آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-04:47م

و لشبوة عليه حقا !ثالث رئيس حكومة منها .

السبت - 13 أبريل 2024 - الساعة 04:24 م

عمر الحار
بقلم: عمر الحار
- ارشيف الكاتب


معالي دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عوض بن مبارك ، ثالث رئيس حكومة من شبوة في تاريخ الجمهورية اليمنية الغائبة ، الجاري البحث عنها ، و التي انصفت شبوة الارض والتاريخ والانسان ايما انصاف تعجز اللسان عن وصفه ، بغض النظر عن اطروحات الشامتين فيها ، الذين لايرون العجب ، ولا الصوم في رجب ، ولا يعترفون بحجم مظلومية هذه المحافظة الباسلة في عهود نظامهم البائد . حتى حركة الانصار ظلت حافظة لمكانتها وعهدها في تاريخ اليمن المعاصر ، و اكرمتها بدولة رئيس ،  سيظل من الخالدين في مسلة قائمة قياداتها التاريخية ، ليكتمل ذكرها وحضورها في مشهد الاحداث ، وصناعتها من كل انجاه ، ذاك فضل من الله عليها .  موجب الشكر والذكر و الاستدلال والاشارة اليه .
وعودا على بدء فقد شغلت شخصية معالي دولة الرئيس الدكتور احمد بن مبارك الدنيا ، و كان محط انظارها داخليا وخارجيا منذ انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الذي  كان عرابه بامتياز ، ونال ثقة الرئيس المقال المشير عبدربه منصور هادي ، كاشفا عن قدراته الاكاديمية والعلمية  المذهلة ، وفتح طريق المستقبل السياسي على مصراعيه ، لذلك الشاب الشبوي الغض والمؤهل و المغمور ، مما اثار  حاسة الاستخبارات الشعبية العامة المعروفة عن الشعب اليمني ، للايغال  في البحث عن ادق ادق خصوصيتها لتكمتل الصورة لديه عن شخصية القائد البدوي الجديد ، وسط توقعاتهم المبشرة و المستبشرة بقدومه وبقوة الى ميدان السياسة ، و حقولها المزروعة بالالغام ، التي اجتاز كثيرا منها بحكمة وبصيرة جلية ، كانت محل الرهان الشعبي عليه .
ولم يسعفني الحظ والوقت في قريتي الغالية خضراء باسردة التي استبدل الله جنتها الخضراء بسيسبانٍ كثيرٍ على  متابعة اخبار زيارة معالي دولة الرئيس لحضرموت مهوى قلوب كل قيادات اليمن ، الحريصون على اظهار شغفهم ، و تعلقهم بها في مختلف المراحل ، لذا لم استطع تكوين اي انطباع ولو اولي عنها ، والاستعانة في استحضارها من الذاكرة ، لمعرفتي المسبقة عن الرجل المنتمي لاكثر من قرية ومدينة في داخل اليمن وخارجها ، فهو ابن شبوة ، وحضرموت ، وتعز ، و جبوتي و بغداد ، وبوسطن ، و نيويورك  و اسهمت هذه المدن بخصائصها الاجتماعية المتنوعة بقصد وافر في تكوين شخصية الرجل ، و ترك بصماتها الخاصة فيها ناهيك عن تأثيراتها العميقة في تكوينه العلمي ، وصقل تجاربه الناشئة و تكاملها في كل جانب من جوانب الحياة .
ونتوقع ان تسهم زيارة دولة الرئيس الدكتور احمد عوض بن مبارك في حل كثيرا من المشكلات التي تواجهها محافظة حضرموت في الجوانب الخدمية ، ووضع المعالجات المناسبة لها و الممكنة للاولويات منها .
ولا ينسى بان لشبوة عليه حقا .