مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أكتوبر 2020 11:50 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 28 سبتمبر 2020 07:30 مساءً

إنها ثورة الحرية التي لن تنطفئ

 

 


كإيقونة لحن باذخة بالدفئ ، كعبير ورد منتشي برذاذ المطر ، تحمله نسائم الصباح كقصيدة حب نسجت بخيوط أشعة شمس الحرية ، كمعشوق يزور عاشقه الذي ينتظر مجيئه في مواسم المطر ، تأتي ذكرى ثورة 26 سبتمبر من كل عام . هذه الذكرى الحاضرة في أذهان اليمنيين المحفورة في ذاكرتهم بحروف من نور ، لا تمحوها السنين ، ولا تطمسها الظلمة ، فرغم ظروف الحرب التي يعيشها اليمنيين والتي خلقها أحفاد الأئمة الذين تأتي هذه المناسبة كذكرى ليوم خلاصنا منهم ، إلا أنهم لايفوتون الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة ذكرى ثورة26 سبتمبر الخالدة التي خرج بها اليمنيين من ظلمات الجهل إلى نور العلم ومن الفقر وامراض سؤ التغذية إلى حياة كريمة ومؤسسات صحية وتنموية حفظت لهم حياتهم وآدميتهم.


ثورة 26 سبتمبر التي ضحى من أجل تحقيقها خيرة رجال اليمن وبذلوا في سبيل ذلك كل غال ونفيس ، فقتلوا ، وسجنوا ، وعذبوا ، وتحملوا المشقات استشهدوا في هذه الثورة ليوهبونا حياة بلا ذل ولا خوف ولا عنصرية
ضحوا بأنفسهم من أجل أن تشرق شمس الحرية التي حرمهم منها الحكم الامامي البائد
من أجل أن يلتحق أبناء اليمن بالمدارس فيعرفون معنى التعليم الذي لم يكن متوفراً أومقتصرا على أبناء آل حميد الدين ،من أجل أن يتعرف اليمني على العالم بدلاً من أن تكون معرفته الجغرافية مقتصرة على حدود قبيلته
من أجل إذابة العنصرية المقيته التي خلقها حكم الأئمة بين أبناء الشعب اليمني الواحد ، والرهين لإرادة ومشيئة السيد.


لذلك لاغرو إن زقزقت عصافير الحب وهبت نسائم الحرية في صباح كل يوم من هذه الذكرى المجيدة من كل عام ،والتهبت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالتهاني ، وساد شعار هذه المناسبة كل وسائل الاعلام .
فما رأيته يوم أمس من مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة ، أشعرني بأن هذه الثورة مازالت متوقده في أفئدة اليمنيين لن تخبوا ولن تنطفئ ولن تموت إلى أبد الدهر.
إنه يوم تحقيق الحلم اليمني بالحرية والكرامة والشموخ . أو كما وصفه الشهيد البطل محمد محمود الزبيري رحمة الله تغشاه بقوله :

يوم من الدهر لم تصنع أشعته
شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا

قد كونته ألوف من جماجمنا
وجمّعته قرون من مآسينا

58 عام من عمر الجمهورية حققت اليمن فيها نهظة نوعية ، تألق فيها اليمنيين ، وانفتحوا على شعوب العالم ، فبنيت المستشفيات والمدارس والجامعات ، وامتلأت اليمن بالاطباء والمهندسين والمفكرين والأكاديميين . وبسواعد أبنائها قضينا على كل مظاهر التخلف بروح المناضل اليمني الذي لايفتر .
58 عام استعدنا فيها كرامة اليمني وحريته واستقلاله ، وتحققت فيها الوحدة الوطنية لتكتمل القصيدة السبتمبرية الخالدة ، ويصدح الوطن بأناشيد العزة والشموخ ، مخلفين ورائنا تاريخ الإمامة البائد بظلمه وظلامه ، ومقسمين أن لانقبله مرة أخرى أو نسمح به بأي صورة من الصور.

وما الحرب التي نخوضها ضد الانقلاب الحوثي الإمامي والتضحيات الجسيمة التي نبذلها في سبيل الحفاظ على جمهوريتنا التي سطرها أبائنا بدمائهم الزكية إلا تبرئة لذلك القسم .

لن تعود الامامة ، ولن نسمح بالمتوردين العنصريين أن يحكمونا مرة أخرى ، ولن يحكم اليمن غير ابنائها الشرفاء
فكل عام وأنا وأنتم أيها السبتمبريين بخير
وتبقى الجمهورية اليمنية

تعليقات القراء
493952
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الاثنين 28 سبتمبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
من علامات المنافق كما جاء في الحديث النبوي الشريف ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد خلف وإذا عاهد خان . ومن لم يجد في مثل هؤلاء منافقين عليه إثبات ذلك . لا علاقة لذلك بحرية الرأي إذا كان هذا الرأي يخالف الحقيقة والواقع والمنطق وتحكيم العقل في تقييم الأشياء . يكفي تطبيل للباطل .

493952
[2] هي الثوره الام
الاثنين 28 سبتمبر 2020
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
ولذا تكالب عليها الحثاله في الشمال والجنوب لؤدها ولكن هيهات فهي ثوره وجدت لتبقى ولن تفلح مليشيات هنا او هناك في القضاء عليها فتحيه للشهداء والعار للحثاله العملاء



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صرف مرتبات العسكريين لشهرين الخميس القادم
قيادي عسكري موال للإنتقالي يغادر عدن
الكلاب تودع المسافرين بمطار عدن (فيديو)
تعرف على أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم في عدن
اليمن يعلن فشل مساعي منع «كارثة صافر»... وتمرين سعودي لمواجهة تسرب
مقالات الرأي
(كتابات ترمي الى التضليل وتعميق التباينات جنوبا )=================== بعد متابعتي لمنشورات البعض من الكتاب الجنوبيين
نحن ندفع غالياً فاتورة وضريبة وثمن (مدينتنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا الحضارية والإنسانية) نتجرع ونتكبد ويلات
جلوسكم في الفنادق خسارة وحواركم عبء على شعبكم والسنين السابقة شاهدة على فشل كل حواراتكم والأيام الحالية
م إنشاء الجمعيات التعاونية السكنية لمحدودي الدخل(الموظفين الحكوميين)، بحسب اللوائح الداخلية للهيئة العامة
رغم اني شخصيا لا أفضل الحصص والمقاسمة لكن فحوي اتفاق الرياض يؤكد ذلك، وما على الأطراف الموقعة إلا تنفيذه..!؛
مشكلتنا في الجنوب أن الصراع على السلطة والنفوذ دائما يأخذ بعدا آخر أو ستارا لا يمت للواقع أو للحقيقة بصلة
إن الإشكال الكبير الذي تعيشه الأزمة اليمنية منذ اليوم الأول للحرب هو توصيفها الخاطئ. فالكثيرون من النخب
  خرجت من البيت قبل أمس الظهر وانا مواطن عادي رايح اشتري قات شافني صاحب البقالة في الهات الثاني واشر لي بيده
ليلة البارحة تفجرت معارك عنيفة في الشيخ سالم والطرية ووادي سلا بين قوات الجيش الوطني لشرعية الرئيس هادي
    في فضاء صحرواي مفتوح ،وقلوب مفتوحة على بعضها رغم ما بها من جراح ، انعقد لقاء الاخوة والتاريخ بين شبوة
-
اتبعنا على فيسبوك