آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-06:18م

لا شرف في تعادلكم

الأربعاء - 12 يونيو 2024 - الساعة 10:10 ص

ياسر الأعسم
بقلم: ياسر الأعسم
- ارشيف الكاتب


ختموها بمرارة، ولا شرف في تعادلهم، فقد قطعوا خيط الأمل الرفيع، وكان سقوطنا مؤلما.
- عندما ننتظر منهم الأفضل نحصد الأسوأ، وتاتي خيبتهم قاسية.
- مباراة «المنامة» شعرتنا بالرضى، وكان مستواهم مشجعا، وتعادلهم جيد، ويؤسفنا ظهورهم الليلة بوجه تعيس.
- عندما أنتظرنا انتصارهم على النيبال الليلة، لم نرفع سقف توقعاتنا أو نحلم بـ «بيضة الديك»، فالمفروض أننا حسمنا مواجهتنا معهم منذ مباراتنا الأولى في عاصمتهم «كاتماندو».
- النيبال المنتخب الفقير، والذين يتشعبطون بذيل القارة كرويا، وملطمة التصفيات، والمجموعة .. لا فوز .. لا تعادل .. لا هدف .. لا أمل .. لا حلم .. لا طموح .. لا فرحة شعب تنتظرهم.
- النيبال الذين نظنهم شاركوا جبر خاطر ، لم يجدوا في القارة الصفراء من ينفشوا ريشهم عليه غيرنا، وكل إنجازاتهم في المجموعة هدفين، ونقطة، وجائزة أفضل لأعب في المباراة على حساب منتخبنا ، وكادوا يفوزون .. نحمدك يارب.
- ماحدث الليلة ليس مجرد كبوة، ونراها في توقيتها ذبحة، ولا تعاطفنا يشفع، ولا وقوفنا عند حزننا يكفي لتجاوزها.
- بقيادة المدرب « ولد علي » تعودنا على مباراة كبيرة، ومباراة خارج التغطية، ومازلنا عند حسن ظننا بامكانياته، ولكن إذا أراد أن ينجح عليه أن يعيد حساباته.
- يا إتحاد كرة القدم، الثور إذا سقط يسن الجميع سكاكينهم، وأنتم إذا صحيتم مرة تسقطون عشر !.
- ياسر محمد الأعسم