آخر تحديث :الثلاثاء-23 يوليه 2024-05:20م

عالم المرأة والأسرة


7 نصائح لتشجيع ابنك المراهق على الدراسة!

الخميس - 28 سبتمبر 2017 - 06:30 ص بتوقيت عدن

7 نصائح لتشجيع ابنك المراهق على الدراسة!

( عدن الغد ) متابعات :

ابنك لا يحب الدراسة أو المذاكرة؟ هذا أمر شائع في صفوف المراهقين، فالدراسة بالنسبة اليهم تقييد لحريّتهم. ولكن كيف يمكن تغيير هذا الواقع؟ مع بداية العام الدراسيّ الجديد، نقدّم لك في هذا السلايد شو من موقع صحتي بعض النصائح لتشجيع ابنك المراهق على الدراسة وجعل هذه العمليّة أكثر سهولة.

 

اختيار المكان المناسب

اختاري غرفة مضيئة جيّداً في منزلك، وهادئة، بعيدة عن الأمور التي يمكن أن تلهيه كالتلفاز أو الكمبيوتر أو الهاتف المحمول. يجب أن تكون الكرسي التي سيجلس عليها مريحة، ومساحة الغرفة واسعة لكي تتمكني من وضع طاولة كبيرة تتسع لكتبه ودفاتره. فمن المهم ألا يشعر الولد بضيق في المساحة. 

 

 

 

تحديد وقت الدراسة

يمكن اقتراح جدول يوميّ بأوقات الدراسة، تحدّدي بموجبه وقتاً لانجاز الفروض والوظائف المدرسية. على أن يتم الالتزام به بشكل مستمر حتى يعتاد عليه المراهق. ولكن احرصي أن يناسبه الوقت ولا يتعارض مع اهتماماته الأخرى كاللعب مع أصدقائه، أو مشاهدة برنامجه التلفزيوني المفضّل.

 

 

 

 

تأمين مستلزمات الدراسة

انتبهي من توفير كل مستلزمات الدراسة التي يحتاجها والتي تساعده على انجاز واتمام فروضه المدرسيّة. ففي حال لم تؤمّني له متطلبات دراسته فقد يتحجج بعدم القدرة على الدّراسة، أو يطلب الذهاب للدراسة عند أحد زملائه.

 

 

 

تفرّغي له

حاولي أن تتفرّغي أنت أيضاً عندما يحين وقت الدراسة، وتساعدي ابنك المراهق في شرح بعض الامور المستعصية عليه. أو ان تجلسي بقربه عندما يحين الوقت للقيام بواجبه المنزليّ، حتى لا يشعر أنّه يدرس لوحده، وبالتالي يتشتت انتباهه. والاهم تفرّغي له بشكل تام، وحاولي عدم التحدث على الهاتف أو مشاهدة التلفاز. 

 

 

 

 

السماح بأوقات استراحة

إذا كان ابنك لديه الكثير من الواجبات المدرسيّة، وشعرت انه تعب، ليس من الخطأ ان تسمحي له بالاستراحة قليلاً، يتخللها بعض الترفيه البسيط أو الأكل، أو ممارسة الرياضة، أو تصفّح الانترنت وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، شرط الا تتجاوز الفترة الساعة، كي لا يفقد الرغبة في معاودة الدراسة.

 

 

 

 

استعيني بالكتب أو البرامج التلفزيونية

من الممكن الاستعانة بالكتب والبرامج والألعاب التثقيفية التي تساعد على التوسّع في الواجبات المدرسيّة، فهذا يساهم في توسيع آفاقه وفكره وجعله مثقفاً، الأمر الذي يسهّل استيعابه للدروس والواجبات ويجعل وقت الدراسة ممتعاً.

 

 

 

 

امنحيه الطمأنينة

اذا كان يعاني ابنك المراهق من التوتر والضغوطات نتيجة الامتحانات أو الواجبات الدراسية الصعبة، فلا تدعي الخوف يتغلَّب عليه، بل حاولي طمأنته وأقنعيه أنّ لا شيء صعباً أو مستحيلاً وأنّه سوف يفهم في نهاية المطاف. وحاولي من وقت لآخر مكافأته على العمل الشاق الذي يقوم به. فهذا الأمر من شأنه أن يزيد من ثقته بنفسه ومن إنتاجيته في المدرسة وتفوّقه.