آخر تحديث :الإثنين-17 يونيو 2024-01:04ص

صفحات من تاريخ عدن


جنية العقبة تبحث عن حسن إسماعيل خذابخش

الثلاثاء - 23 أبريل 2019 - 11:48 م بتوقيت عدن

جنية العقبة تبحث عن حسن إسماعيل خذابخش

عدن ((عدن الغد)) خاص

 

الكثير منا سمع حكايات عديدة عن (جنية العقبة) ولكن هذه الحكاية هي لسان حال أحد الرواة الذي ذكرها شخصياً وحصلت معه أحداثها, ولكن تظل الحقيقة غائبة عن صحة كل ما ذُكر حولها. 

 

بعد مرور ستة وخمسين عاماً على ذكرى هدم جسر العقبة والتي جرت أحداثها في 17 إبريل 1963م, أسرد لكم هذه الحكايات المرعبة التي تناولتها الصحافة العدنية أنداك, والتي ذكر تفاصيلها رئيس حزب الأمة السيد علي أحمد إسماعيل, الذي أدعى بأنه التقى بجنية العقبة .. وغلطت به على أنه حسن إسماعيل وزير الأشغال العامة لتشابه بين أسمه واسمه. ويواصل علي أحمد إسماعيل في سرد تفاصيل الحكاية قائلاً: 

 

"توقفت بنا السيارة ذات ليلة في طريق العقبة, ومعي السائق هزاع وهو شاهد عيان على روايتي, ذهبت لقضاء الحاجة وبقى السائق بداخل السيارة, ثم سمعت السائق يناديني بإسمي وهو يرتعب من الظلمة, وعلى صوت السائق فوجئنا بحركة غير عادية وعلى امرأة تخرج لنا من بين الجبال وأقبلت كالعاصفة حتى استقرت أمام السيارة, حتى صعقنا لهول ما تراه أعيننا إلا أني تذكرت في هذه الأثناء قصة جنية العقبة التي كانت قد كتبت عنها الصحافة, وعندها لم أشك في أن هذه هي بعينها وقد أخذت فرائصنا ترتعد وكاد يُغمى علينا عندما 

 

اقتربت مني وقالت من أنت !!؟ 

 

قلت لها: أنا علي أحمد إسماعيل رئيس حزب الأمة..

 

قالت: ألست حسن إسماعيل خذابخش خان؟

 

قلت: لا ..

 

قالت: ألا تقرب له؟

 

قلت: لا من قريب ولا من بعيد 

 

وهنا زمجرت الجنية بغيظ وهي تقول: ليتني أعثر عليه..

 

قلت: ماذا عمل لك؟

 

قالت بصوت كالرعد: أنه أقضى مضجعي, فقد كنت أسكن جسر العقبة لأكثر من مئة سنة, وجاء ليهدم الجسر عندما فجر الديناميت, قالت هذا ثم عادت إلى الجبل كما خرجت منه وتركتنا السائق وأنا في حالة من الرعب لم يقو معها السائق من قيادة السيارة إلا بصعوبة كبيرة."   

 

بلال غلام حسين

 

23 إبريل 2019م