آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-05:13م

عن تحرير عدن والحقيقة في صناعة فوبيا الامارات

الثلاثاء - 09 أبريل 2024 - الساعة 11:55 ص

صالح علي الدويل باراس
بقلم: صالح علي الدويل باراس
- ارشيف الكاتب


لا اخواني ولا حوثي ولا مؤيد لهما ولا متعاطف معهما ولا كاره للقضية الجنوبية ولا حاقد على المجلس الانتقالي الا وتجده ضمن حملة صناعة فوبيا الإمارات الاخطبوطية ، حملة بغض وكره وشيطنة ، فهي الخطر الاكبر على القضايا العربية والقضايا الاسلامية وهي عدو قضية فلسطين وداعمة لاسرائيل في حرب غزة في حملات تشتغل الشبكات الاعلامية مشاعر البسطاء في القضايا المحلية والعربية وتوجهها لصالح مشاريعها*

*لكن من اين تاتي جذور هذه الحملة !!؟ولماذا !!؟*

*فلسطينياً ، لا دولة عربية ، ولا اسلامية قدمت دعما عسكريا لاهل غزة اما ساحات ايران فان معاركها منضبطة بقواعد اشتباك لاتتجاوزها !! ، وسياسيا واغاثيا قامت بنشاط سياسي ودبلوماسي مكثف لايقاف الحرب على غزة وقدمت مساعدات انسانية واغاثية اكثر مما قدمته دول أخرى هي في اعلام الاخوان واعلام الحوثة تلاقي تمجيدا وتبجيلا*

*يهمنا الشان المحلي وما تثيره ابواقهم من تشكيك عن دورها في تحرير عدن والجنوب عامة ، وهو دور لا ينكره الا جاحد ، فحقد الحوثة له اسبابه فدعم الامارات كان اهم عوامل هزيمته*

*امّا الاخرون فاعمى الحقد بصائرهم ، مع انه دور عمّدته الامارات بدماء ابنائها ، وتجد مروجي "الحملة " يرددون: ان عفاش اتفق مع الامارات على تسليمها عدن!! ، في انكار تافه للمقاومة الجنوبية التي اتقدت وصدت الحملة الحوثعفاشية ، وكان دور الامارات بارزا في مساندتها ثم مشاركتها حتى هزمت ذلك الاجتياح ..فكيف يستقيم اتهامهم ان الامارات اتفقت مع عفاش بان يسلمها عدن ويخرج منها مهزوم عسكريا فالمنطق يوجب انه ان كان قادرا ان ياخذها فهو لن يسلمها للامارات.. لكنهم يسيرون على منهج "اكذب واكذب حتى يصدقك الناس" مع ان كذبهم متهافت فالوقائع صوت وصورة تكذّب ما يروجونه*

*حملات افتراء على دولة الإمارات لتشويهها وحين البحث عن السبب الرئيس لا نجد ان غزة سببٌ ولا فلسطين ، ولا معركة تحرير عدن ولا سقطرى ولا السجون الإفتراضية ولا ولا ..كما يفترون بل نجد أن هذه الدولة استوعبت خبث مشروع تنظيم الإخوان المسلمين وحاربته وجففته من اراضيها بلا هوادة ، وتحارب تواجده اينما حل لمعرفتها بخطره ، فكرّس اعضاؤه ومناصريه وزبانيته والمتعاطفين معهم شبكاتهم الاخطبوطية واشاعاتهم وجندوا كل الذين لهم عدوات مع اي قوة تدعمها الامارات يقفون صفا ضدها كذبا وتلفيقا وافتراء وكلما فشلوا لا يتعظون ، وسيلاحقهم هذا الفشل أينما كانوا ومهما لفقوا*


*جريمة الامارات ان حكامها عرفوا كيف يتعاملون بصرامة مع تنظيم الاخوان فصارت في اعلامهم واشاعاتهم وتلفيقاتهم وفي ترويج مناصريهم ومعاضديهم عدوة للاسلام وللمسلمين وللقضايا العربية هذا هو اس الحملات ضدها*

*حفظ الله الإمارات وأهلها وشيوخها وحفظ بلادنا من فتنهم وافتراءاتهم*

*9ابريل2024م*