آخر تحديث :الأحد-16 يونيو 2024-12:26ص

عالم المرأة والأسرة


5 طرق لتربية طفلكِ من دون اللجوء إلى الضّرب

الثلاثاء - 07 نوفمبر 2017 - 07:42 ص بتوقيت عدن

5 طرق لتربية طفلكِ من دون اللجوء إلى الضّرب

( عدن الغد ) متابعات :

مخطئ من يظنّ انّ تربية الأطفال ترتكز على الضّرب؛ إذ أظهرت العديد من الدراسات والابحاث انّ الضّرب لا يساهم في بناء شخصيّة الطّفل بل يدمّرها ويجعل منه إنساناً عنيفاً. لذلك، سنعرّفكِ في هذا الموضوع من صحتي على بعض الطّرق التي يمكنكِ اللجوء إليها بدلاً عن الضّرب من أجل تربية طفلكِ تربيةً صالحةً وصحيحة وبنّاءة.

 

1- نظرة حادّة: يمكن للوالدين ان ينظرا إلى الطّفل نظرةً حادّة أو التّعامل معه بأسلوبٍ معيّن؛ لما لذلك من تأثيرٍ كبيرٍ وإيجابيّ خصوصاً حين يُوجَّه إلى الطّفل نهيٌ أو أمرٌ مُعيّن، حينها ينظر إليه والداه نظرةً حادّةً تُشعره بغضبهما ولكن يجب تدريب الطّفل على هذه النّظرة منذ صغره لكي يدرك حقيقة معناها ويمتثل لطلب والديه.

 

2- الحرمان: انّ حرمان الطّفل ممّا يحبّ مع التّدرج في ذلك، يُعتبر حلاً جيّدا، مع ضرورة الانتباه إلى انّ هذا الحرمان يجب ألا يشمل الحاجات الضّروريّة للطفل كالطّعام أو اللباس أو الأمور الضّرورية الأخرى.

والتّدرّج يتمّ من خلال حرمان الطّفل في البداية من الألعاب التي يحبّها، ثمّ يُرفَع مستوى الحرمان إن لم يستجب فيُحرَم من اللّعب مع أصدقائه خارجاً، ثمّ من مصروفه.

 

3- تحمّل المسؤولية: من أهمّ الأسس التي يجب ان يحرص الوالدين على تربية طفلهما على أساسها هي تحمّل المسؤوليّة. كلّ فعل يقوم به الطّفل عليه ان يتحمّل مسؤوليّته؛ على سبيل المثال يجب ترك الطّفل يتحمَّل مسؤوليّة عدم استجابته بعد أن يكون الوالدان قد نبّهاه مسبقاً على القيام بفعلٍ معيّن؛ فيكون أسلوب التّربية الأمثل بأن يتركه والداه يذهب إلى المدرسة من دون قيامه بواجباته وفروضه المدرسيّة لكي يتحمّل مسؤوليّة ما فعله فيأتي هذا التصرّف بمثابة العقاب العادل لأفعاله، فيُدرك أنّه كان مخطئاً.

 

4- خيبة الأمل: يمكن للوالدين ان يُظهرا خيبة أملهما وعدم رِضاهما بفعل الطّفل؛ فحينما يشعرُ بأنّ والديه قد خاب أملهما به بسبب تصرّفٍ معيّن بدر منه فسيشعر بالذّنب. ومن الضّروري التّأكّد من انّ الطفل قد فَهِم الصّواب من الخطأ.

 

5- فترة تأديب: انّ اختيار منطقةٍ معيّنة في المنزل لا يتردّد عليها الطّفل الكثير وجعلها مكاناً لقضاء فترة التّأديب فيه، يُعتبر أسلوباً لا بأس به لكي يعلم الطّفل مسبقاً أنّه في حال تصرّف تصرّفاً خاطئاً ولم يستجب لما يقوله له والده فسوف يُعاقَب لمدّةٍ زمنيّة معيّنة في هذا المكان.

 

هذه الأساليب الخمسة من شأنها ان تُحسن تربية الطّفل وتدلّه على أخطائه، عوضاً عن الضّرب الذي يؤذيه بدلاً من ان يعلّمه.