مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 03:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الاثنين 15 مارس 2021 10:47 مساءً

حين يصير التضامن مع الضحايا بحسب الطقس السياسي

حين قُــلنا أن التصدي للمتظاهرين بالرصاص في عدن قبل أيام وعدم تفهم مطالبهم كان خطأ جسيما ويتجاهل مشروعية مطالبهم وأن أسباب مبررة قد حمَــلَــتهم على النزول الى الشارع ( برغم محاولات بعض القوى استغلال تلك التظاهرات استغلال سياسي وحزبي لئيم ) ،وحين قلنا أيضاً أنّ مَــن أخرجَ هذه الجموع التي تفترش جوعها تلتحف أوجاعها هو المعاناة والفقر والغلاء والبؤس وفساد الفاسدين وعبث العابثين, لم نكن ننطلق حينها إلّا من انحيازنا الى جانب هؤلاء البسطاء والضحايا الذين نحن منهم، وهمّـنا من همهم، ومعانتهم من معاناتنا، ومصيرنا ووطننا ذات المصير والوطن, ولم نكن نستهدف بنقدنا أحد استهدافنا أنانيا أو لحسابات ذاتية لجهة ضد أخرى، فها نحـــنُ اليوم نقولها بذات الصوت ولنفس الغاية : أن قمع التظاهرات في حضرموت الوادي" سيئون" يمثّــل خطأ جسيما أيضاً ويستهدف هذه الجموع المسحوقة، وأن على الأصوات التي أيّـــدَتْ المظاهرات في عدن من باب المناكفة والمزايدة ظناً أن بوسعها تــجّـيـير تلك الاحتجاجات تجييراً حزبياً وسياسياً ونفعيا أن لا تبلع ألسنتها وتصمُّ آذانها اليوم إزاء ما جرى في سيئون، بل أن تفتح شدقيها الى النهاية تنديدا بسلوك قوات المنطقة العسكرية الأولى في سيئون التي لم تترد لحظة في قمع الاحتجاجات هناك إن كانت تلك الأصوات صادقة بما قالته في احتجاجات عدن ، وإلّا فعليها أن تصمت وتتوارى خلف الحجب، فأوجاع الناس لا تصلح للمتاجرة ببازار الساسة أو بسوق النخاسة الحزبية او التكسب النفعي الشخصي، وأن تُقلــِع عن شراء مزيدا من الأصوات والمنابر الإعلامية والصحفية أو شُـقاة برامج التواصل الاجتماعي الذين ستوعزِ لهم مهمة تبرير ما جرى في سيئون- وغير سيئون- فحريّا بهذه الأحزاب وهذه القوى السياسية ومن تستأجرهم للنواح على الأوضاع في عدن ولتبرير الجرائم والمآسي في مناطق أخرى، وهي - أي الاحزاب والقوى السياسية- أصلاً من صنـَــعَ ويصنع مآسي الناس يوما بعد يوم منذ عقود، حريّاً بها أن تكف أذاها للناس وتصمت لو صمت القبور إن لم تستطع رفع مظلمة أو إعادة حق منهوب وانتزاع لقمة الجياع من أفواه اللصوص والحرامية ،أو قول كلمة حق بدلاً أسلوب انتقاء التضامن مع الضحايا بحسب الطقس السياسي و تبعا للمصلحة الحزبية والسياسية والشخصية، أو غضه عنها تبعاً لذات المصلحة.
تعليقات القراء
533034
[1] اخر اسلحة الاحتلال الاخونجي ضد شعب الجنوب هو التجويع
الثلاثاء 16 مارس 2021
محمود اليهري | عدن
قلها بالمكشوف ان شرعية الاخونج تجوع شعب الجنوب بقصد تحميل المسىوليه للمجلس الانتقالي بينما المجلس الانتقالي ليس هو من يدير مقدرات الجنوب .الاخونج فصلوا الاداراة على مقاسهم وجعلوا القائمين عليها جيش يتحكم فيه الاخونج وقد امروهم بنهب الموارد وتدمير الخدمات وقطع الرواتب وهذا اخر سلاح الاحتلال في حربه ضد الجنوب واهله .موقف الانتقالي لا يحسد عليه فاما احكام قبضته على موارد الجنوب او الرضاء بالتجويع وهذا يتطلب ذكا سياسي متقدم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحفي يكشف تفاصيل إعلان مبعوث جديد لليمن
وفاة سائق حافلة نقل جماعي بمودية بشكل مفاجئ
عاجل: إطلاق نار من مضادات جوية بعدن ترحيبا بالعيد
منتحل ومروج بقبضة الحزام الأمني بعدن
تزكية مارتن غريفيث منسقا للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
مقالات الرأي
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
  ◾السجون مكتظة ياسادة ياكرام /السجون الرسمية واخواتها الغير شرعية•   ◾طبقآلاقتباس لنيلسون مانديلا
  هل سأل العرب أنفسهم ، ماهو حال اليمنيين اليوم وكيف مرت عليهم السنين الأخيرة ؟و كيف يواجه اليمن الانهيار
    كانت مدينة الضالع والقرى المحيطة بها مسرحاً لحرب ضروس استخدمت فيها مليشيات الحوثي مختلف أنواع
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅بعض كتاب الجوار يدّعون الموضوعية لكن يكشفهم ويحدد مواقفهم *لحن القول* كتساؤل
  * فؤاد قائد علي: ----------------- يحل عيد الفطر المبارك مثله في كل عام خلال سنوات الحرب المدمرة لا تغيير في حياة
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
  في بلادنا تظهر القوة بصميل البلاطجة في كل مناحي الحياة.. تجد الصميل محمولاً بيد البلطجي يفرض فيه
لا يزال العالم يبدي تعاطفه مع الشعب اليمني وحزنه على أوضاعه المأساوية ويجمع له المليارات لإنقاذه من الهرولة
-
اتبعنا على فيسبوك