آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-03:03م

عاقبة عدم شمول العمال لدى التأمينات الاجتماعية

الخميس - 02 مايو 2024 - الساعة 05:45 م

نجيب الكمالي
بقلم: نجيب الكمالي
- ارشيف الكاتب




يحل عيد العمال العالمي ومايزال السواد الأعظم من عمال القطاع الخاص غير مشمولين بمظلة التأمينات الاجتماعية بسبب التهرب التأميني الذي أصبح سيد الموقف لدى تلك المرافق من القطاع الخاص وعدم شمولية أولئك العمال والموظفين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية
في حين مازالت العمالة الغير منتظمه مغيبة تماما من قانون التأمينات الاجتماعية الذي يكفل لهم حياة كريمة لاسرهم بعيداً عن الفاقة والحرمان ممافاقمت من فداحة الوضع المأساوي والكارثي الذي يتزامن مع هذه المناسبة التي يمر بها العمال ومايعيشونه من أوضاع كارثية جراء الحرب العبثية التي تعيشها البلاد منذ عام 2015 وكان لشريحة العمال النصيب الأوفر من الالم وشظف العيش ومرارة الواقع وتفشي البطالة في صفوفهم بسب توقف الدورة الاقتصادية وعجلة التنمية وشيوع ظاهرة الأجر اليومي لعشرات الآلاف من العمال الذين لا ضمان لحياتهم ومستقبلهم وغدا توفير لقمة العيش هي الهم الأكبر لكل رب بيت والتي أصبحت بعيدة المنال .
أننا ونحن نعيش هذا الأوضاع المأساوية نقدر الجهود المبذولة بماتحقق خلال هذه الفترة من عمر التأمينات الاجتماعية والشكر للبرفيسور معالي وزير الخدمه المدنية والتأمينات من جهود عظيمة بذلها في تحقيق منجزات ونجاحات يشار إليها بالبنان ، الا اننا نؤكد أن المرحلة القادمة من عمر التأمينات هي مرحلة التحدي الكبير والمحفوفة بالمخاطر بحسب رؤية الخبراء والعرف التأميني وخطورة اتساع دائرة التهرب التأميني وبالتالي فإنها تتطلب تشابك الأيدي وتوحيد القلوب من كل الأفراد الذين يشكلون قوام الأسرة التأمينية بمختلف مستوياتهم وعلى كافة الأصعدة التأمينية فبالعمل الجاد والولاء الخاص لهذه المؤسسة والمثابرة الصادقة يمكننا التغلب على كل الصعوبات والمعوقات وتحقيق اماني وطموحات العمال في كافه انحاء الوطن بما يكفل حقهم التأميني المشروع الذي ينبغي أن يحصلون عليه كحق شرعي مكتسب إنسانياً وقانونيا في بلادنا.