مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 09:34 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأربعاء 10 مارس 2021 08:32 مساءً

«بشائر النصر»

صلاح علي القادري




لأن الحركة الحوثية ومن ورائها إيران تعيشان خارج السياق الطبيعي للتاريخ فقد فهمتا الرسالة الأميركية المتمثلة في رفع الحركة من قائمة الحركات الإرهابية فهما خاطئا، فزاد ظلمها وطغيان ها وبلغ حدا الجنون فكثف الحوثيون بإيعاز من إيران هجماتهم على مارب ولم يلتفتوا لأي دعوة سلام ظنا منهم أن هذه فرصتهم السانحة للقضاء على مارب،وضحوا بأرواح الآلاف من عناصرهم والمغرربهم مستغلة الفقر والجهل التي كانت السبب الرئيس في ذلك بانقلابها المشؤوم في سبيل تحقيق هدفهم، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة واستبسال يفوق الخيال من الجيش الوطني والقبائل فقد كانو وما زالو رجال كالجبال ومعهم التحالف بطائراته بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقه ، ومع مرور الوقت تم امتصاص هذه الهجمات وفقدت زخمها وضعفت قدرتها على الاستمرار بنفس ما بدأت به ، كما فقدت القدرة على التحشيد، لأن القبائل باتت تدرك خطورة الوضع وعبثية ماتقوم به هذا الحركة السلالية الإرهابية ، لذلك لجأت لعملية غير إنسانية تدل على يأسها،ومدى إجرامها الذي بلغ حد لا يوصف وقامت بتوقيف عدد كبير من اللاجئين الإثيوبيين واحتجزتهم بأحد مباني الجوازات، وطلبت منهم المشاركة معها في المعارك أو دفع مقابل مادي كبير يفوق قدرتهم، ولما رفض اللاجئون ذلك وقاموا بإضراب عن الطعام ظنا منهم أنهم يمارسون حقا طبيعيا، إلا أن ماقامت به هذه الحركة الإرهابية تجاوز مخيلتهم وتوقعاتهم، فقد تم إحراقهم بقنابل حارقة توفي على إثرها أكثر من خمسمائة لاجئ وأصيب مايقرب من نفس العدد، في جريمة مروعة لم يقم بها إلا النازيون في الحرب العالمية الثانية، وهم على استعداد لحرق كل من يرفض السير في ركاب مسيرتهم التخريبية الإجرامية، ومع مرور الأيام تحول الدفاع عن مارب لهجوم معاكس لن يقف إلا بعد تحرير كامل أراضي اليمن، وماتحرك جبهة تعز وتحقيقها تقدمات مذهلة إلا دليل على وهن هذه الحركة وضعفها، وإذا ماتواصل الزخم في كل الجبهات، وتم استغلال حالة عدم الإتزان التي تمر بها الحركة الحوثية، ستتحول معركة الدفاع عن مارب لمعركة تحرير كبرى تخلص اليمن والجزيرة العربية من أخطر سرطان أصابها على مر العصور.


رئيس قطاع إذاعة صنعاء - البرنامج العام .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اندلاع حريق كبير في المنصورة
ازمة لحوم بعدن
عاجل: دوي انفجار بلودر
مديرية البريقة تستعد لاستقبال زوارها خلال عيد الفطر المبارك
مغادرة مدير صندوق النظافة بابين وامين عام المجلس المحلي لقضاء اجازة عيد الفطر بالقاهرة في ضل تردي الخدمات يثير سخط الشارع
مقالات الرأي
كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
  ◾السجون مكتظة ياسادة ياكرام /السجون الرسمية واخواتها الغير شرعية•   ◾طبقآلاقتباس لنيلسون مانديلا
  هل سأل العرب أنفسهم ، ماهو حال اليمنيين اليوم وكيف مرت عليهم السنين الأخيرة ؟و كيف يواجه اليمن الانهيار
    كانت مدينة الضالع والقرى المحيطة بها مسرحاً لحرب ضروس استخدمت فيها مليشيات الحوثي مختلف أنواع
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅بعض كتاب الجوار يدّعون الموضوعية لكن يكشفهم ويحدد مواقفهم *لحن القول* كتساؤل
  * فؤاد قائد علي: ----------------- يحل عيد الفطر المبارك مثله في كل عام خلال سنوات الحرب المدمرة لا تغيير في حياة
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
  في بلادنا تظهر القوة بصميل البلاطجة في كل مناحي الحياة.. تجد الصميل محمولاً بيد البلطجي يفرض فيه
-
اتبعنا على فيسبوك