آخر تحديث :الثلاثاء-18 يونيو 2024-02:59م

ملحمة حائط الصواريخ بأيدى المصريين!!

الثلاثاء - 04 يونيو 2024 - الساعة 02:39 م

العارف بالله طلعت
بقلم: العارف بالله طلعت
- ارشيف الكاتب




الجيش المصري من أقدم الجيوش النظامية في التاريخ بدأ أول حروبه من أجل توحيد مصر على يد الملك مينا عام 3200 ق.م. وعلى مدى هذه القرون خاض العديد من الحروب والمعارك الكبرى على مدى العصور بدءا من العصر الفرعوني؛ ومرورا بالعصور البطلمية والرومانية والإسلامية وحتى العصر الحديث .

قدمت العسكرية المصرية القديمة العديد من القواد العظماء وكان أنبغ هذه العقول العسكرية هو الإمبراطور (تحتمس الثالث) أول إمبراطور في التاريخ وهو الذي أنشأ الإمبراطورية المصرية وفي رصيده العديد من المعارك والحروب, أشهرها معركة “مجدو”والتي ما زالت تدرس حتى اليوم.

والقائد أحمس قاهر الهكسوس و قد شارك الجيش المصري في تحرير مدينة القدس من أيدى الصليبيين في واحدة من المعارك التاريخية على مر العصور .

وكان قائد المعركة البطل صلاح الدين الأيوبي وكان الجزء الأكبر من جنوده من المصريين، بالإضافة إلى ذلك قادت القوات المصرية دورا كبيرا في هزيمة المغول الذين دمروا الدولة الإسلامية العباسية بقيادة القائد قطز.

وعلى مر التاريخ شهدت مصر العديد من الحروب التي خاضتها تارة لصد هجمات الغزاة والمعتدين دفاعا عن نفسها وتارة أخرى للحفاظ على وحدة وتماسك أراضيها

والحيلولة دون تشرذمها وتفتتها إلى دويلات صغيرة ضعيفة، وتارة ثالثة لإزالة أثار العدوان، وطرد المعتدي الغاصب، واسترداد السيادة الكاملة على الأرض.

اكتسب الجيش المصرى على مدار تاريخه قدرات هائلة على الصمود والنهوض؛ وكان للميراث التاريخى دورا فى صمود جيش مصر ، وظهر معدن المقاتل المصرى فى أول يوليو 1967م .

كما ظهر فى ملحمة «رأس العش» وتدمير المدمرة الإسرائيلية «إيلات» قبالة سواحل بور سعيد باستخدام لنشات الصواريخ لأول مرة فى التاريخ العسكرى البحري.

وملحمة بناء حائط الصواريخ بأيدى المصريين مدنيين وعسكريين عمال ومهندسين وفنيين وفلاحين .ومهدت حرب الاستنزاف الطريق لجيش مصر لخوض أعظم معاركه فى التاريخ الحديث معركة العبور العظيم يوم السادس من أكتوبر عام 1973 .

والتغلب على أكبر مانع مائى فى تاريخ الحروب وإهالة الساتر الترابى وتحطيم خط بارليف الحصين الذى وصف بأنه أقوى من خط «ماجينو».

وأثبتت حرب أكتوبر بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام عظمة شعب مصر والتحامه التام مع قواته المسلحة فقدم أولاده فداء لمصر ولا أدل على ذلك من أنه لا تخلو قرية مصرية فى طول البلاد وعرضها من مدرسة تحمل اسم أحد الشهداء وبرهنت حرب أكتوبر على تحضر شعب مصر إذ لم تسجل محاضر الشرطة ؛جريمة واحدة طوال أيام الحرب التى جعلت الكل على قلب رجل واحد من أجل مصر.

مصر بشعبها العظيم وجيشها القوي كانت ولا تزال تعمل من أجل السلام وتدعو لتسوية كافة الأزمات من خلال المسارات السياسية التي تلبي طموحات الشعوب وتحترم قواعد الشرعية الدولية.

أن تشديد الرئيس عبد الفتاح السيسي على قدرات الجيش المصري، يبعث برسائل لمن يتربص بمصر وأمنها.
وجيش مصر يمثل نموذجا للمؤسسة الوطنية التي تدرك مهمتها وتؤديها على الوجه الأكمل ولا تحيد عنها والقوات المسلحة تتولى تأمين الحدود المصرية بأعلى درجات اليقظة والقوة .

القوات البحرية المصرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وهي المسئولة عن حماية أكثر من 2000 كيلومتر من الشريط الساحلي المصري بالبحرين الأبيض والأحمر.وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس وجميع الموانئ المصرية البالغ عددها 21 ميناء، بالإضافة إلى 98 هدفاً بحرياً، بخلاف الأهداف الساحلية على البحر .

تعتبر القوات البحرية أقوى سلاح بحري في الشرق، وتحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث عدد السفن التي تصل لنحو 250 قطعة بحرية.

وتعد من أكبر وأعرق الأسلحة البحرية في العالم، حيث أنها تمتلك سفن إبرار وقيادة قادرة على نقل الطائرات المروحية؛ والجنود والمعدات إلى مناطق القتال خارج حدود الدولة .

تتمثل مهام القوات البحرية في حماية سواحل مصر ومياهها الإقليمية، ومشاركة أجهزة الدولة المختلفة في تحقيق التنمية الشاملة بتأمين جميع الموانئ ضد أي أعمال عدائية خارجية وداخلية

وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس وتأمين منصات البترول والغاز في عرض البحر؛ ومكافحة أعمال التلوث البحري، ومكافحة الهجرة غير الشرعية.وتأمين المنشآت والأهداف الحيوية للدولة وتقديم المعاونة بالإنقاذ والقطر والإمداد ومكافحة حرائق السفن التجارية وفرض قوانين الدولة في المياه الإقليمية ، ومنع عمليات التهريب ومكافحة المخدرات بالبحر، وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش . فيما تواصل اكتساب الخبرات في التعامل مع الأسلحة الحديثة والمتطورة‏.

وتستمر في تطوير منظومات القتال البحرية مثل منظومات إدارة النيران ومنظومات أجهزة الاستشعار المختلفة كالرادارات وأجهزة السونار ومنظومات الحرب الإلكترونية من أجهزة الاستطلاع الرادارية وأجهزة الإعاقة الإلكترونية واللاسلكية وأجهزة الخداع الإلكتروني والتوسع في تكنولوجيا الإخفاء للوحدات البحرية.

كما تعمل على رفع الكفاءة الفنية للوحدات البحرية الموجودة بالخدمة وتطوير منظومات التسليح والاستشعار بها .
لتواكب التطور في منظومات التسليح العالمية .لتكون قادرة على تحقيق مهامها الرئيسية لتصبح قوة ردع حقيقية .

وتقوم القوات البحرية أثناء المعارك بالعديد من المهام الرئيسية والتي منها اكتشاف وصيد وتدمير الألغام القاعية والإرسائية لحماية السفن الحربية والتجارية والدفاع ضد خطر العائمات السريعة والضفادع البشرية

توفير الإمداد والذخيرة والوقود للقطع البحرية، والتصدي لأي هجوم بحري معاد، وتنفيذ أعمال الاستطلاع والمرور التعبوي، واكتشاف وتتبع الأهداف المعادية

وتنفيذ مهام البحث عن الغواصات البحرية المعادية واكتشافها وتدميرها.

القوات الجوية المصرية هي فرع الطيران العسكري في القوات المسلحة المصرية.

وتعد القوات الجوية المصرية الأكبر حجما في كل من أفريقيا والشرق الأوسط، أما بالنسبة للقدرات القتالية فتعتبر القوات الجوية المصرية الأقوى في أفريقيا .

قوات الدفاع الجوي المصرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وهي المسئولة عن حماية المجال الجوي المصري ضد أي هجمات جوية معادية.

أنشأت قوات الدفاع الجوي طبقاً للقرار الجمهوري رقم 199 الصادر في الأول من فبراير 1968 الذي نص على إنشاء قوات الدفاع الجوي كفرع رئيسي ثالث للقوات المسلحة بجانب القوات الجوية والقوات البحرية .

وتحرص قوات الدفاع الجوي على التواصل مع التكنولوجيا الحديثة؛ واستخداماتها في المجال العسكري من خلال تنويع مصادر السلاح وتطوير المعدات والأسلحة بالاستفادة من التعاون العسكري بمجالاته المختلفة طبقاً لأسس علمية يتم اتباعها فى القوات المسلحة ؛وتطوير وتحديث ما لدينا من أسلحة ومعدات بالإضافة إلى محاولة الحصول على أفضل الأسلحة في الترسانة العالمية .

وهذا يتحقق من خلال التعاون في تطوير وتحديث الأسلحة والمعدات بما يحقق تنمية القدرات القتالية للقوات.اضافة الى تنفيذ التدريبات المشتركة مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة بهدف اكتساب الخبرات؛والتعرف على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات في هذه الدول.