آخر تحديث :الأحد-16 يونيو 2024-12:26ص

من هنا وهناك


"أدوية" تخفض متوسط العمر بالولايات المتحدة

الجمعة - 22 ديسمبر 2017 - 07:56 م بتوقيت عدن

"أدوية" تخفض متوسط العمر بالولايات المتحدة
الأدوية الأفيونية ساهمت في خفض متوسط العمر

(عدن الغد)سكاي نيوز عربية


ساهمت الوفيات الكثيرة المرتبطة بالمخدرات، ولا سيما الجرعات الزائدة من الأدوية الأفيونية، في خفض متوسط العمر المتوقع في صفوف الأميركيين للسنة الثانية على التوالي في العام 2016، في وضع غير مسبوق منذ مطلع الستينيات.
ففي العام 2016، كان متوسط العمر المتوقع لدى الولادة في الولايات المتحدة 78.6 عاما، في مقابل 78.7 في 2015، أي بتراجع شهر تقريبا، و78.9 في 2014 وفق إحصاءات نشرتها مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).

وأوضح مسؤول دائرة الإحصاءات في مراكز "سي دي سي"، روبرت أندرسن، لوكالة "فرانس برس": "أنها المرة الأولى التي نسجل فيه تراجعا على سنتين متتاليتين منذ مطلع الستينيات. وينبغي قبل ذلك العودة إلى العشرينيات لنشهد المستوى نفسه".

وأشار إلى أن "العنصر الأساس في كل ذلك هو ارتفاع الوفيات الناجمة عن جرعات زائدة. ولفترة طويلة كان ارتفاع عدد الوفيات من جرعات زائدة يقابله تراجع في الوفيات الناجمة عن أمراض قلبية وعائية إلا أن هذا التراجع تباطأ".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصف في نهاية أكتوبر إدمان الأفيونيات على أنه "حالة طوارئ صحية"، واعدا بالقضاء على هذه "الآفة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الأمر "سيستغرق سنوات عدة".

ويقدر عدد الأميركيين، الذين يدمنون الأفيوينيات بنحو مليونين، وشمل هذا النوع من المخدرات، أدوية مضادة للأوجاع تأتي بوصفة طبية مثل "فنتانيل" و"أوكسيكونتين"، فضلا عن الهيرويين التي غالبا ما تخلط مع مواد مركبة.

وكان تراجع متوسط العمر المتوقع العام 2015 مرتبطا أيضا بأزمة الأفيونيات، وهو الأول الذي يسجل منذ العام 2013.

وفي عام 2016، سجلت في الولايات المتحدة 63600 وفاة ناجمة عن جرعة زائدة، أي 174 يوميا وفق آخر الإحصاءات.

ويشكل ذلك 19.8 لكل 100 ألف نسمة، أي بارتفاع نسبته 20 بالمئة، مقارنة بعام 2015 (16.3 لكل 100 ألف نسمة)، وقد زاد هذا المعدل 3 مرات منذ عام 1999 (6.1 لكل 100 ألف نسمة).

ويصل هذا المعدل لدى البالغين بين سن الـ25 والـ54 إلى 35 لكل 100 ألف نسمة.

وقالت جمعية مكافحة الإدمان "ذي أديكشن بوليسي فوروم" إن "الأرقام الحزينة التي نشرتها اليوم مراكز (سي دي سي) تؤكد أننا نخسر جيلا من الأميركيين بسبب الإدمان، وهو مرض يمكن الوقاية والتعافي منه".