آخر تحديث :الثلاثاء-18 يونيو 2024-02:59م

تعز المنكوبة جراء الحرب الهمجية فما هو الحل؟

الثلاثاء - 11 يونيو 2024 - الساعة 05:23 م

نجيب الكمالي
بقلم: نجيب الكمالي
- ارشيف الكاتب


          
نتيجة للحرب العبثية التي عصفت في بلادنا وتجاوزت التسع سنوات وما أحدثته من حالة تدميرية في البنية التحتية لبلادنا شملت جميع محافظات ومناطق اليمن ريفا وحضر 
ومن أبرز تلك المشاكل التي أفرزتها الحرب  مشكلة النازحين الذين يتجرعون منذ تسع سنوات مرارة العيش وقسوة النزوح وبعد فتح الطرقات التي تم الاعلان عنها اخيرا يتساءل النازحون منها عن كيفية العودة في ظل انعدام مقومات الحياة  
كثير من النازحين تكلموا بحرقة قائلين : "إذا فتحت الطرق  وانتهت الحرب بيوتنا  مدمرة إلى أين نعود؟ وعن المعاناة  التي يعيشها النازحون "نماذج من الاف القصص والحالات للنازحين من تعز الذين شردتهم الحرب وابعدتهم عن منازلهم بعد أن فروا من الموت والدمار على أمل العودة يوما ما  والفرحة التي تغمر قلوب النازحين والمشردين ويظل النزوح 
 واقعا مأساويا لذكريات الحرب الأليمة كشبح الموت دمرت الحرب الكثير من الأشياء في تعز دمرت النسيج الاجتماعي وأحدثت أضرارا فادحة فيه إلا أنها لم تستطيع أن تقتل أمل النازحين في العودة إلى ديارهم ومنازلهم ورغم الفرحة بفتح المعابر تبدو عودة النازحين قريبا غير واردة بسبب الألغام وعدم توافر الخدمات والبعيدة على من دمرت منازلهم ويعد ملف النزوح من الملفات الشائكة الي تحتاج إلى تعاضد وتضافر الجهود من جميع الأطراف وخاصه طرفي الحرب توفير الخدمات في مناطق العودة والتعويضات للمنازل المتضررة من هذه الحرب العبثية الظالمة التي معظم ضررها على المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة.