آخر تحديث :السبت-20 يوليه 2024-06:57ص

د.ثابت قاسم وإعادة الإعتبار!!

الإثنين - 17 يونيو 2024 - الساعة 07:55 م

نعمان الحكيم
بقلم: نعمان الحكيم
- ارشيف الكاتب


عيد مبارك وسعيد..
كل عام وانتم بخير

تهنئة خاصة لهذا الوجه الجميل صاحب الفعل الاثير طوال ثلث قرن ويزيد..
تحية عيدية للشامخ المعطاء،رجل الطب،
ابوالمحتاجين للمسة حنان ..
تحية بحجم.شمسان وعلوه ،حيث لايلامسهاالا اخلاق وقيم رفيعة،مهما تكالبت عليها الأعاصير
،فذلك يزيدها إباء لا نظير له!
للقامة الطبية والإنسانية
،للرجل الذي صمد وقاوم الاعاصير وثبت في موقعه ليؤكد ان الاسم لم يكن عبثا او اعتباطا،فتلك الاسر لم تكن لتسمي ابناءهاالا بما يطابق واقع الفعل في الحياة المعاشة تماما..
الدكتور ثابت قاسم محسن ،وهل يخفى المناضل في جبهة من اهم جبهات الحياة واخطرها
،تلك هي فئة المرضى النفسانيين،والتي تتحول مع المدى الى امراض عصبية،فهذا الميدان ليس به من ينجح الا القليلون..
نعم الدكتور ثابت اعرفه من سنين عندما كنت اكتب مبتدئا في صحفنا المحلية وزاد تعرفنا اليه بمرض احد الابناء،وكان المعين والحريص،وفي حالات كثيرة تجده الانسان الذي يعطي بلا حدود والابتسامة المطمئنة
العريضة دليل تعافي للمريض في غالب الاحيان.
هنا التراكم والخبرة لايوازيهمااي تحصيل او تخصص الابعد مران ومراس وهذا يتطلب سنين بحالها،لكن التدرج والمعايشة يمكنان من
كسب مهارات خارقة ومن عمالقة هم مستشارو اليوم بكل تأكيد..
في مستشفى الامراض سالف الذكر،كنت دائم التردد لعلاج ابني،ولاحظت تحسنا ونماء ونظافة واهتماما بصرف الادوية والغذاء..للنزلاء او لزوار العيادة الخارجية التي كانت لاتعمل بشكل صحيح حتى كانت لمسات هذا الطبيب وجهده وتعاون الطاقم كاملا معه عامل نجاحات واضحة،لكن الجميل لايترك لاتمام جماله الآخرون،ولاتُرم الا الاشجار المثمرة!
وكانت فترة سابقة حالكة قد عانى منها الرجل فتم ابعاد الدكتور ثابت ،وكأنه اظهربكفاءته عجز الاخرين فابوا الا ان يبعدوه،
وانطوت فترة نجاح الرجل ..ولكن الباطل لاعمرله،واعيد الدكتور ثابت الى موقعه،حصنه الذي بناه لاكثر من ثلاثين سنة..وقدم تضحيات وتصحيحات شهد لها المواطن قبل المسؤل ،وانا احد المواطنين المتعاملين إلى اليوم وبتجرد وحياد اكتب ،وقد نشرت بقناعتي ودون إيعاز ونشرت صورا مبهجة وتعليقات تخص الجميع في هذا المرفق المهم جدا قبل شهور،
وخاصة في وقتنا الحالي!
نحن نكتب عن كفاءات هي ثروة غالية وان خسرناها كان الوطن الخاسر الاكبر..كما اننا لسنا ضد التغييرفي القيادات لكن ليس بماينتقص من الكفاءات وان لزمت المحاسبة فبالمواجهة وتبيان الأخطاء،وليس في الخفاء والاستماع للآخر دون وجود الشخص المراد تغييره.
هنا يرى الناس ان ابعاد
الدكتور ثابت ليس بالمنطق السليم،كماان إبعاده في لقاء لم يكن هو حاظرافيه وكان يوم تجازة ولم يبلغ من باب المسؤلية التي هي اساس العمل ونجاحها من عدمه لايكون الا باعطاء كل المبررات وحق الدفاع عن النفس ،في مجال لايقبل الدس والاقاويل، والا فعلى الصحة السلام..
مطلوب من مكتب الصحة بالمحافظة ان يقول كلمة تفصل في الموضوع..
وللدكتور ثابت ان يطعن في الاجراءالذي طاله كما طاله نفس الإجراء في سنين سابقة لكنهم اعادوه
واعيد الاعتبار له وعاد رافع الراس وتحمل مهاما صعبة رفعت من مكانة المشفى وهو اليوم مثار اعجاب الكثيرين.. والزيارة ممكنة،وليست ممنوعة حسب ظني..
وسننشر اجزاء من لقاءات صحفية مؤرشفة اكمالا لنشر الحقيقة ان شاء الله.

٭دكتور ثابت وانت ثابت في بيتك بين اهلك واسرتك الطيبة..
نعيّد عليكم ونقبّل جباهكم وكل عام وانتم بخير..