آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-06:20م

على طاولة تربية أبين.. أبنائنا أهم..

الأحد - 21 أبريل 2024 - الساعة 02:09 م

فهد البرشاء
بقلم: فهد البرشاء
- ارشيف الكاتب




قبل أن أدلف في موضوعي الموسوم تحت العنوان أعلاه أود أن أوضح أنه رأي شخصي نابع من منطلق حرصي على فلذات الأكباد في ظل التماوج الصحي الذي يُنذر بخطر داهم..

فكما يعلم الجميع أنه ما أن نخرج من مشكلة إلا وندخل في أخرى، وما أن ينتهي وباء وداء إلا وظهر آخر أشد فتكاً منه أو مساوياً له في الضرر والشر والبلاء..

فبعد أن صالت وجالت جائحة كورونا في البلاد وحصدت معها عدداً كبيرا من الأرواح صغاراً وكبارا ونساءً ورجالا ثم تبددت بفضل الله، ظهرت أوبئة وأمراض أخرى أخذت لها عدداً من الأنفس والأرواح وهتكت ستر الكثير من البيوت..

وبما أننا اليوم أمام وباء لايقل خطورة عن (سابقيه) وظهرت مؤشراته التي تنذر بخطر داهم عاشته بعض مناطق أبين في الأعوام الخوالي وذهب ضحيته الكثيرون وعلى وجه التحديد الأطفال..

ألا وهو وباء (الكوليرا) الذي يخطو بخطى واثقة نحو عدد من مديريات أبين ولاينكر وجوده إلا مكابر أو (مختل) عقلياً، فالمستشفيات تزدحم بالمرضى المصابين (بالإسهالات) التي هي أولى مؤشرات هذا الوباء مالم يتداركه المصاب ويوقف (جنونه) وتدفقه الذي يودي بصاحبه للهلاك إن لم تحل رحمة الله به..

الأمر ليس ارتجالياً ، أو (تكهن)أو انشائياً، إنما أرقام لأعداد من المصابين اقتحم الوباء أسوار منازلهم فأدخلهم المستشفيات..


وعليه ومن هذا المنطلق وبما أن الأطفال ولاسيما الطلاب هم الأكثر (عرضة) لهذا الوباء نتيجة لانتشار الوجبات والأكلات (المكشوفة) في المدارس وخارجها فالأجدر إيقاف الدراسة واعتماد درجات (الاختبارات) الفصلية للطلاب حفاظاً عليهم وضماناً لسلامتهم..

أي حلول غير ذلك هي مجرد (حُقن) مهدئة لن تجد نفعاً ولن تفيد على الإطلاق لان الطلاب لن يلتزموا بأي ضوابط تربوية أو إدارية ولا يعلمون الخطر المحدق بهم..

قد تطفو أصوات على (السطح) تظهر حبها للتعليم وحرصها عليه وعلى الجيل ولمثل هؤلاء أقول أن شهر أو شهر ونصف لن يسمن أو يغني من جوع، فالحصيلة معروفة والمستويات واضحة للعيان..

إذن الأولى بنا الحفاظ على فلذات الأكباد وتجنبيهم شرور الأمراض وخطرها فدرء الفساد مُقدم على جلب المنافع..


ألا هل بلغت .. اللهم فأشهد.