آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:33م

فعلوا القضاء والنيابات ليعود الغاوون الى رشدهم

الأربعاء - 01 مايو 2024 - الساعة 07:16 م

عبدالله الصاصي
بقلم: عبدالله الصاصي
- ارشيف الكاتب





مالم يتم تفعيل القضاء ليؤدي دوره بكل امانة وذلك من خلال اختيار القضاة من اصحاب الخبرة والكفاءة ومالم يتم تفعيل العامل المساعد ( النيابات ومراكز الامن ) لتقوم بدورها من خلال الكادر المؤهل من القيادات الناضجة والافراد الاكثر فهماً للتعامل مع الاشخاص في حال اللجواء اليهم لمساعدتهم وحل قضاياهم سوى في المعاملات اليومية لغرض استخراج وثائق او التبليغ عن حوادث اضرار بامن الوطن والمواطن وفي حالة دعوتهم لفض عراك او خصومة هنا او هناك وعندهم ادراك كيف يتعاملون مع الجناة باحترافية رجل الامن المهذب الحازم المتمرس على التعامل مع الحالة التي امامه محافظاً على نفسه من الاندفاع بشكل جنوني يسبب له الاذى ويضع قيادته في الموقف المحرج عندما يتصرف وفق ماتعلمه وينفذه بكفاءة بعيداًً عن التخبط والعشوائية التي نراها من بعض الجنود الذين يتصرفون وكانهم القاطع المانع ولم يدركون انهم جنود مهتم القبض على الجاني ومعاملته باحترام وعدم اهانته وتوصيله الى الجهة المعنية وهي من تحقق معه وتحيله الى النيابة ثم القضاء .
نناشد بسرعة اصلاح القضاء والامن وذلك ليعود الغاوون الى رشدهم بعد ان زاد عددهم في زماننا هذا بسبب التراخي من قبل الامن وضعف النيابات والمحاكم واصبحوا يعبثون لانهم تعودو على حل الخلافات والاخطاء والجرائم المرتكبه بالطرق العرفية التي تنهي الكثير من الخصومات بالصلح الذي يعفي من تجاوز حدوده وظل يعبث بدون حساب اي ( من اليوم كل واحد يصلح نفسه وانتهئ الامر وهنا يصبح من تحمل الاذى والتعسف وصبر في حالة يرثى لها عندما يرى العابث الذي لم يتوانى ظل يمارس فجوره ولو لم يتم مراجعته لاستمر في فجوره وهنا مكمن الظلم في حل الخصومات بالطرق العرفية التي لاتشفي قليل من تحمل وبعد ان ياتي اليه من اتى ليضغط عليه ويحرجه بالتنازل والمسامحة مع من ظل لم يبالي ولم يردعه ضمير ولا اهل ولا قبيله وفي النهاية يخرج منها وكانه لم يفعل شيء مخل .
ضرورة تفعيل العمل الامني ومحاكم القضاء قبل ان نجد انفسنا امام جيل فوضوي جاهل بالقيم النبيلة لايعرف ماهو القانون وماهي المحاكم ومفهومه خذ حقك بيدك ولاتنتظر لسلطة تحل مشكلتك وعبث كما تشاء فليس هناك من يحاسبك وفي حالة وقعت هناك من يساوم في قضيتك ويخارجك من الورطة .