمد على تخفيف الضغط عن الحوثيين في مأرب وذلك عن طريق جعل الرياض وقواتها المتموضعة في معاشيق في مواجهة مع المتظاهرين لأحداث حالة من الفوضى والارباك .
وعلى ذات السياق يثني و يقر بفاعلية عمليات "الطيران السعودي" و التي تستهدف المليشيات الحوثية في مأرب ويقول بأنها ضربات نوعية و مؤثرة و باعتقادي ان الميسري أراد ان يقول للسعوديين بأن الادلة الدامغة والتي تكشف "الدور المضاد" لدوركم هي التي جعلتكم تستشعرون الخطر ودعتكم لاتخاذ موقفكم الحاسم في مواجهة الحوثيين في مأرب .
وفي الحقيقة لم أجد أبرز من هاذين المدلولين الهامين في المقابلة و اللذان يدللان وبوضوح على قرب واطلاع الميسري الكامل بتفاصيل التطورات والاحداث المتسارعة على الساحة و بانه بات يدرك أبعاد المتغيرات الطارئة للتوجهات السعودية وهو يشيد بها وإن كان وفي أجزاء أخرى من المقابلة لم يخفي امتعاضه المعهود من مواقفها السلبية في فترات سابقة.

واعتقد بأن حجم "الكارثة السياسية" في اليمن اليوم يتطلب وعياً و نضجا سياسيا ووطنيا مكثفا ولا يقف عند حد الخطاب السياسي وتعقيدات المشهد السياسي لا تقف في حقيقتها عند حد الاستهلاك السياسي للوطنية مالم يوجد ذلك الاستهلاك السياسي جبهة سياسية وطنية حقيقية ترتهن لمعاناة و إرادة الشعب اليمني و الذي لم يعد يقبل المزيد من الاحتراب والتيه.

 

تعليقات القراء
537676
[1] من يؤمن بالله لن يغرس البغضاء والفرقة بين اليمنيين.
السبت 03 أبريل 2021
د.خالد | جنوب اليمن
الميسري والرئيس هما الوحيدان اللذان يستطيعان حكم اليمن حاليا. كل يوم يقدم الجيش الوطني التضحيات باسم الوطن ،ودفاعا عن الأراضي المحررة, في نفس الوقت تخلق ميليشيات الضوافع عقبات أمام الحكومة . استفتاء في الجنوب ، سيصوت 30٪ كحد أقصى للانفصال.الانتقالي يغرس ويحرض على الفرقة والكراهية بين اليمنيين. لا ينبغي أن تكون هناك ثقة في الضوافع، فهم يتآمرون , يدخلون في اتفاقيات مؤقتة ويطعنون في الظهر,اخترعوا ألقاب الانفصال- "دحباشي, الجنوب العربي ".

537676
[2] ممتنون للإمارات والسعودية على الحفاظ على وحدة اليمن .
السبت 03 أبريل 2021
باسلم | Hadramoot
الضوافع سبب الحروب والفوضى والفقر في الجنوب منذ عام 1967 وهم الوحيدون الذين أنكروا هويتهم اليمنية ويعتقدون أن الجنوب لهم ومن يخالفهم يسمونه "بالخائن,اخونجي ، وما إلى ذلك ".قال سوري لمجموعة يمنيين في دمشق: " كل يمني هو دحباشي بغض النظر من الجنوب أوالشمال"!.

537676
[3] الميسري لا وطن له وهو مجرد ارهابي وتاجر حرب صغير
السبت 03 أبريل 2021
محمود اليهري | عدن
وكانك تكتب عن المناضل عمر المختار .الميسري ليس ميسري لان المياسر رجال احرار ولم يبيع احد منهم شرفه او شرف وطنه الا هذا الحقير احمد الميسري الذي يمكنه ان يبيع اسرته في سبيل المال .اي ظاهره وطنيه يمثل هذا الجبان .انه حشره لا قيمة لها لا عند اسياده ولا عند غيرهم .انه ارهابي جبان .كنت اشاهد موكبه في عدن مكون من عشرين طقم وعربه مدرعه وحراسته بالمئات وسته الويه مسلاحه

537676
[4] تابع لما قبله
السبت 03 أبريل 2021
محمود اليهري | عدن
ومئات الارهابين حتى ان المنطقه التي كان يسكنها حولها الى ثكنه عسكريه ومع هذا هرب عند اول طلقة رصاص وراح يقبل احذية السعودين كي يخرجوه من عدن .اي ظاهره وطنيه هذا الذي يسرق رواتب جنود الشرطه ليوزعها عاى امثالك من مدمني القات والمخدرات . تاريخ المواجهات بين الوطن الجنوبي والاغبياء تاريخ لا يعتز به احد لان امثال الميسري يورطون الابرياء بالمواجهه والموت ثم يهربون ومعهم كلما غلي ثمنه ويموت الابرياء

537676
[5] تابع لما قبله
السبت 03 أبريل 2021
محمود اليهري | عدن
نعرف اهل الميسري ورجالهم الابطال وكل شرفاء المنطقه غير هذا الناجعه لا وجود له الا في دعاية الحاقد اليمني الاخونجي الذي يطمع بارض الجنوب وثرواتها . من قتل القاىد علي عبدالله الميسري اليس جاسوس اليمن محسن الشرجبي .من وصف قيادات جيش الحنوب العربي في ٦٨م بشلة العقداء اليس المستوطن عبد الفتاح اسماعيل ومحسن الشرجبي .واليوم هم المستوطنين يصفون الميسري بالوطنيه لانه يريد اشعال حرب اهليه وهذا حلم كل يمني طامع



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  شرف الكبسي  ينبغي علينا أن ندرك أن الله يحب أن يتقبل صيامنا خاليًا من كل الشوائب والأخطاء التي حصلت منا
حكايات وقصص وروايات حقيقية واقعية عشناها مع شخصيات عدنيه ياما تناولها وتداولها وتواترت على مدى أجيال عبر
في وقت خاطف كلمح البصر أنطوت أيام شهر رمضان المبارك وأقبل عيد الفطر مسرعاً دون أن يحمل معه أي جديد... عيد يمضي
في البداية دعوني اعرفكم بمنطقة *المكرارة* تلك القرية الواقعة بين مديريتي الوضيع ولودر، وهي في التقسيم
من كثرة ملفات الفشل والفساد لحكومة المناصفة البائسة احترت عن ماذا اكتب ولكني في الأخير توصلت إلى أن تناول
  عدن الغد /فواز الشعبي الحراك السياسي والعسكري المتمثل في "المجلس الانتقالي" تتزايد الانتقادات الشعبية في
  د. احمد صالح بن اسحاق   قبل نحو ثمانية اشهر وبالتحديد في تاريخ ٢-٩-٢٠٢٠م طالعتنا وسائل الاعلام في حضرموت
كيف يمكن نتخلص من الرمال المتحركه على شاطئ بحر العرب في جلسه وديه دار نقاش ودي بيننا انا وصديقي العزيز م/ناصر
-
اتبعنا على فيسبوك