آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:15م

ثورة الجياع في عيدهم العمالي

السبت - 27 أبريل 2024 - الساعة 08:31 ص

فلاح انور
بقلم: فلاح انور
- ارشيف الكاتب


ثورة الجياع في عيدهم على السلطة الحاكمة يجب أن تساندها كل الشرفاء الوطنيين وان نبذل مابوسعنا على أنها هذا الاستبداد فالثائر على الظلم منطلقا من إيمان راسخ وعقيدة ثابتة بضرورة التغير فالجواب لثورة الجياع الإجماع عليها طفح الكيل وسوف يجتمع ابناء الوطن في مسيرة انتفاضية للمطالبة بحقوقهم المشروعة وباختصار لم يعد لدى الشعب مايخسره فالشعب مل من الوعود الكاذبة للحكومات السابقة من أن الأمور ستحل وان الوطن سيخرج من عنق الزجاجة عن قرب فتلك الوعود سمعناها منذ سنيين ولانزال نسمعها من حكومة بن مبارك ولازلنا في عنق الزجاجة بل دخلنا في نفق مظلم طويل ليس له نهاية .

إن الانتفاضة التي ستجري يوم 1/ 5 في عيد العمال الجياع والتي دعت إليها بعض الشرفاء الوطنيين لن تعود عقارب الساعة إلى الوراء لانه الشعب ماعاد يعنيه المجلس الرئاسي أو الحكومة أو التعديل طالما لم تبين منهم اي شي أو حتى التخطيط لإنجاز إنقاذ الوطن من واقع مخيف ومستقبل اشد ظلاما وانما ارتضوا بما حققوه من سلطة ونفوذ بل اكتفوا فهم لا يشعرون بالمخاطر التي تهدد البلاد وكل ما يعينهم هو المصلحة الشخصية بتأمين ثروة خارج البلاد تمكنهم من العيش الرغيد في أي مكان في العالم .

علينا جميعا أن نؤيد هذه الانتفاضة العماليه كونها السبيل الوحيد في تقديري بنهوض الشعب وتفعيل كل الأدوات المتاحه فهيا ليس بالقليل يجب أن يكون الحراك الشعبي عبر المظاهرات ذات الطابع الوطني وعدم التعويل على الأطراف السياسة المستفيدة من الأزمة ولا مصلحة لهم في التغير وإنقاذ الوطن فهذي الانتفاضة هي معركة لإنقاذ الوطن وتغير السلطة الحاكمة التي تعتبر الخطوة الاسهل في هذا الطريق .

ثورة الجياع العمالية ثورة انتفاضة المضطهدين والمظلومين للحرية والاستقرار والأمن والأمان ونتمني أن لاتقودها الأحزاب السياسية التقليدية بل العمال اليمنيين في عيدهم للحزم الصارم لأجل رفض المساومة والسعي للتغير الفعلي في بلد حلت فيه عدة أزمات بواقع مأساوي مرير ومؤلم بأزمة كهرباء رواتب وماء وطرق وعلاج وأدوية وغلاء وتعليم وفساد مالي واداري .. ختاما نهنئى عمالنا في عيدهم والقادم أجمل وكل عام وانتم بخير