آخر تحديث :الإثنين-17 يونيو 2024-03:46ص

صحافة ساخرة


الطوابير في حضرموت وعلاقتها بالتخسيس والموضة

الثلاثاء - 16 يونيو 2015 - 12:05 ص بتوقيت عدن

الطوابير في حضرموت وعلاقتها بالتخسيس والموضة

المكلا (عدن الغد) خاص :

تعليق : وليد محمود التميمي

في بلاد الخارج؛ يخصص بعض ذوي البشرة البيضاء أو الحمراء أو الشقراء.. جزء من وقتهم في فصل الصيف، لارتياد البحر خلال ساعات النهار، والجلوس على البلاج لتغيير لون بشرتهم أو تحقيق توازن في صبغة جلدهم، مقابل مبالغ مالية يصرفونها على مراحل.. تشمل جلسات علاج في المراكز الطبية المتخصصة.

باعتقادي أنه في بلادنا؛ وتحديدا حضرموت.. توجد إمكانية تنفيذ مشاريع استثمارية مربحة.. تستقطب من يرغبون في إحداث ثورة في أشكالهم، وجها وجسدا وشعرا، مثل هذه المشاريع لم يروج لها الإعلام المحلي بالمطلق، رغم اني أجزم انها ناجحة مائة بالمائة.

فالسائح الأجنبي الراغب بتغيير جلده، تأثرا باخر صرعات الموضة.. يكفيه رحلة واحدة إلى مدن الساحل أو الوادي لقضاء فترة أسبوع أو شهر بالكثير يداوم خلالها في طوابير الديزل والبترول الممتدة امام محطات الوقود.. حيث يقضي ساعات تحت هجير الشمس الحارقة داخل السيارات أو على متن الدراجات النارية، وكذلك طوابير الثلج والماء  والغاز ، ليغير بشرته الفاتحة إلى القمحية أو السمراء في وقت قصير؛ وعناء ربما أقل، ودون مخاطر التعرض لمواد كيمائية، أو البقاء لفترات طويلة في شواطئ البحر.

ليس هذا فحسب.. فحتى بصيلات الشعر ستتحول مع مرور الوقت من أسود ذات ملمس ناعم، إلى فولفل خشن.. (محقلص) وأغبر، كما ان الشحوم الزائدة  والترهلات المشوهة.. ستتعرض للذوبان والتلاشي تدريجيا، بلا حزام شد ومجهود رياضي متعب.. يستهلك الطاقة والوقت والمال.. خصوصا إذا اشتملت عمليات التخسيس على جرعات تعاطي قات، قصيرة الأمد.

مازلت حتى الان استغرب من عدم التقاط أي مستثمر لفكرة هذا المشروع قبل نهاية موسم الصيف ومهرجانات المجلس الأهلي.. واقترح أن يتم تدشينة تحت شعار (كله حيبقى على الطبيعة).