مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 مارس 2021 02:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 يناير 2021 02:39 مساءً

( المركزي).. وتحميله وزر غيره

انبرى البعض هذه الأيام لشن حملة اتهامات مقصودة على البنك المركزي اليمني وقيادته من خلالها يحملون البنك مسؤولية وزر ما آلت اليه الاوضاع جملة وتفصيلا،  دون تبصر أو روية أو الوقوف على حقائق وملابسات الأمور،  فقط تأتي حملتهم بهدف اثارة الشارع بتحميل قيادة البنك وزر وأخطاء غيرها من مؤسسات الدولة المعنية أساسا بهذا الأمر. 

صحيح ان البنك المركزي مسؤول عن رسم السياسات المالية للدولة لكنه ليس موكلا بجلب الإيرادات من المرافق والمؤسسات الايرادية المختلفة. ولا يعني ذلك انه لاتوجد أوجه قصور في عمل البنك المركزي حتى نكون منصفين ولكن ينبغي اخضاع أوجه القصور الى ظروفها ومعطياتها الموضوعية والوضع الراهن في البلاد، وحالة الانقسام والتشرذم وكثرة التدخلات،  وكذا وضعية البنك المركزي ومالابس عملية نقل مركزه الرئيسي من صنعاء الى عدن والتي لاتزال تداعيات آثارها تجر نفسها على وضع البنك في عدن. 

ليس من مسؤولية البنك المركزي عدم حصول موظفي الدولة وتحديدا القطاع العسكري والأمني على رواتبهم.. إن هذه المهمة والمسؤولية تقع على مؤسسات الدولة المعنية الايرادية منها  التي ينبغي عليها حشد وتوريد مواردها الى حساباتها في البنك المركزي . كي يتمكن البنك من صرف المرتبات.

فالبنك المركزي ليس جهة ايرادية يمكن جلب وتوفير المبالغ قدر ماتكمن مهمته هنا كخزانة لوزارة المالية ليس الا وتنحصر مسؤوليته في هذا الجانب في صرف قيمة الشيكات التي تصله وفقا وخطة واتجاهات الموازنة المقرة مسبقا من وزارة المالية وليس بمقدوره التصرف خلافا لذلك. 

ان الامر يحتاج هنا الى قرار الزامي حكومي للمؤسسات الايرادية بتوريد إيراداتها ( كالنفط، والغاز،  والموانئ،  والمعابر، والمطار،  والجمارك وغيرها)  الى حساباتها في البنك ليتنسى له بعد ذلك القيام بمسؤلياته وحتى لاحقا ان حدث تقصير في ذلك من قبل البنك يمكن توجيه سهام النقد، وأصابع الاتهام له.. ويكفينا ماقد مر في حكاية الصرف على المكشوف من المطبوعات النقدية الجديدة في ظرف معين ولسبب معين أراد البنك من خلاله تهدئة الشارع وإنقاذ حالة الوضع من الدخول في دوامة ازمة سيولة حينها كادت ان تؤدي الى وضع أسوأ، والتي قادت الى ماوقع من انهيار في سعر صرف الريال،  واي تصرف جديد من هذا النوع سيقود الى مزيدا من التدهور قي يصل معه سعر صرف الريال الى رقم خيالي مقابل العملات الأجنبية.

 

 

 

تعليقات القراء
519461
[1] شرعيه تريد افلاس وتجويع الشعب الحنوبي
السبت 16 يناير 2021
محمود اليهري | عدن
تحياتنا لك . نعرف انك واحد من عقلاء ابين وقد جاء الوقت ان تقول كلمه لصالح وطنك .مفادها ان الشرعيه المطروده من اليمن ماهم الا عصابات لصوص ولا يهمهم وطن لا يمني ولا جنوبي .انهم يطبعون العمله بالترليونات بدون تغطيه مما نتج عنها تدهور العمله غرضهم كسب اكبر قدر من الدولار قبل نهاية صلاحيتهم .شرعيه ليس لها موازنه ،بل تطبع اوراق لتفلس بالشعب.ان اردنا الحياة علينا بكشف حقيقة لصوص الشرعيه.

519461
[2] البركة فيك يا يهري ..لا تنصح العقلاء
الأحد 17 يناير 2021
ابو احمد | عدن
العقلاء لا يجتاجوا نصيحتك يا يهري ..و العاقل لا يستمع الى المجنون والمتطرف والعنصري ..اصلح حالك و يكفيك .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فيصل القاسم : مالذي سيحققه حزب القات في اليمن
عيدروس الزبيدي: بسقوط مأرب سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين المجلس الانتقالي والحوثيين
مالك محطة النهدي يقول ان قوة امنية احرقت محطته (فيديو)
نقابة المهن التعليمة والتربوية عدن تدين الاقتحام المسلح لمدرسة باحميش
المسوري يهاجم نجل صالح: اعترف بالشرعية ضمنياً ومد يده للحوثي ونفذ وصية والده بالمقلوب
مقالات الرأي
  محمد جميح هجوم مرتزقة إيران الجمعة الماضية على مأرب كان الأقوى، شاركت فيه قيادات وفرق نخبة دربها الحرس
الأخوة الدول الداعمة والمانحة لإنتشال اليمن من وضعها الاقتصادي المميت ..  هل تم تقديم مشاريع تنموية شاملة
عزيزي (القارئة) القارئ ها أنا اوفي بوعدي لك (لكِ) بنشر الجزء الثاني من موضوع الآليات التعاقدية وكيف بإمكاننا
قد يتساءل الكثير لماذا جمعت الميسري مع عفاش. ولكي اختصر الموضوع على الجميع.. ماجعلني اجمع بينهم هي تلك الصفات
هذه كلمة قذرة، ولايقبل بها إلا من تبخرت من رجولته كل ذرات الكرامة، إنها كلمة في حد ذاتها مشبعة بالإهانة لكل من
من قريتي وحدها سقط 45 شاباً خلال هذه الحرب. قرية واحدة، من قرى ذمار، مثل معظم القرى اليمنية، لا هي بالكبيرة ولا
هل الخلاف والصراعات الجنوبية الجنوبية اصل وطني ام استثمار لليمننة وطرفيتها في الجنوب!!؟* تتضح معالم الاجابة
في عدن أصبح كل شيء وأي شيء مرتبط ارتباط وثيق بالسياسة وبحسب المصالحة السياسية أو الخلاف السياسي حتى الخلافات
يحكى ان بائع صغير متجول يبلغ من العمر 9 اعوام  يملك ديك يريد ان يبيعه فاذا بامرأة تودع زوجها الذاهب للعمل
تتلاعب الأهواء ببعض الأطراف، وتمنيهم الأحلام بأنهم يستطيعون تحقيق مآرب سطحية بعيداً عن توجهات اليمنيين،
-
اتبعنا على فيسبوك