آخر تحديث :الجمعة-19 يوليه 2024-05:03م

نفوذ إيران في اليمن وموسيقار العزف الشمالي...

الأربعاء - 10 يوليه 2024 - الساعة 05:38 م

مشكور المليشي
بقلم: مشكور المليشي
- ارشيف الكاتب



منذ الحروب الماضية التي غيرت شكلا ومضمونا في الحرب اليمنية التي اجتاحت كل المدن واوصلتها طحين كباقي الدول العربية والشؤم اليمني مهيمن في مدن البلاد رسالة عفاش لنفوذ إيران رسالة اوصلت نفوذ إيران إلى أطالت عزيمتهم للسيطرة على صنعاء وباقي المدن اليمنية في حربها على اليمن حرب مستوحاه من خلايا ارهابية ادمت صحاري اليمن والتوغل إلى كل المحافظات الجنوبية .
في الحرب الأولى على محافظة صعدة اليمنية كان للرئيس علي عبدالله صالح شأن للمتغيرات القادمة في اليمن مستبقا مضمار الحروب الماضية على الحوثي للتمدد بدأت حرب التمدد اليمني من صعده لبداية اطلاق رصاصة الرحمة في قلوب المد الفارسي الايراني والتوجه إلى صنعاء مصطحبا قيادات عفاشية على هرم إثارة الفتنة وتوقيع طرف ثنائي مع المد الايراني والتوجه للاطاحة بصنعاء والنزول إلى المحافظات الجنوبية اطلق الرئيس صالح رسائل عديدة مبدئية تضمنت شكلية التحاور وعدم المساس لتلك الطرفين بمبدئ السلام الفعلي والمتخادم وجلب اليمن لصالح والحوثي بسياسة الولاء والسيطرة لزعيمي الحوثيين وحزب الصالح بعدها اعطى الرئيس الراحل علي عبدالله صالح فرصة للنفوذ إيران في اليمن والتمدد إلى صنعاء بعد تلك الحروب الدامية مع انصار الله
اقتناص الفرصة . شكل علي عبدالله صالح جبهه قوية موحدة مع جماعة الحوثي من منابر الامانة صنعاء بخطابات رنانة مؤيدا جماعة الحوثي تابعها الجميع .
عمل علي صالح مع خبراء إيران ونفوذها في اليمن خريطة للسيطرة على اليمن الجنوبي والشمالي .
السياسة الخفية لصالح مع الحوثيين على مبدا التفاوض السياسي وتقاسم السلطة ازعجت انصار الله بل صارت بلية سياسية في وجهة نظر الجماعة مسببا لهم صداع لم يبرئ من سياسته حول تقاسم السلطة رغم فرش الورود في العمل السياسي الأول .

جماعة الحوثي لم تثق بالرئيس صالح منذ الوهلة الأولى بل للتجربة سياسية كانت مرحب بها
اختلفت سياسة التفكيك في الدولة وعصابة الحوثي وصالح تقاسم الجميع كل ماهو حاصل بالدولة فكانت الطلقة الدموية والهرولة الى المدن والمحافظات الجنوبية بل هي
النكاية السياسية في عمل صالح القادم قد افشلها زعيم عصابة الحوثيين بالتمدد والسيطرة على على بعض مدن الجنوب .
تصريح الرئيس السابق علي صالح التصريح لم يرد الاعتبار لقلب كل يمني صلب فلجم صالح بسياسة العميل المزدوج فجماعة الانقلاب حربها حرب ابادة فاطاحت بصالح فلم ترد جميل التمدد لصالح فعزفت جماعة الحوثي بموسيقار شمالي لن يغفر منذ الوهلة الأولى...