مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 01:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


السبت 27 يونيو 2020 05:47 مساءً

سامية عبدالرحمن الاغبري

 

=================

اعرف هذه الزميلة منذ 16 عاما تقريبا. 

تعاملت معي - الاستاذة- منذ أول يوم عرفتني فيه كزميل

وبكل ود كأنها تعرفني منذ سنوات، ولا تجعلك تتذكر سوى انسانيتها وبساطتها.. وضحكتها الحيوية البريئة..

هي اول اسم يتبادر لذهنك حين تكون بحاجة لمن يعينك او لديك قضية إنسانية تريد مشاركتها او إلقاء عبئها على أحد.. 

سامية؛ الانسانة النبيلة التي تتواصل معك وتطرق بابك و"ترفس" عليك وتحمل همك ولا تتركك حينما تكون واقعا في مشكلة أو أزمة صغيرة كانت أو كبيرة بسيطة او عابرة،

تحمل على عاتقها هموم اليمني الذي يعدم اللقمة إلى ذلك المعتقل والمخفي قسريا إلى ذلك الذي ينشد العدالة إلى الجندي الذي تنهشه العصابات الارهابية إلى ذلك الذي تقطعت به السبل لدى عصابات ليبيا، إلى ذلك الذي غرق في البحر، فالمقبور بلا عدالة، والحي بلا كرامة، والمختطف بلا حقوق، والمولود بلا أمل او مستقبل..

إلى مالا نهاية.. 

وهي إذ تحمل هم كل هؤلاء لا يعنيها من يكون حزبه او سلالته، قبيلته، منطقته، دينه، عرقه، مذهبه، أو.. أو "ام الصبيان تشله".. 

انا أحد الذين وقفت معهم سامية أكثر من ثلاث مرات على الاقل حينما كنت واقعا في أزمات وملمات أمنية او مالية او حين تعرضت للسطو والاحتيال ذات مرة. سامية كانت على الدوام تحمل ملف مشاكلي وهمومي أكثر مني.. 

لكنها تختفي، لأنها سامية؛ ولا ترد عليك بعد أن تدرك انك وصلت إلى حل لمشكلتك، بل لا يعنيها احيانا حينما تكون هي موضع الاطمئنان عليها، لا تريد أن تقلق إنسانا على صحتها او وضعها المادي او الصحي أو الأمني، ولا تنتظر من أحد عونا ولا مساعدة..

أنا مدين لها كثيرا كثيرا كثيرا؛

وكثيرون هم مثلي أيضا.. 

 ومعظم الوسط الصحفي والحقوقي والانساني مدين لها،

لا أبالغ إن قلت أن اليمن بأسره مدين لانسانيتها..

مدين حتى أنه لم يجد حتى الآن تكريما لائقا وجديرا بها، فيما هي لا تنتظره.. 

قدرها الانسانية..

سامية؛ نموذج للمرأة القوية المناضلة العتيدة في أرقى صورها واجمل واروع تجلياتها الانسانية والقيمية وبخصوصيتها اليمنية الفريدة.. 

هي نموذج في الانسانية والنزاهة وصفاء القلب والروح

هي نموذج لليمنية المتعافية من التعصب والعنصرية والانسانية، متعافية من كل الامراض والاحقاد والاطماع وما أكثرها.

ختاما؛ هذا الحديث مناسبته سامية ولا شيء سواها.

إنها ملكة الصحافة والانسانية والخصوصية اليمنية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحفي يكشف تفاصيل إعلان مبعوث جديد لليمن
وفاة سائق حافلة نقل جماعي بمودية بشكل مفاجئ
عاجل: إطلاق نار من مضادات جوية بعدن ترحيبا بالعيد
منتحل ومروج بقبضة الحزام الأمني بعدن
تزكية مارتن غريفيث منسقا للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
مقالات الرأي
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
  ◾السجون مكتظة ياسادة ياكرام /السجون الرسمية واخواتها الغير شرعية•   ◾طبقآلاقتباس لنيلسون مانديلا
  هل سأل العرب أنفسهم ، ماهو حال اليمنيين اليوم وكيف مرت عليهم السنين الأخيرة ؟و كيف يواجه اليمن الانهيار
    كانت مدينة الضالع والقرى المحيطة بها مسرحاً لحرب ضروس استخدمت فيها مليشيات الحوثي مختلف أنواع
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅بعض كتاب الجوار يدّعون الموضوعية لكن يكشفهم ويحدد مواقفهم *لحن القول* كتساؤل
  * فؤاد قائد علي: ----------------- يحل عيد الفطر المبارك مثله في كل عام خلال سنوات الحرب المدمرة لا تغيير في حياة
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
  في بلادنا تظهر القوة بصميل البلاطجة في كل مناحي الحياة.. تجد الصميل محمولاً بيد البلطجي يفرض فيه
لا يزال العالم يبدي تعاطفه مع الشعب اليمني وحزنه على أوضاعه المأساوية ويجمع له المليارات لإنقاذه من الهرولة
-
اتبعنا على فيسبوك