آخر تحديث :الجمعة-19 يوليه 2024-06:25م

في ظل تنحي الدولة والوزارة عن مسؤوليتها..العيسي يحفظ ماء وجه الكرة اليمنية

الأحد - 07 يوليه 2024 - الساعة 10:08 م

احمد الحامدي
بقلم: احمد الحامدي
- ارشيف الكاتب




نعم لقد حفظ الشيخ احمد صالح العيسي ماء وجه الكرة اليمنية منذ عدة سنوات حتى يومنا هذا وأصبح الرئة الوحيدة التي تتنفس منها كرة القدم اليمنية سواء في المشاركات المحلية أو الخارجية في غياب تام من قبل الدولة والوزارة الذين لايعرفون الوطنية والمنتخبات إلا وقت الفوز وأخذ البطولات ليتنافسون على التباهي والتقاط الصور وحب الظهور على أنهم حريصون على حب هذا الوطن والمنتخبات مع انهم لم يقدموا شيئاً للشباب والرياضية بل يحاربون الاتحاد حتى ينالوا من أهدافهم التي يسعون لأجل مصالحهم الشخصية أو الحزبية وماشاهدناه في تصفيات دوري الثالثة خير شاهد..


ما يفعله العيسي منذ تولية منصب رئاسة الاتحاد حتى اليوم ترفع له القبعة احتراما وتقديرا على دوره الفعال واهتمامه الشخصي الكبير في الحفاظ على أن لاتقع كرة القدم اليمنية في الفخ سيناريو ماحدث لدولة الكويت الشقيقة مع الوضع التي تعيشه البلاد والذي يحارب فيه الاتحاد من أجل ذلك ومن جميع النواحي ولم يفتكروا أنهم سيفشلون في حضرت الرجل الوطني  الاصيل الذي أصبح يمثل الدولة في المحافل الخارجية بشعار المنتخبات الوطنية التي تتواجد في جميع أنحاء الدول العربية والقارية .


لقد نجح  العيسي في خلق مساحة رياضية اخوية داخل الوطن وخارجه جمعت الجميع بكل أطيافهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية من اقصى الوطن إلى أقصاه تحت مظلة واحدة  تنبع بشعاع النور والامل في  ازدحام غيوم المعاناة والحرمان والالم ولم يتبقى في هذا الوطن إلى كما قال الشاعر أبا سلمى حين علق لوحة فنية جميلة أبهرت المتابعين على ملعب مجمع صلالة بدولة عمان الشقيقة في نهائي بطولة غرب آسيا العاشرة للناشئين حين كتب ( وكل جميل في السعيدة قد ذهب ويبقى آمال شعب ومنتخب ...!

لقد أصبح العيسي آمال هذا الشعب بدعمه المنقطع النظير ومايجود به  تجاه دعم الرياضة اليمنية وتبني المعسكرات والمنتخبات الوطنية وهذا يطرح علامة استفهام أمام اصوات النشاز الذين وجدوا للتنظير فقط وابتعدوا عن دعم المعسكرات والمنتخبات الوطنية في الوقت الذي كان يحتاجه المنتخب للدعم والموازة نقول لهم اين انتم ؟
لقد تغيب الجميع وبقي العيسي الوحيد ك الجبل لا يتزحزح رغم العواصف والزلازل التي مر بها إلا أنه لم  يتغير مع تغير الكثيرين الذين تركوا  الشباب وكرة القدم في سلة المهملات.

حافظوا على العيسي قبل أن يقع الفاس في الرأس وادعموا المنتخبات الوطنية قبل المشاركة في إعداد المعسكرات بالدعم المادي والمعنوي  والمستلزمات الرياضية  وتعاونوا على تسهيل كافة ماتحتاجه بعثات منتخباتنا الوطنية فهي تشارك من أجل الوطن والدولة ورفع الشعار عاليا في المحافل العربية والاسوية وليس مجرد مشاركات كروية فقط.