آخر تحديث :الخميس-30 مايو 2024-11:09م

العالم من حولنا


عرض الصحف البريطانية-هجوم نيس: الصحف البريطانية تسلط الضوء على رحلة المشتبه به من تونس إلى فرنسا

السبت - 31 أكتوبر 2020 - 08:52 ص بتوقيت عدن

عرض الصحف البريطانية-هجوم نيس: الصحف البريطانية تسلط الضوء على رحلة المشتبه به من تونس إلى فرنسا

bbc

واصلت الصحف البريطانية الاهتمام بالتطورات التي تشهدها مؤخرا فرنسا والتي كان من بينها حادث الطعن الذي راح ضحيته ثلاثة أشخاص في مدينة نيس.

صحيفة الغارديان نشرت تقريرا لمراسلها لشؤون القارة الافريقية جيسون بيرك وزميله لورينزو توندو جاء فيه أن المشتبه بالوقوف وراء الحادث، التونسي إبراهيم العويساوي البالغ من العمر 21 عاماً، تحدث إلى عائلته قبل 12 ساعة من الهجوم دون أن يقدم أي إشارة إلى أنه كان يفكر باستخدام العنف

وبحسب الصحيفة فإن إبراهيم العويساوي ترعرع بين ثماني شقيقات وشقيقين في منزل متواضع على طريق مليء بالحفر في ثينا، وهو حي للطبقة العاملة في منطقة صناعية بالقرب من مدينة صفاقس، التي تعد ميناء رئيسياً على الساحل الشرقي لتونس.

وتقع صفاقس على بعد 80 ميلاً عن جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة وتعد نقطة مغادرة رئيسية للتونسيين الذين يحاولون العبور إلى أوروبا.

وينقل مراسل الغارديان، الذي زار منزل العويساوي وتحدث مع أفراد عائلته، عنهم قولهم إنه ترك مقاعد الدراسة وهو في المرحلة الثانوية وعمل في تصليح الدراجات قبل أن يبدأ في بيع كميات صغيرة من البنزين على الطرقات لأصحاب السيارات.

أما السلطات التونسية فقالت إن سلوك العويساوي العنيف أحياناً وتعاطيه للمخدرات لفتا انتباه الشرطة المحلية إليه.

وقالت قمرة العويساوي والدة إبراهيم لمراسل الغارديان إن ابنها كان يشرب الكحول ويتعاطى المخدرات، وإنها قالت له: "ليس لدينا ما يكفي وأنت تقوم بتبديد المال. وقالت إنه رد عليها قائلاً: "إن شاء الله سيهديني ربي إلى الطريق الصحيح، هذا شأني."

يقول مراسل الصحيفة إن أقارب العويساوي لاحظوا تغييراً في سلوكه خلال العامين الماضيين، فقد بدأ يصلي بانتظام ويمكث في البيت بعد أن تخلى عن صحبة أصدقائه السابقين. وينقل عن شقيقه الأكبر ياسين قوله إن إبراهيم لم يظهر أبداً أي تطرف، حيث كان يحترم الجميع ويقبل اختلافاتهم حتى منذ أن كان طفلاً.

ويضيف المراسل أن العويساوي بدأ بالتفكير بمغادرة صفاقس وتونس وقام بمحاولة فاشلة واحدة على الأقل لعبور البحر المتوسط إلى إيطاليا. ولم يبلغ عائلته بأنه سيحاول مرة أخرى. يقول شقيقه ياسين: "لم يخبرنا بذلك.. وقد فوجئنا عندما أبلغنا أنه وصل إيطاليا."

منزل أسرة المشتبه في تنفيذه هجوم نيس
التعليق على الصورة،

منزل أسرة المشتبه في تنفيذه هجوم نيس

وبحسب المحققين في تونس وصقلية، فإن العويساوي اختفى في 14 سبتمبر/ أيلول ووصل جزيرة لامبيدوسا في 20 سبتمبر/ أيلول على متن قارب صيد صغير بصحبة 20 شاباً تونسياً آخرين.

يقول المراسل إن مسؤولين إيطاليين أبلغوا وسائل إعلام محلية بأن العويساوي لم يكن على قائمة المراقبين من قبل الشرطة التونسية ولم يكن على قائمة الرصد الخاصة بأجهزة الاستخبارات، أما المحققون الفرنسيون فقالوا إنه لم يكن معروفاً بالنسبة لهم.

ويضيف المراسل استناداً إلى المحققين الإيطاليين أن العويساوي الذي لم تكن معه أي أوراق ثبوتية خضع للاستجواب لدى وصوله إلى إيطاليا ثم خضع لفحص الكورونا قبل أن يتم تصويره وتسجيله من قبل السلطات المختصة. وقضى بعد ذلك 10 أيام في صقلية. فالأعداد الكبيرة للمهاجرين القادمين من تونس تعني أن عملية الترحيل من إيطاليا والإعادة إلى الوجهة التي جاءوا منها كانت تتأخر عادة. وبدلاً من ذلك، يتم تسليم التونسيين أمراً خطياً بمغادرة إيطاليا خلال سبعة أيام.

ويمضي المراسل قائلاً إن العويساوي تلقى أمراً بمغادرة إيطاليا لكن تحركاته لم تكن مراقبة. وربما يكون قد سافر بطريقة غير مشروعة عبر "فنتمغليا" على الحدود مع فرنسا.

وينقل المراسل على لسان شقيق إبراهيم قوله إنه اتصل بالعائلة الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء ليخبرهم أنه في فرنسا وإنه قرر الذهاب إلى هناك بسبب وجود فرص عمل أفضل ولوجود عدد كبير من الباحثين عن عمل في إيطاليا.

أما عفاف شقيقة إبراهيم فقالت لمراسل الغارديان إن شقيقها قصد كنيسة نوتردام في نيس بحثاً عن مكان ينام فيه وإنه أخبرها بأنه يعتزم أخذ قسط من الراحة في مبنى يقع مقابل الكنيسة. وقالت عفاف إنه لم يظهر أي دلائل تشير إلى أنه يخطط لأي هجوم.

الضفة الغربية

هدم المنازل

ننتقل إلى صحيفة الاندبندنت التي تنشر تحقيقاً تقول فيه إن عدد الفلسطينيين الذين تشردوا وباتوا بلا مأوى بسبب الممارسة الإسرائيلية في هدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية قد بلغ "أعلى مستوى له منذ أربعة أعوام"، على الرغم من الوعود الإسرائيلية بتجميدها وسط مخاوف تتعلق بمخاطرها على الصحة العامة في ظل وباء فيروس كورونا.

ويفيد التحقيق بأنه وبحسب بيانات جمعتها منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية التي تعنى بحقوق الإنسان، فإن " 741 فلسطينياً على الأقل في الضفة الغربية المحتلة باتوا بلا مأوى خلال الفترة ما بين يناير/ كانون ثاني و 30 سبتمبر/ أيلول من هذا العام بسبب عمليات الهدم".

وبحسب منظمة "بيتسيلم"، فإن هذا الرقم هو الأعلى منذ العام 2016 الذي كان عاماً قياسياً ترك فيه 1496 فلسطينياً بلا مأوى.

يقول التحقيق إن العدد الإجمالي الحقيقي للفلسطينيين الذين باتوا بلا مأوى خلال العام 2020 يعتقد بأنه أعلى مما نشر مع استمرار عمليات الهدم، التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، خلال شهر أكتوبر/ تشرين أول الجاري، وذلك وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

ويقول آميت غيلوتز من منظمة "بيتسيلم" للصحيفة: "بالنسبة للسلطات الإسرائيلية، لا يشكل وجود وباء عالمي سبباً لوقف عمليات هدم المنازل الفلسطينية. ففي الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتان تم ضمهما بحكم الواقع وبحكم القانون، تركت إسرائيل المئات من الأشخاص بلا مأوى خلال هذه الطوارئ الصحية والمالية العالمية غير المسبوقة."

وتشير الصحيفة إلى أنه عادة ما تقول السلطات الإسرائيلية إن عمليات الهدم تتم لعدم وجود تراخيص بناء صادرة من الهيئات الإسرائيلية، إلا أن الأمم ومنظمات حقوقية تقول إنه يكاد من قبيل المستحيل على الفلسطينيين الحصول على تلك التصاريح.

مريض ألزهايمر

دواء واعد

نختم من صحيفة الديلي تليغراف التي تزف خبراً طيباً لمرضى ألزهايمر حول امكانية توفر دواء في بريطانيا خلال عام من شأنه وقف تقدم المرض، حيث تدرس الجهات الرقابية في البلاد الآن إعطاء الضوء الأخضر للعلاج.

وقد خلصت التجارب التي أجريت على الدواء الواعد المعروف باسم "أدوكانوماب" إلى أن المرضى الذين أخذوا الدواء شهدوا تحسناً في مهاراتهم اللغوية وقدرتهم على معرفة الزمان والمكان إلى جانب إبطاء عملية فقدان الذاكرة.

وبحسب الصحيفة، فإن الأدوية المستخدمة حالياً تساعد المرضى المصابين بالخرف على إخفاء الأعراض فقط، وقد مر عقدين تقريباً على حصول مثل هذا النوع من الأدوية على الموافقة في استخدامها.

ويأمل العلماء بأن يكون العلاج الجديد، الذي يعمل عن طريق المساعدة في فك كتل من اللويحات في الدماغ، أول علاج يوقف تقدم المرض.

وكانت جهات الرقابة الصحية في الولايات المتحدة قد أعطت أولوية للعلاج في المراجعة في وقت سابق من هذا العام، والآن أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية إنها ستجري مراجعة للعقار من أجل استخدامه في أوروبا.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه العملية يتوقع أن تستغرق أقل من عام، حيث من المرجح أن تقوم هيئة الرقابة البريطانية باتخاذ قرار بشأن منح ترخيص للدواء.

يذكر أن مرض الزهايمر هو أكثر أشكال الخرف انتشاراً في المملكة المتحدة، حيث يصيب حوالي 500 ألف شخص.