آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:15م

بين حاضر اليوم وماضي الامس لاداعي لإحياء الاعياد بعد فقدان الاجياد

الثلاثاء - 21 مايو 2024 - الساعة 02:14 م

ايمن امين
بقلم: ايمن امين
- ارشيف الكاتب




حقيقتاً سابقاً كادت الاعياد تحلوا بحلولها عند طلولها على الشعب وذلك لوجود الأشخاص الاجياد الذين كادا يطبق عليهم ابيات الفدا بالروح وبالدم للوطن هذه هي احتفالات الاعياد في الحقيقة عندما كانوا يفدوا الوطن لا يستفدوه للاعداء

باتت تدعى تلك الاعياد كمسمى يتسم بالتذكار المخلد بعد ضياع الدولة بين شطري منقسم اي لافائدة من تلك الاعياد في حاضر يستضاع فيه رأي الأشخاص الاجياد حقيقتاً ما اقول فقد بتنا نتعايش مع وطن استفداه الاسياد الرئاسي للأعداء بمقابل يستضعفهم من قوتهم الشخصية وحرية الرأي وكرامة النفس

مافائدة تلك الاعياد بحاضرنا غير التذكار بعد ضياع الحكم والدفاع الدولي للرؤساء بحق مسمى الدولة ليس ذلك فحسب فقد اصبح الشعب أيضاً يستضعف وجوده أمام حرية الطلب والتعبير عن الرأي يعود السبب ذلك لفرضكم القوة تجاهـه لاتجاه العدو ماهو قانون حكم الرئاسة بالدول لتاتوا انتم بفرضكم لرأي العدو على أبناء وطنكم وليس لرايكم

نسترجع القليل وإياكم حول أهمية احيا الاعياد بحاضرنا وأهمها اعياد (مايو) بالبداية نرجع وإياكم لعيد العمال الذي سبقا واحتفلنا له بإقامة إجازة رسمية احتفالاً لمجيئه بس هل تفكر البعض منا ماقيمة وأهمية الاحتفال بذلك العيد بعد عدم وجود مهتمين لاختصاصات الإقامة فهو يشير الى اقامة احتفالية لعمال الدولة اي موظفيها 

فإن كان في الماضي يقوموا له احتفالات فهذا شيء يستحق لان كان هناك دولة وسلطة حكم اي كان يدعى بأن هناك قيمة لعمال الدولة والاهتمام بهم وتقديرهم في مجتمع يليق بهم لكن الان ماقيمة ذلك اصبح لاهتمام ولا تقدير للعمال بينما اصبحت المرافق الخدمية تستقلل من وجود العمال القائمين على عملهم وليس هناك توظيف جديد ليكن هناك عمال بالدولة 

بينما قد تقدر نسبة العاملين حالياً بالمرافق الحكومية اقل من (30٪) هذا التقدير سوف يكون ناتجاً بعد حصر عدد العاملين حالياً اي بعد فرز وحصر موظفي التقاعد ، والوفيات ، الازدوج الوظيفي شفتم كيف ، حيث يعود ذلك السبب إلى المشكلة الرئيسي لعدم وجود توظيف جديد بحق الخريجين ايضاً ومن اسباب ترك العمل في المرافق الحكومية هو قلة نسبة الدخل الوظيفي امام ارتفاع الاسعار  وبهذا نكون ادركنا اهمية إقامة عيد للعمال في ظل تواجد ضئيل للعاملين بالقطاعات الحكومي وبهذا نكون قد استوضحنا مقدار اهمية العيد الاول لشهر مايو بحاضر اليوم

اما العيد الثاني لشهر مايو يدعي بأنه عيد الوحدة هذا يدل على توحد اليمن كل تلك الاعياد تستدل وتختص بالماضي أي ليس من اختصاص اليوم وذلك لتعايشنا مع وضع لا بين لنا هل هوه منفصل أو موحد حقيقتاً هذا هو الواقع بس حسب نتائج البحث تستدلنا على أننا نتعايش مع وضع يدعى (بالأحتلال) لكوننا لم نرى انفصال الجنوب عن الشمال ولم يكن هناك اتحاد للجنوب مع الشمال

لهذا بدلاً من الاهتمام والاحتفال باعياد الماضي لماذا لا يتم تأسيس اعياد خاص بوضعنا الحاضر وإطلاق عليها مسميات تخص وضعنا الحالي .. لتكن وجهة نظر شافقه لشعب ضايع.