آخر تحديث :الأحد-19 مايو 2024-08:41م

صفحات من تاريخ عدن


من الذاكرة العدنية .. صور من زمن عدن الجميل

الأربعاء - 21 سبتمبر 2011 - 02:27 م بتوقيت عدن

من الذاكرة العدنية .. صور من زمن عدن الجميل
أحدى إستعراضات جيش الليوي في الشارع الرئيسي في المعلا عام 1963م

عدن ((عدن الغد )) خاص:

 

إعداد: بلال غلام حسين

[email protected]

 

أن ما دفعني إلى الكتابة والبحث في تاريخ عدن هو عشقي وحبي لهذه المدينة وأهلها الذين حلموا بعدن الجميلة, عدن التي كان فيها للثقافة والتاريخ والإنسان دوراً خالداً في رسم صفات الوجه الإنساني لها وانعكاسه على طبائع سكانها, فهذه شوارعها وبيوتها وأزقتها ومعالمها التاريخية وبحارها وجبالها تحكي لنا كل يوم ألف قصة وقصة عن مدينة عاشت في القلوب كما تعيش الزهور في أحضان الربيع.

 

يقول الشاعر الأمير أحمد فضل القمندان في قصيدته (تاج شمسان) التي ذكرها وفاءً لمدينة عدن قبل أكثر من نصف قرن, يقول فيها:

 

حياك يا عدن من منهل عذب ... للقاصدين حماك الله من وطن

يا دار أهله فيك الكرام لقد ... طبت وغنت لك الورقاء من فنن

إذا سرى من هوى حُقات في عدن ... أحيا عليل الهوى شجوى وذكرني 

أهل القطيع وأهل الزعفران وفي ... حافة حسين من أهل الفضل والفطن           

أحبتي وأُصيحابي فذكرهم ... في يقظتي لا يفارقني ولا وسني

أبعث مزاحم حي العيدروس وصافح ... في الخساف وعانق ثم وأحتضن

 

دعونا نذهب اليوم في رحلة تاريخية مشوقة ونرجع إلى الوراء قليلاً, لندخل في عُمق هذه المدينة وسحرها لنكتشف كنوزها وأسرارها لنتعرف على تاريخها العريق ومادتنا اليوم هي مجموعة من الصور هي وحدها تكفي دونما كلمات ان توضح لنا كيف كانت عدن ؟ وكيف صارت اليوم ؟.

 

 عندما نترك العنان لأنفسنا وتأخذنا خطوتنا من خلال تلك الشوارع العتيقة, لنرى ذلك الجمال الفطري والإبداع الإنساني الذي ترك فيها بصمة فنان بديعة على مبانيها وشرفاتها وشوارعها. 

 

دعونا نستشعر  ذلك الإحساس الدفئ النابع من بين ثنايا هذه المدينة.

 

 لن أتكلم كثيراً, ولكني سوف أفرد على صدر هذه الصفحة صوراً نادرة تحاكي أذهانكم, وتدغدغ أعماق قلوبكم, سوف أدخلكم في أُثون ذلك العبق السحري البديع لتعود بنا الذكريات إلى زمن جميل فقدنا معالمه وإنسانيته ولنقول جميعاً وكم يطول الانتظار فيك يا عدن ....

 

حدائق الشيخ عثمان وجمالها في تلك الحقبة التاريخية لعدن

عدن الصغرى ومنظر الغروب فيها أيام العز الجميلة

منظر ليلي بديع للشارع الرئيسي في المعلا عام 1962م

 محطة بترول شركة بي بي ونُشاهد في الخلق عمارة الأدهل في التواهي

 

صورة نادرة لشارع الميدان ومقهاية زكو في الخمسينات

أحدى محلات التصوير الجميلة في التواهي أيام الزمن الجميل

شارع البنوك بعيداً عن العشوائية والفوضى الموجودة اليوم

جولة التقاطع بين المعلا وعدن وخورمكسر كما كانت تبدو قديماً.

سينما شهيناز في خورمكسر في ستينيات القرن الماضي الجميل

لنتمتع ونطلق لأنفسنا العنان لنرى التواهي وجمالها البديع

الشارع الرئيسي تاريخ صنعه الأجداد وصرح دمرته الأجيال

 

 شاطئ صيرة ... قصة ذلك الصياد الذي عبر