مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 09:34 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الأربعاء 11 نوفمبر 2020 05:05 مساءً

فتح الطرقات بعثاً جديداً وأول رسالة للسلام

صفق البسطاء على خبر فتح الطريق و دقات قلوبهم فرحاً كان عصفوراً داخل صدورهم ينتفض ويحاول أن يطير ، هكذا كانت الفرحة لدى من عاشوا ولازالوا يجلدون بعذاب يومي بسبب اغلاق الطرقات .

فتح طريق قعطبة -الفاخر-إب إن تحققت مبادرة فتحه بعثاً جديداً وشريان يقودهم الى نفض بعضاً من غبار الحرب ، لكن لا نعرف لماذا تتغلب لغة الحرب وادواتها على منطق السلام والإنسانية ؟ ،  من منطلق فقه الواقع قطع الطرقات جريمة حرب في القانون الإنساني الدولي ، لكن ما الفائدة من الإستمرار في قطعها ؟ ولماذا يجد البعض في استمرار قطعها راحة النفس بالنسبة له ؟ .

كم يكتوي الناس وبالذات الطبقة المسحوقة والبسطاء من الشعب اليمني يومياً بسبب قطع الطريق ، وكم مات من اشخاص بعد ان تعثر نقلهم بسبب المسافة وهناك من تم نقلهم بإنعاش نقل الموتى ، كم من أب او أم لاتسطيع الوصول الى ابنها او أخيها ، معاناة قطع الطرقات وقصصها ترق لها من لازال في قلوبهم بعضاً من قيم الرحمة والضمير .

ما أقسى ان لا تستطيع التنقل بحرية داخل وطنك ، والأقسى ان تموت وانت تنتظر فتح معبراً او طريق لنقلك لمشفى .

أين من يتحدثون عن السلام ليلاً ونهاراً الذين لا يعرفون مقدمة السلام ؟، اين من يتحدثون عن الانتهاكات اليس قطع الطرقات هي الانتهاك الاكبر ، اسخر من المبعوث الأممي الذي يتجول جواً ولم يتحدث عن طريق مقطوع ، سلام زائف يتحدث عنه.

لمن يخافون من الله وعقابة، لمن لازالت فيهم رحمة وانسانية ، الى القيادات التي تحترم الإنسانية عليكم ان تتحركوا كلاً في منطقته من أجل فتح الطرقات ، فالطرقات فتحها هو بداية السلام ، أما طريق قعطبة الفاخر إب فهي شريان مهم سيربط عدن بصنعاء وفتحها يتطلب جهد كل الشرفاء في هذا الوطن .

وأصارحكم إن ما شدني للكتابة وحرك قيامة قلمي ومشاعري خوفاً من ينالني غضب الله هو ذلك المسن الذي يتواصل بي دائما هل فتحت الطريق يحاول العودة الى مدينة قعطبة و حالته الصحية لا تستحمل التنقل لأكثر من 20 ساعة سفراً .

نسألك يارب تحقق أمنياتنا وتسعدنا وكل اليمنيين بإتفاق المخلصين للتقرب الى الله .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  كتب /معين اللولي تختلف العادات والتقاليد العيدية من منطقة لاخرى في قبائل الصبيحة، لكنها تعد عادات تقتبس
العيد في مناطق سيطرة ميليشيات  الحوثي الارهابية لا وجود له. لا فرحة لا ابتسامة لا معايدة لا أجواء عيدية. صار
إلى الصابرين على شظف العيش، المحتسبين حسن العاقبة في كل أمر، إلى الشيخ الكهل، والأم المسنة، الأخت الصابرة
ولى شهر رمضان الفضيل، بكل مافيه من شعائر دينية وأعمال روحانية وابتهالات ربانية وصدقات وحسنات، نسأل الله
شبابنا هم عماد الدين الاسلامي شبابنا هم عماد المستقبل شبابنا هم فرحة كل الوالدين شبابنا هم يوماً سيقوم عليهم
حقاً إنه يوم جميل .. جميل بجمال الثياب التي تزيننا ..وبهي ببهاء النور الذي تتهل به وجوهنا.. وسعيد بطعم السعادة
  شرف الكبسي  ينبغي علينا أن ندرك أن الله يحب أن يتقبل صيامنا خاليًا من كل الشوائب والأخطاء التي حصلت منا
حكايات وقصص وروايات حقيقية واقعية عشناها مع شخصيات عدنيه ياما تناولها وتداولها وتواترت على مدى أجيال عبر
-
اتبعنا على فيسبوك