مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 01:08 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 28 سبتمبر 2020 07:13 مساءً

نعم نريد الكهرباء ولكن هل نرفض المشاريع الأخرى ؟

تابعت الكثير من ردود الأفعال على اخبار المحافظ المنشورة في القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإخبارية وحتى المنشورة في حساباته الشخصية وحسابات المحافظة على مواقع التواصل الاجتماعي حول تدشين محافظ العاصمة عدن مؤخرا حزمة مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وقيامه بافتتاح عدد من تلك المشاريع ووضع حجر الأساس لمشاريع اخرى شرع البرنامج في تنفيذها في عدد من مديريات عدن، وكذلك اخبار أنشطته الأخرى.

تلك المشاريع وعلى الرغم من أهميتها وحاجة عدن الماسة لها إلا ان معظم ردود الأفعال التي نطالعها كل يوم تقريبا في الصحف والمواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة تجئ غير مرحبه إن لم تكن رافضة تقريبا لمشاريع المياه والطرقات والتعليم وغيره التي دشنها البرنامج ، إلى درجة ان البعض طالب المحافظ علنا رفض هذه المشاريع والضغط على السعودية لتبني وتمويل وتنفيذ مشروع إعادة تأهيل محطة كهرباء عدن وتوفير الوقود لها.


صحيح وضع الكهرباء يتطلب تدخل الأشقاء السعوديين وبسرعة ولكنهم اي السعوديين فضلوا التدخل في الوقت الراهن في قطاعات أخرى لايقل وضعها سؤ عن وضع الكهرباء فهل علينا ان نقول لهم مانريد مشاريعكم هذه؟.
وبالتالي حرمان عدن هذه المشاريع وفي الوقت نفسه لم نحصل على مشروع خاص بالكهرباء؟

شخصيا اشاطر مطلب الشخص الذي يطالب الاشقاء السعوديين بحل مشكلة الكهرباء وتحسين خدمتها المتردية ولكنني أيضا أطالب بدعم قطاع المياه وترميم المدارس الموجودة وإضافة مدارس جديدة وإصلاح الطرقات المدمرة وترميم وتجهيز المستشفيات وغيره ،فعدن في مسيس الحاجة لكل تلك المشاريع واي مشاريع أخرى مهما كان حجمها وقيمة تكلفة تنفيذها.

ومحافظ عدن بحاجة لكل من يقف معه ويدعمه ويسانده في مشروعه المعلن انتشال عدن من وضعها المزري عبر تمويل اي مشروع سوى كان صغيرا أو كبيرا وفي أي مجال كان.


فالبرنامج السعودي دشن مشاريعه في عدن بحضور المحافظ وقيادة السلطة المحلية بعدن وأدار في الوقت نفسه أي البرنامج عجلة تنفيذها ، اي انها لم تكن مجرد مشاريع موجودة على الورق فقط في وسائل الإعلام دون أي وجود لها على أرض الواقع.
وقيادة البرنامج الشابة التي يمثلها المهندس احمد مدخلي بدت متفائلة جدا خصوصا عندما وجدت وقوف المحافظ إلى جانبها ولمست جديته في دعمها ومساعدتها لإنجاح مشاريع البرنامج وحرصه على سرعة انجازها كحزمة اولى تمثل واحدة من حزم اخرى قادمة تشمل مشاريع اكبر في قطاعات أخرى ربما يكون قطاع الكهرباء من بينها.


فدعونا نتفائل بالمستقبل ونرحب بدعم الأشقاء ونتعاون معهم على إنجاح البرنامج وإنجاز مشاريعه وجني انعكاسات تلك المشاريع الإيجابية على حياة مجتمع العاصمة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صرف مرتبات العسكريين لشهرين الخميس القادم
قيادي عسكري موال للإنتقالي يغادر عدن
الكلاب تودع المسافرين بمطار عدن (فيديو)
تعرف على أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم في عدن
اليمن يعلن فشل مساعي منع «كارثة صافر»... وتمرين سعودي لمواجهة تسرب
مقالات الرأي
(كتابات ترمي الى التضليل وتعميق التباينات جنوبا )=================== بعد متابعتي لمنشورات البعض من الكتاب الجنوبيين
نحن ندفع غالياً فاتورة وضريبة وثمن (مدينتنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا الحضارية والإنسانية) نتجرع ونتكبد ويلات
جلوسكم في الفنادق خسارة وحواركم عبء على شعبكم والسنين السابقة شاهدة على فشل كل حواراتكم والأيام الحالية
م إنشاء الجمعيات التعاونية السكنية لمحدودي الدخل(الموظفين الحكوميين)، بحسب اللوائح الداخلية للهيئة العامة
رغم اني شخصيا لا أفضل الحصص والمقاسمة لكن فحوي اتفاق الرياض يؤكد ذلك، وما على الأطراف الموقعة إلا تنفيذه..!؛
مشكلتنا في الجنوب أن الصراع على السلطة والنفوذ دائما يأخذ بعدا آخر أو ستارا لا يمت للواقع أو للحقيقة بصلة
إن الإشكال الكبير الذي تعيشه الأزمة اليمنية منذ اليوم الأول للحرب هو توصيفها الخاطئ. فالكثيرون من النخب
  خرجت من البيت قبل أمس الظهر وانا مواطن عادي رايح اشتري قات شافني صاحب البقالة في الهات الثاني واشر لي بيده
ليلة البارحة تفجرت معارك عنيفة في الشيخ سالم والطرية ووادي سلا بين قوات الجيش الوطني لشرعية الرئيس هادي
    في فضاء صحرواي مفتوح ،وقلوب مفتوحة على بعضها رغم ما بها من جراح ، انعقد لقاء الاخوة والتاريخ بين شبوة
-
اتبعنا على فيسبوك