آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-06:42م

مقاومة غزة وعودة قضية فلسطين للواجهة

الإثنين - 15 أبريل 2024 - الساعة 09:29 ص

محمد السوكة
بقلم: محمد السوكة
- ارشيف الكاتب




نعم.. منذ عدة عقود ودولة الاحتلال الصهيوني تسعى للقضاء على القضية الفلسطينية..فقد سخرت كافة امكانياتها لهذا الهدف.. واليوم بفضل الله تعالى وحركة حماس وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية اعيدت قضية فلسطين لطاولة المفاوضات، بعد ان تجاهلت من دول الغرب وامريكا مطالب الشعب الفلسطيني

وهنا يقول المثل.. لا يضيع حق وراءه مطالب، مهما طال الزمن.. فقد اكدت فصائل المقاومة على علو كعبها، وان لها اليد الطولى بأعادة قضية فلسطين الى الواجهة بعد ان تنكرت لها دولة الاحتلال الصهيوني، وبعض الانظمة الحليفة له، والتي لا تعترف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره

وما نراه اليوم من تغير بسياسات بعض الدول الغربية، واعترافها بالحق المسلوب للشعب الفلسطيني بأقامة دولته المستقلة يأتي بفضل الله تعالى والصمود الاسطوري للمقاومة بغزة والتي جعلت انظار العالم تتجه الى هناك، ويشاهدون من خلال النقل الحي والمباشر لشبكة الجزيرة الاخبارية بنقل الصورة الحقيقية البشعة لانتهاكات قوات الاحتلال الصهيوني، والتي دمرت كل ما هو ثابت ومتحرك بقطاع غزة من خلال استخدامها لكافة الاسلحة المحرمة دولياً منتهكة كل الاعراف والقوانين الدولية والانسانية

وما يؤسف له ان بعض الدول العربية بدلاً من ان تحذوا حذو بعض الدول الاوروبية، قامت بأنشاء جسر جوي لنقل الجنود الصهاينة الجرحى لبلدانها لتلقي العلاج، وكأن هؤلاء الجنود مجني عليهم، وليس ابناء غزة الصامدون تحت القصف الصهيوني الهمجي، والمحتاجون للمساعدات الانسانية التي تمنع القوات الصهيونية من دخولها لغزة بدعم بعض الانظمة العميلة الرافضة لفتح المعابر

وبالرغم من التآمر والانبطاح تحت اقدام الصهاينة والامريكان، والفرحين والمهللين بهزيمة المقاومة.. اكدت مقاومة غزة وفي شهرها السابع ان كل المراهنات على فشلها قد ذهبت ادراج الرياح، مؤكدة انها ستظل تدك المناطق التي تتواجد بها قوات الاحتلال، ويخطئ من يعتقد ان المقاومة ستقف عند هذا الحد.. بل لديها القدرة والقوة على ضرب ابعد من ذلك، وهذا ما نراه من خلال الصواريخ الحمساوية التي ادخلت الرعب بقلوب المحتلين الصهاينة.. وانها ثورة جهاد نصر او استشهاد.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية.. وبس..

محمد السوكه