مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 09:34 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الأحد 07 مارس 2021 11:11 صباحاً

هل ستكون "مأرب" فاتحة عهد جديد؟

لم يعرف عن أبطال الجيش الوطني منذ تأسيسه الهروب من جبهات القتال, يواجهون التحديات بصلابة وشجاعة نادرة لم يعرفها غيرهم, قدرهم أن يكونوا حجر الأساس في تخليص الوطن من المليشيات الانقلابية الحوثية الإرهابية المنقلبة على الوطن وشرعيته, علموا كل أبناء الوطن صنوف الصبر والجلد والفداء والتضحية, عطاء بلا حدود في الشدائد, يتسلحون بإيمان عميق بالله والوطن واليمن الاتحادي, اختبرتهم الأيام والصعاب فاجتازوا الامتحان, فاستحقوا أن نعظم لهم السلام .

اليوم ها هُم أبطال الجيش الوطني في ميدان المواجهة مسنودين بأبناء القبائل في مأرب يعزفون لحن العطاء والفداء والوطنية, ويمرغون أنوف المليشيات الإرهابية الحوثية, مليشيات الكهنوت في جبهات القتال ويكبدوهم مئات القتلى والجرحى, فهم أقسموا يمين الولاء لله والوطن واليمن الاتحادي ليحفظوا للوطن أمنه واستقراره وشرفه وكرامته لأنهم رصيد الوطن وذخيرته, و السند والحصن والدرع في أوقات الشدائد والمحن .

الجيش الوطني وأبناء القبائل انتفضوا لحماية محافظة مأرب, لم تأخذهم حسابات البشر من حياة أو موت أو خوف أو مال أو أسرة, الوطن عندهم هو الأغلى, وليؤكدوا للجميع إنهم الحصن والسند لهذا الوطن ورمز العطاء والفداء والتضحيات, ومصلحة الوطن هي جل هدفهم واستعادة الوطن من أذناب إيران غايتهم ومرادهم .

الصورة في مأرب تدعونا للفخر والاعتزاز بأبطال الجيش الوطني وأبناء القبائل, الذين يصنعون النصر تلو النصر ويسطّرون الملاحم والبطولات الأسطورية, وينجزون أروع الانجازات في دحرالعصابة الحوثية الكهنوتية, ومشروعهم الأمامي الإيراني البغيض وإفشال مخططاته, لتستعاد دولتنا, دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية والعيش الكريم .

 أخيراً أقول .... إن الشدائد والأزمات كشفت الصورة الجميلة والمتناسقة ما بين أبطال الجيش الوطني وأبناء القبائل الذين لا يقلون في مهمتهم قدسية عن مهمة أبطال الجيش الوطني, ولا في سمو ما يقدمونه من عطاء وتضحية, يقاتلون بشرف دفاعاً عن محافظتهم أولاً, وعن اليمن الاتحادي ثانياً, فهل ستكون "مأرب" فاتحة عهد جديد لليمن؟, والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  كتب /معين اللولي تختلف العادات والتقاليد العيدية من منطقة لاخرى في قبائل الصبيحة، لكنها تعد عادات تقتبس
العيد في مناطق سيطرة ميليشيات  الحوثي الارهابية لا وجود له. لا فرحة لا ابتسامة لا معايدة لا أجواء عيدية. صار
إلى الصابرين على شظف العيش، المحتسبين حسن العاقبة في كل أمر، إلى الشيخ الكهل، والأم المسنة، الأخت الصابرة
ولى شهر رمضان الفضيل، بكل مافيه من شعائر دينية وأعمال روحانية وابتهالات ربانية وصدقات وحسنات، نسأل الله
شبابنا هم عماد الدين الاسلامي شبابنا هم عماد المستقبل شبابنا هم فرحة كل الوالدين شبابنا هم يوماً سيقوم عليهم
حقاً إنه يوم جميل .. جميل بجمال الثياب التي تزيننا ..وبهي ببهاء النور الذي تتهل به وجوهنا.. وسعيد بطعم السعادة
  شرف الكبسي  ينبغي علينا أن ندرك أن الله يحب أن يتقبل صيامنا خاليًا من كل الشوائب والأخطاء التي حصلت منا
حكايات وقصص وروايات حقيقية واقعية عشناها مع شخصيات عدنيه ياما تناولها وتداولها وتواترت على مدى أجيال عبر
-
اتبعنا على فيسبوك